2019/02/15

عيد الحب -- بقلمى يوسف ونيس مجلع --- مصر

بقلمى يوسف ونيس مجلع --- ايطاليا بريشيا
اصدقائى الاحباء نبذة قصيرة عن عيد الحب و كلمة بالعامية بعنوان عيد الحب
ولد القديس فالنتينو فى عام 176 ميلادية فى مدينة تيرنى وهى تقع على بعد مائه كيلومتر شمال روما و استشهد عام 273 ميلادية و واكب حياته ان الامبراطوريه الرومانيه كانت فى احدى كبواتها فكانت فى ضراوة الاسد الجريح ممثله فى الامبراطور كالوديوس الثانى فاراد تقوية الجيش عتادا وتعدادا فاصدر قانونا بمنع الزواج لكى يتثنى للشباب الانخراط فى الجيش وقل الزواج خوفا من بطشه حتى
سميت امبراطورية المخطوبين فى هذه الفتره ولكن القديس فالنتينو راى ان القانون لايوافق ارادة السماء فقام بعقد الالاف من عقود الزواج واصبح ملجا للمحبين الذين يريدون الزواج ولا يجدوا من له الشجاعة ان يزوجهم حتى وصلت الاخبار 
الى الامبراطور فامر بقطع راءسه وكان ذالك سببا فى تسميته قديس الحب
-------------------------------------------------------------------------
فلانتينو ياعيد الحب و المحبة ------- تيجى نسايمك على المشاعر هبة 
تسرى فى القلوب حبة بحبة --------------- تلاقى قلوب الشباب تتعبى
وقلوب الكبار ترجع تانى شابة ------- وقلوب الصغارعالاطراف شابة
القلوب القاسية تلين وتتربى ----------- والقلوب العاصية تطيع المحبة
----------------------------------------------------------------------- 
الحب الجارف ملوش حسبة ------------- قلوب تتعارف بدون مناسبة
تميل وتتالف من غير محاسبة ---- متفرقش الصحرا من ارض خصبة
ولا مية مالحة من مية عذبة ------ ولا اتيكيت حضر من فطرة عزبة
كل قلب له فى الحب وثبة ------------- اللى يقول محبش تبقاله كذبة
----------------------------------------------------------------------- 
اللى على الحب اتربى ---------------------- فيه مشاعر الود غالبة
عيونه تشوف الكل احبة --------------- عيوبهم عن عيونه تستخبى
فى مجلسه رجلين الحبايب دابة ------- قلوبهم بالود رويانة و شاربة
من سمره تقول الله على الصحبة --------- من كلامه تقول الله محبة 
بقلمى يوسف ونيس مجلع --- مصر



حامل الهوى و الفكر تعب -- الجزء الأول الشاعر حامد الشاعر

حامل الهوى و الفكر تعب
و الفكر من أضحى حاملا تعب ـــــــــ و الكفر في دنيا حاله العجب
أبكي على حالي الصعب يا زمني ـــــــــ في المغرب الأقصى ينبذ الأدب
و العلم نور للجهل ظلمته ـــــــــ من دون أفكار بيتنا الخرب
حزب اللصوص الأموال يسرقها ـــــــــ و اللص من شعبي صار ينتخب
في قصره كل الخير حاكمنا ـــــــــ في الساحة العليا توضع النصب
،،،،،،،،،
و الصدق قد غاب عنك واعجبا ــــــــــ حكومتي يطغى حكمه الكذب
من حولها النار الدهر أضرمها ــــــــــ و جنتي الكبرى وجهها العشب
في قمة السلوى نصطفي عجما ـــــــــ في قاعها البلوى يهلك العرب
صارت معاناتي لحن أغنيتي ــــــــــ في وحل مأساتي غاصت الركب
يا ذا المعالي أقدارنا حكمت ــــــــــ شهيده الحب الصب نحتسب
،،،،،،،،،،
في بحره در بره اللهب ـــــــــ في جوه ترمى شعرنا الشهب
للشاعر الفحل المجد كنيته ــــــــــ تسمو هو العالي شأنه اللقب
كل النجوم الأضواء تسحرها ــــــــــ أن يطلع البدر الحلو ترتقب
في دولة الدهر يبطل العجب ـــــــــ يا قلب إن جهرا يظهر السبب
يرقى لدى أهل الحكمة الأدب ـــــــــ يعلو بأزماني قدره النسب
،،،،،،،،،
قد غاب عني في ليله قمري ـــــــــ و القلب يدميه الحزن و الكرب
سلطانها الدنيا العلم يا عملي ـــــــــ يعلو إذا كنت المجد و الرتب
و الدهر كالأعمى صار يا قدري ـــــــــ شعبي لديه لا تقرأ الكتب
في ليلة الأنس البدر يطربنا ـــــــــ قد ذاع في أرضي اللهو و الطرب
سارت بلا نور وقت ظلمتها ـــــــــ نار لديها يا أمتي الحطب
،،،،،،،،،،،
قد ساسنا أعمى القلب ثم هوى ـــــــــ تلقى لدى كل الساسة الخطب
سارت على درب الجمر أرجلها ـــــــــ ما أمطرت ماء فوقها السحب
دنيا الدنايا قد صرت أكرها ـــــــــ في عينه دهري النار و اللهب
في روعة يحلو سحره اللعب ـــــــــ و النور يبدو إن تفتح العلب
أضحى غريقا في بحر محنته ـــــــــ لا تنتهي شعبي عنده النكب
،،،،،،،،،
الجزء الأول
الشاعر حامد الشاعر

حامل الهوى و الفكر تعب -- الجزء الثاني النهاية الشاعر حامد الشاعر

حامل الهوى و الفكر تعب

في دولتي صار السحت منتشرا ــــــــــ نيرانه شبت يضرم الغضب
تبدو مسيحي في القدس ضحكته ــــــــــ في حائط المبكى تصنع الثقب
مثل الرحى قمحي الصلب يطحنه ــــــــــ قد عض دهري الوجدان و الكلب
أبواب خير في الوجه موصدة ــــــــــ أضحت و نمشي في ضيقها الشعب
دمعي هما مثل السيل من سحبي ـــــــــ كالطفل قلبي في الحزن منتحب
،،،،،،،،،
و المعتري قلبي طول محنته ــــــــــ في أرضه الهم الدائم النصب
لا يشتهى إلا كأس غانية ــــــــــ يقضى بأسباب الحكمة الأرب
جسمي بلا روح صار صاحبتي ــــــــــ كأنه هما يشتكي الوصب
في القرب منك الأقدار أكتبها ــــــــــ كالبحر شوقي في البعد مضطرب
أهل الهوى فيهم قائد فطن ـــــــــ قلبي إلى دين الحب ينتسب
،،،،،،،،،،،
محبوبتي في عيد حبي رقصت ــــــــــ في سحرها حسن الفتنة الهدب
في جيدها بنت المجد أنظمه ــــــــــ بعقده شعري الدر و الذهب
تبقى الهوى طول العمر سكرته ــــــــــ كأنه خمر روحه العنب
و المعتري عقلي طول فتنته ــــــــــ من سكرة الحب الساحر العطب
نيرانه قلبي فيه ما خمدت ــــــــــ يهفو بشوق في عرقه الورب
،،،،،،،،،
وجه الربيع المحبوب ينقلب ــــــــــ إلى الخريف الدامي و ينسحب
يا لائما قلب الصب معذرة ــــــــــ و اللوم لا يجدى فيه و العتب
من قوله الساري يمكن العجب ــــــــــ في فعله الجاري يكمن الدأب
في صدره دهري تكبر الكرب ــــــــــ في ظهره الواني يصغر الحدب
في حالها يبدو ظاهرا العجب ـــــــــ في جوها الدنيا الحلوة الصخب
،،،،،،،،،،
عرض الهوى في الميزان أعرضه ـــــــــ يا حبذا منك يقبل الطلب
رأسا على أدنى منتدى عقب ـــــــــ دهري إذا مثلي صرت ينقلب
لا ينتهي لما الدهر أبدؤه ــــــــــ رأس عجيب ما عنده العقب 
يبكي زماني إن صرت سيده ـــــــــ في ثغره لما يضحك الرطب
كالبدر ألقي في ليلتي نسبي ـــــــــ كالشمس يرقى في ضؤئها الحسب
،،،،،،،،،،
قد أشرقت شمس الحب ما غربت ـــــــــ فيها شهوري بدر يرى رجب
كالنهر قلبي و الخير يحمله ــــــــــ في قاعه الرمل الحلو و الحصب
تاجي على رأس الكون أرفعه ـــــــــ في جسمه العاجي يلتوي العصب
قد صار أعمى في دربه قدري ــــــــــ دهري عجيب في جلده الزغب
و الصب في البلوى صار منتحبا ـــــــــ و القلب في الشكوى شفه التعب
و الدهر أضحى كالخصم واعجبا ـــــــــ للفكر فينا من يحمل التعب
طيف المنى طول العمر نرتقب ـــــــــ منه المنى بعد الجهد نقترب
الجزء الثاني النهاية
الشاعر حامد الشاعر

شفاه ذابلة .....محمد محجوبي الجزائر

شفاه ذابلة 
.....

في هذا النهار المتكئ على أثقالنا 
لا أحد يستطيع أن يقيس عرق الشفاه . لا أحد يستطيع فتح كتاب الزهور . ولا حتى مخاطبة دموع الغصن التي تهطل بامتياز عاصفة الكبائر المتلونة بجنونها الداهم 
....
مع تكراري في خلايا رماد 
دهشت من انحسار عنقي وهو يتقلص في جسم منسوخ الأحمال 
هي أشباح مندفعة . بقيت لها أعناق طويلة تشرئب نحو هواجسها . ومن خلالها أتلقن فنون الشحن . مع غسيل دائري متعب يتجاوز طاقتي في استيعاب الغبار المنسوخ 
.....
في هذا النهار 
فهمت أن حصوننا الورقية شيدها فلاذ الدوران 
فهمت رسالة الخرافة القوية 
كما فهمت مدلول السحنات التي تغلي على نار ملتوية الكي 
...
في هذا النهار 
انتظرت طائرا يأتي من مملكة الأطياف 
يخبرني عن قصة الإنسان الذي يبالغ في سادية التشظي لكي تذكره دروب المنحنيات 
انتظرته بشغف الصباح 
لكي يدندن عني في شهب الخيال . ويلازم مشهد الأغصان حتى تهدأ عواصف الوجوه المتجهمة بزمنها المحتدم الجفاف 
...
النهار يقول أنه هو الآخر مشحون بغلاف عتمات 
وطائر المؤانسة يأبى المجيئ 
والأشباح قلقة من شدة الجوع 
والوجوه تتجانس مع أصفادها بنماء صمت غير مقروء . وضجيج يتقطر من دمع الأغصان 
وأنا على أثقال . أتكرر ليغار مني تمثال

محمد محجوبي 
الجزائر

يــــا أمـــــنا العرجـــــــاء --الشاعر حميدالصبحي

يــــا أمـــــنا العرجـــــــاء 
حافيةٌ بدت بين الأمم
ماذا يفيدُ اللوم بعد اليوم 
لـــــو كثـــــرَ النـــدم

لا لن تفيد دموعنا 
ونياحنا يا أمنا
والقلب مجروحٌ ولم 
يلقَ النعيمَ ولا نعم

فلِــــــــــمَ إذاً 
يا أمنا العرجاء تبكين الثراء
فهلِ الثرا يا أمنا 
سيعيد مجدَكِ في القِدَمْ

يا أمنا كفي دموعَكِ
واضحكي 
بل وارفعي قرعَ الطبولِ
ولحني صـــوت النــغَمْ

أوَ تحســبيني مازحــــاً
كــلاّ فلســتُ بســـاخرٍ
حتـــى تُحـــركَ خصـــرها
بعـــضُ المبــادئَ والقِــيَمْ

يا أمــــةٌ عربيةٌ
عرجاءَ
هـــلاّ تصــــمُتين 
فقد اكتفينا من صُراخكِ
كالبكيمِ على الأصَــمْ

فالرمحُ غطــى نفسـهُ
مُتَــزمّلاً بِرِدائـــهِ
ويقول إنـــي مُتعــــبٌ
بــل عاجزٌ أنــا لَمْ أنَـم

حتــى النِّبـــال وقَوســـها
هَرِمــــوا وشــاخَ كبيــرُهُمْ
والســــيفُ ينــدبُ حَظّـــهُ
فـــي الرَّكــبِ يلحقـــه القلـمْ

فلَـــنا عقـــوداً تـــائهونَ
مُشَـــتتونَ مُذبـــــذبون
لا عُـــربُ صــرنــا ياحبيبـــةُ
أو بقايـــــا لِلعَجَـــمْ

سبعون عــامــاً قد مَضــتْ
بِحَلا لِهــــــا وحَرامِهــا
هــل عَقــدُنـا التـــالي 
سَيَلحِقُ رَكـبهُ خلف العدمْ

يـــــــا مُر هفـــــاً
مــــــاذا نقــــــولُ
لِمَــــــن يريـــــــدُ نِكاحهـــا
هَـــــلاّ نقــــــــولُ لِأمِّنــــا
كَــــلّا ونَـــــدعو لِلصــــنمْ

أمْ هــــــــلْ نقـــــــولُ
قداختَليــتِ بِـذا الحــرامِ وأهلِـــهِ
أو هـــــل نقــولُ عشـــيقةً
حُبلَــــى ومِن راعــي الغَــــنمْ

مَـــــاذا سَـــــينفعُنا العَويــــلُ
ومـــــا تــــــداركنا الأسَـــــى
أنقولُ هذي أمُّــنا
قد أنجَبَت طفـلاً أحــمْ

هل نبكي ياعرجاءُ عَن 
جســدٍ يَبيــعُ كَرامــــةً
أو هــــل سَينفعُنا النحيـــبُ
وهـــل بِــــــــهِ سَــــيَزولُ غَــمْ

سَـــــبعون عامــــــــــاً أو تَزيـــــــــدُ
علـــــــــى فِـــــراشِ عَـــــدُوِّنا
فَهـــلِ الحــــرامُ يـــــدوم ياعَرجــــا 
وهـــل يُشــــــفيكِ ضَـــمْ

لا لـــــنْ يـــــدومَ الحــــال كلّا 
أو يُخلـــــــدَ ذِكـــــــــرُهُ
فَلْتنهضـــــــــي يــا أمنـــا
واســــتَبدلي ثَــــوبَ الهَــــــرمْ

ولْتغســــلي غُســــلَ الجنابـــةِ
بــــــــين أكــــــوامِ البَـــــــرَدْ
مــــــــن قبــل أن يــــأتيْ الربيعُ
ولونُـــــــهُ قــــــــانٍ نـــــــدمْ

ولتغســــــــــــــــلي 
عَفـــــنَ المَواويــل الحديثــةِ كُلهــا 
وتَطيَّبــــــــي يـاأمنــــــــا
فالطيــــــــبُ قــد يُشـــفي الألـــمْ

صُــــــــبِّي قواريراً مليئــــــــةَ
بالرصــــــــاصِ علــــــى الثــــــرَى
بـــل وارفعـــي صـــــوتَ المــــآذنِ
والبســــــــي ثــــــوبَ العلَــــــمْ

بـــــــــــــــل قُـــــــــــــم
إلــــــــى غســــلِ الجنـابـــــــةِ
أيهــــــــا الشــــــرفَ الـــــذي
قـد دُنِّــسَ الشــــرفُ الــــذي 
سُـــدنا بِـــــهِ كُــــلَّ الأمــــــــمْ 
حميدالصبحي 
حميد الصبحي

(الحب المبتور) ````بقلمي/محمدعلاءالدين`

(الحب المبتور)````````
`````````````````````````````````
حبك كالدماء يجتاح كل وريد
تدمنه العيون بمحاريب البصر
يهب طيبه بذاك القلب الوحيد
فتحوله ملاكا محبا لكل البشر
يأسر الروح بانتظار هلال عيد
يلين له الحديد ويكسر الحجر
يجمع خيوط كل فكره الشريد
ليكون الانيس في وقت السفر
دقات قلب ذاك الخليل السعيد
تشهق حبا وتزفر البعد بالضجر
حبك كناي ترنم الحنين الغريد
فمحي حزني فلم يبق ولم يزر
يسرق الدمع من الحزن الطريد
ليهبه وطنا فوق اغصان الشجر
يسهر الليل لينتظر الفجر الوليد
ليفاخر به النجوم ويباهي القمر
يكون زاهدا بخطا القدر السعيد
اذا واجهه قدره بخطوب الضرر
ينتظره شعاعا من وهجه الفريد
ليعترف بالشوق في لحظه سمر
يتوق البوح للحنين كيفما يريد
ليغازل صريح اللحن من كل وتر
فيسلم الروح فداء للغرام المريد
ويتوق للقياك في مواسم المطر
ثم يتقهقر ليقتل اقدامه الشديد
يستسلم وحيدا بين ايادي القدر
يطبق علي سره قبضه من حديد
ويغلق قلاعه دون سيول السحر
فيهواك بقلبه ويرحل بعينه بعيد
ليحترف الحلم ويطول به السهر
```````````````````````````````````
`````بقلمي/محمدعلاءالدين`````
```````````````````````````````````


```````````````````````````````````

الراية البيضاء-- بقلم // وسام السقا // العراق

الراية البيضاء
دق الفقر والمعاناة طبول الحرب على الرزق، حرب على الأيام والقدر، فما عادت الكلمات تجدي نفعاً ورجاءً، فعمت الفوضى والاضطرابات في أرجاء حياتي، بعدما سقط جدار الصبر، ورحلت الأمنيات، فمات الفؤاد واصبح الإحساس كفناً له، بعدما ما فقد فرصة العيش الرغيد، فانهمرت الدموع خشوعاً، أثناء دعاء حزين واستنجاد، كنت وما زلت، أحاول التشبث باتفاق مع الواقع، أو مع القلق الذي يحيطني، فجاء الواقع يتحدى بفظاظة، ويقول أذا تماديت أكثر بالدعوة للحرب، فسوف أقلب ربيعك الأخضر، والذي لم ترهُ مسبقاً، إلى صيف لاهب وجاف، رياحه رملية سامة قاتلة، وهي التي سوف تقتلع وتذيب رجاءك وإيمانك، ولوهلة، عاد صبري للظهور، رافعاً راية بيضاء، كتب عليها عصفور في اليد، وقال عبر مكبر الصوت، قم وقف بوجه الريح أيها المُفْتَقِر، وانظر إلى قوة الإيمان التي لديك، وابتسم أليس ذلك أسمى من كل شيء، ومن جديد ركعت على الأرض، شاكرا الرب بدعائي، فرميتُ عليه ثقل أحمالي وأتعابي، واحتضنت الوسادة، بين فرح وبكاء، واتكأت على الأريكة ونمت لعل غداً يقسم الله لي يوم باسمٌ وجمل.
بقلم // وسام السقا // العراق

إعلانات