2015/11/03

ذكريات الحب القديم // بقلمي مها أحمد زوده

ذكريات الحب القديم
(الحب ....والسفر )
عشرون عاماً مضت وذكريات لا تنسى ...
ذكريات حولت قلبها إلى صخرة .......

إلى أمل بائس يائس ...
لم تعد تؤمن بالحب ...
ترسم في مخيلتها صور الفراق ..
عندما ساد صمت رهيب المكان
ولحظات استغراب ...
كلمات وقعت كالجمر على أسماعها...
أذهلتها...
أربكتها...
ألغت كل احساسيها...
جعلت دموعها تجف في مقلتيها ...
ووجل كالسهم يخترق قلبها ...
ومساحات الحب تضيق في صدرها ...
وأسئلة تزاحمت في أفكارها.....
وعيون تترصد نظرات حبيبها...
نظرات أيقنت برحيل الدنيا عنها...
نظرات عتاب ...
وألم ....
واستغراب..
لحظات تنتظر الإجابات ...
كيف استطعت حبيبي
أن تختصر عشق سنين ....كيف؟
أن تزيل العطر من زهر الياسمين...
أن تمحو كل رسائل الحب ...
وكلمات الحب ..
وحروف الحب ...
مسافر ...!!!
ما أصعب هذا القرار ...
ماذا بعد السفر...؟!
هل هو الفراق ؟
أم أمل لقرب اللقاء ...
نظرات تخطف القلوب ...
تسأله
حبيبي....
ماالفرق بين
الولادة ...والموت؟
بين السفر.....والاحتضار.؟
وبين الوجود ولا وجود ...؟
فكلاهما خروج الروح من الجسد ..
كلاهما كإشراقة شمس من المغرب
وكلاهما سكوت الليل وقلب خافق ..وانتظار..
لحظات مرت بلا كلمات ..
وعيونه الصامتة مرهونة ..محدقة في عيونها ...
ودموعها المنهمرة تحكي قصة ألمها...
حبيبتي
لقد انتهى الكلام ...
وساعة الرحيل تعلن الاقتراب.....
وأصبح حبنا سطورا....وذكرى الأيام....
فبعد اليوم لا لقاء ...
حبيبتي ...حبك هطل في أرض صحراء
وقمر سطع في ليل الغمام....
حب كتب على أوراق صفراء ...
وأنا لست من الأنبياء ....
فالوداع حبيبتي ....
يامن حبك اختصر حب كل النساء ...
وأهدني عمرا مليئا بالحنان....
آه من كلمات ...
جعلتها حبيسة الذكريات ....
عشرون عاما ونظراتها ....تتأمل اللقاء
بقلمي مها أحمد زوده
2015/10/31
 

لا شيءَ يستحق بقلمي / نهلة أحمد

لا شيءَ يستحق
===========
سَأواري جُرحي مَهما بَدا
وأبقى شَفافة ً كالندى
فما عادَ شيئٌ يستحق...

ذبولي وخوف الرَّدى
فتلكَ الحياةُ سَتنتَهي
وما يُدرِيْكَ ما المُنتَهى
فلا تغترّ بما كَسَبْت َ
فكلَّهُ أنقاضُ الدَنّى
فامْسِك زمامَكَ كلَّ يومٍ
كَمَسْكِ مُوسى لِلعَصا
فما اخضرَّ زَرعٌ تَراه
إلاّ بِما وكيفَ سَقى
وكنْ ذاكراً للهِ دوماً
فما خيَّبَ الله َمَنْ دَعا
وَقلْ رَبي زِدْنِي عِلماً
ويقيناً ومنكَ وَرَعا
فتلكَ الباقيّاتُ الصالحاتٌ
وغيْرهُ كلُّهُ زائِفُ
===============
بقلمي / نهلة أحمد

الإكتساب بقلمي / نهلة أحمد

الإكتساب
◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
لنتعلم من كل شخص أفضل صفاته ؛ لتتبلور وتكتمل شخصياتنا والكمال لله سبحانه وتعالى .
التعلم بالإكتساب يعدل 20% من التعلم لدى الإنسان ؛ فبعض الأشخاص لم يدخل الثانوية بعد وتراه أفضل بكثير من خريجي الجامعات ؛ نحن خلقنا نتأثر ونؤثر كأي كائن حي ؛ بالتجاور والإختلاط والتعايش والمزاملة ؛ وفي كل مكان العشرة لها دور كبير في صقل الشخصية أو تدهورها فالأب السيء دائما ما يكون أولاده مثالا وإنموذجا له مع بعض الشذوذ في القاعدة وذلك لانحراف البعض ايضا بسبب الإكتساب...
من أصحاب السوء .
وكما يحصل في الأسرة الصغيرة يحصل بالمجتمعات تماما. لذلك نرى أن هناك تشابها كبيرا في السلوك والأخلاق بين ألشعوب الواحدة والأسرة الواحدة بما يؤكد على الملازمة بين ما تفرزه وتنضحه الشخصيات من تصرفات وبين إكتسابها من الآخرين ؛ فتأتي على نسق واحد دونما نشعر .
ولعل هذا التلازم يكون سيئا بعض الأحيان إلا أنه إيجابي بكثير من الأحايين ...هناك بيت شعري بهذا المضمون :
لاتربط الجرباء عند صحيحة
خوفا على تلك الصحيحة تجرب
نحن ندخل أبناءنا مدارس خاصة ومنتقاة بحسب مواصفات مشهود لها بالنجاح والفضيلة كي يتعلموا الأفضل ويحالفهم النجاح العلمي والعملي ..وقد نرى للأسف تصرفات من بعض الأساتذة هم بحاجة لوقفة تأمل من قبل مدرائهم في إعادة النظر بتواجدهم ضمن الأسرة التعليمية .
والله المستعان.
◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
بقلمي / نهلة أحمد

نسمات من الماضي // طاهر مشي

نسمات من الماضي
عندما تهب نسمات من الماضي
يتناثر الغبار المتراكم على صفحاتي
وتتزين كتبي وكراس الذكريات
ويغطي عبير الهجر أنفاسي...

تداعبني حوريتي من جديد
بأبهى حلة أشاهدها تراقص ذاتي
وتدعوني لذكرى من لياليها
ويكتب قلمي ويرسم أحلى أبيات
وترمقني بعين فيها أحزان
يتَحَسَّر الرمش عَلَى أنغام أشجان
يلج بريقها غسل بنضارها
لذكرى حنين ساكن الوجدان
وتغني على أهدابها الحور
عشقا فيها وتشديني بطوفان
وبات شوقها في شراييني
يميت الوصل ويناجيني الحنان
ويرسم في دفاتر الماضي ترانيمي
على حب غدى ذكرى في أوطاني
ومهما طال ذلك العهد
فإن الذكرى مضت قبل الأوان
ولا زالت بها في كل كراس
حروف بها عشق وحب عاشق البا ن
ومازال القلب لها مشتاق
وكتاباتي لها في عمرها الفاني
فيها عاشق يا من سكن ذاتي
يا من بك غنت عصافير الجنان
عشقت فيك وبات الحنين إليك نسمات
تميت الماضي وتجعل عشقك آتي
أناجيك على كراس من ذكرى
وأكتب فيك أحلى دواويني
طاهر مشي

الليدي غوديفا بطلة الانجليز بقلم /// الأستاذ مجدي ( ميجور ميجا ميجا )

الليدي غوديفا بطلة الانجليز
الليدي غوديفا هي بطلة واحدة من أشهر الأساطير التي تناولها المؤرّخون والشعراء والفنّانون منذ ظهورها قبل أكثر من خمسمائة عام.ومن بين من تحدّثوا عنها كلّ من سيغموند فرويد والشاعر الفرد تينيسون والروائي دانيال ديفو. كما جسّدها العديد من الفنّانين مثل جون كالير وآدم فان نورت وجورج واتس، بالإضافة إلى النحّات جون توماس.الغريب أن الناس اعتادوا على أن ينفروا من صورة الأنثى العارية باعتبارها رمزا للعيب والخطيئة. ومع ذلك أصبحت غوديفا، وبرغم عريها، تجسيدا للبط...ولة والتواضع والتضحية والإحساس بالآم الناس ومعاناتهم.وطبقا للقصّة، فإن غوديفا، ومعنى الاسم هِبَة الله، كانت زوجة لأمير انجليزي يدعى ليوفريك كان حاكما لمقاطعة كوفنتري خلال العصور الوسطى.كان ليوفريك أميرا مستبدّا أثقل على رعيّته بالضرائب الجائرة وأصبح الناس يعانون الأمرّين جرّاء استهتاره وظلمه.وقد قصده أعيان المدينة ووجهاؤها يطالبونه بأن يشفق على الناس ويتحسّس معاناتهم ويعيد النظر في سياسته الظالمة. لكن تلك المناشدات وقعت على آذان صمّاء، فلم تليّن قلب الأمير ولم تثنه عن موقفه المتعنّت.زوجته، الليدي غوديفا، كانت امرأة حكيمة وعاقلة. وقد ناشدته، هي الأخرى، وتوسّلت إليه مرارا أن يخفّف من معاناة الناس ويرفع عنهم سيف الضرائب.لكنه كان يرفض طلباتها بعناد. وعندما سئم من كثرة توسّلاتها وعدها بأن يذعن لطلبها شريطة أن تتجرّد من ملابسها وتركب حصانا يطوف بها، وهي عارية، في طرقات المدينة.فكّرت غوديفا طويلا في طلب زوجها الغريب. وفي النهاية وافقت على شرطه على مضض.ثم اصدر ليوفريك إعلانا حدّد فيه يوما معيّنا وطالب فيه الناس بالبقاء في منازلهم وبإغلاق نوافذهم بإحكام ريثما تمرّ الأميرة في شوارع المدينة.وفي اليوم الموعود، ركبت غوديفا حصانا بعد أن تخلّت عن ملابسها وجالت به في طرقات البلدة. والتزم الجميع بتعليمات زوجها بالحفاظ على حياء المرأة ما عدا شخص تعيس يُدعى توم دفعه فضوله الشهواني إلى حفر ثقب في جدار منزله كي يتمكّن من رؤية الأميرة وهي تمرّ في الشارع عارية. وتقول الأسطورة أن الرجل المتلصّص عوقب بالعمى من فوره نتيجة استراقه النظر إلى امرأة عارية.وفي النهاية، حافظ زوج غوديفا على وعده لها وقرّر إلغاء الضرائب التي كانت تثقل كاهل الناس.هذه الأسطورة الجميلة تنطوي على بعض المفارقات. وأولّها أن خلاص الناس أتى من زوجة نفس الحاكم الذي كان قد استخفّ بهم وسخر من طلباتهم. والمفارقة الثانية أن المرأة ظلّت على عفّتها واحتشامها، بل إنها أصبحت بطلة في أعين الناس، على الرغم من طوافها في الطرقات وهي عارية.بعض المؤرّخين يشيرون إلى أن الليدي غوديفا كانت امرأة حقيقية عاشت في كوفنتري وكانت متزوّجة من احد الولاة المتنفّذين فيها. غير أن القصّة نفسها، بحسب هؤلاء، لم تحدث قطّ. ولا يُعرف حتى الآن كيف ولماذا اخترعت هذه الأسطورة. لكن يقال أن أصولها تعود إلى العصور الوثنية. وقد أضاف إليها مؤرّخو المسيحية في القرون الوسطى عنصرا سرديّا انتقل من جيل إلى جيل حتى أخذت شكلها النهائي الذي تُعرف به اليوم.


ملوك السبوبه بقلم // السيد الباز.

 
ملوك السبوبه
الدلادلا دلا ديل
جهزو منامنا ديل
عاملين صحافه وأعلام بديل
وكاميراحره وقلم ذليل...

الفاسد بتلمعوه
والناجح بتوقعوه
والواطي بتعلوه
والحق بتضيعوه
ونبض الشارع بالوحل طمستوه
بدل ماتنقلوه
وإللي يكتب عليكم حبستوه
والقلم الحر أنتو عريتوه
وكلامكم إللي يقراه يتوه
دالو كان أنتو إللي بتكتبوه
مبدائكم القرش والكرش عبيتوه
قلامكم فكرتو تحرروه
طب بس أبعدو وسيبوه
هيشور عليكم ويكتب صحفي فاسد أهوووووه
السيد الباز
.




قصــة عشـــــــــــــــــق.....(1) للشاعر الأديب / ثروت كساب

قصــة عشـــــــــــــــــق.....(1)
بـــدأتــــــها بــــرســــائلــــــى
التــــــــى كتبتـــــــــــــــــــــها
بشــــعاع مــــن نـــــــــــــــــور
ببـــــريـــق مـــن أمــــــــــــــل...

كتبــــــــــتها بــــــأحــــــــــرف
مـــــــــــن ذهــــــــــــــــــــــب
بــــدأتهـــــــا وكلـــى أمــــــل
أن أرى حبـــــــــــــــــــــــــــى
يكــــبر ويمـــلئه الشــــــــجن
كتبـــتها بابتسامة عاشــــق
عــاش حيـــاته يبـــــــــــــحث
عــــــــن الأمـــــــــــــــــــــــــل
يبحـــث عـــن الحـــــــــــــــب
يبــــحث عــــن الشــــــــــوق
كتبــــتها باحثـــا عن ذاتــــى
فــوجـــدت نفـــــــــــــــــسى
منســـــــاق اليــــــــــــــــــــك
وجــدتنــى باحـــثا عـــــــــنك
بيـــــن ســـــــــــــــــــــطورى
وفى كل اركــان مكتبــــــتى
فــوجـــدت قصـــة عشـــــقى
فــــى كــــل روايــــه قرأتهــــا
وجـــدت قصــــة حــــــــــــــبى
بـــأبيات كل شاعر يكـــــــتب
فــوجــدتـــــه يكــــتب عـــنك
فـــوجـــدت نفسى لــديــــــك
وهـــاأنـــــا بـــــــــــــــــــــــدأت
قصـــــــة حبــــــــــــــــــــــــــى
وســأحكـــى حكاياتى معــــك
بقلمى /ثـــــروت كســــــــــاب


إعلانات