2016/03/02

الى عراقي مغترب تحياتي / نهلة أحمد

الى عراقي مغترب
============
ايها الساكن بعيداً والوطن يسكنك ..ايها المكلل بالجراح ارواحنا معك ..متى خرج منك وطنك بعيدا كي تستعيد .. وأنت مافارق لسانك ولا اناملك كل الحروف التي تؤلفه وكل الأناشيد أنشدتها بحنجرتك بصوت دوى في ربوع البلاد ..كيف تفتقر اليك بغداد وقد كتبتها على جدران قلبك وسقيتها بدماء نقية جرت على أطيب ارض ..غني على فنن ابداعك فربما تجتمع الطيور المهاجرة كي ترجع اسرابها وهي تنشد على خيوط الشمس ارق الألحان..بلادي بلادي بلادي ..وحتى يصلنا صدى الانشودة بقلب سعيد ينبغي التفاؤل ..تحياتي / نهلة أحمد

2016/03/01

وفاة قلب..هاني أحمد

في عينيك عنواني

خاطرة :
وفاة قلب
كتم الأحلام بقلبه واخفاها
نزع الأشواق برفق وأطفاها
قالوا كيف كنت تهواها
ألا ترى نفسك وذاك الجاه َ
ماأنت إلا شخص تافه
غرٌ ساذج يجهل الحياه
كذبت فيكِ كل أوطانى
وأتيتُك وعلى بسمتى شفاه
تُحملنى السماء لون فرحتها
وتقذفنى الأرض بصمت تاه
وقلت يكفينى عيناها ملاكِ
وانكسرت لما رايت خطاكِ
هذا لون يصعب عشقه
يملأ كل طرقاتى أشواكى
تعاليتِ لسماء فلم تنزلى
أضحيتِ ليل لن ينجلى
أعتابك أبراج كيف أخطيها
حذروا ولم أرحم ليلى
وناديتك هل من قلب يحبك
هل ممن لا يخشى قلبك
نداءك كان أرحل بقلبك

رحلت ومانسيت حبى
وضاع قلبى وتاه دربى
و أتيت عينيكِ بسؤال تائه
هناك قلب لشخص تافه
تعالى عليكِ يوم وفاته
رفض نداءك فى حياته
بموته أسدل تفاهاته
هل علمتِ من أماته
أو ذكرتِ يوما صلاته
مثلك لا يهتم إلا بحياته

هانى احمد

إديتك عمري...مجدي سعد

أديتـــــــــــك عمـــــــــرى
]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]
أديتك عمرى يا عمرى
ادتنى انت ايه
ضيعت عمرى كله
وادينى بندم عليه
اخت كل حاجه
مفضلش منه حاجه
دنا فى الدنيا محتاجه
أيد تاخد بأديه
ولا عشان ما امنتلك
عمال تقسى عليا
جروح وانجرحت
من كاس المر شربت
مفيش مره فرحت
دنا من جوه انجرحت
طلعت خاين غدار
سقتنى المر مرار
داقلبك اسى وجارح
طلع بقه غدار
من يوم ما عرفتنى
ب ا لحب عشمتنى
دا قلبى لما حبك
من غدرك توهتنى
مسيرك فى يوم تتعذب
وتشرب مر كاسى
سبتنى لوحدى اعيش
فى ذكرى عمال اقاسى
بندم على يوم معرفتك
يارتنى ما كنت عرفتك
عشمتنى وبتقول بحبك
طب ليه بس صدقتك
لعبت بيا اكيد
دا قلبك مفهوش جديد
خلفت معايه عهدك
قطعت شريان ووريد
طلعت بنأدم غيرعادى
مقدرتش ليه ودادى
خلتنى اكره نفسى
نستنى تاريخ ميلادى
الشاعر والمؤلف مجـــــــــــــــــــــدى سعــــــــــــــــــــــــــد

شعاع أمل..محمد هاني السمان

( شعاع الأمل ) ~*محمد هاني السمان *~
يا شعاع الأمل
ادخل و أخرج الظلام من كل مكان
و حطم باب الألم و الحزن
و دع الآلام تختفي من حياتنا

فنحن في انتظارك
و سنكون سعداء بقدومك
هيا يا شعاع الأمل
تقدم بكل قوتك ولا تقف
تابع طريقك المستقيم
ولا تنظر إلى الوراء
و اظهر قوتك أمام الجميع
إياك الوقوف عن السير
و إياك تظهر ضعفك أمام الجميع
و دع نورك يشع ولا ينقطع عن النور
و دع نورك يقتل الظلام
لعل تعود الفرحة على قلوبنا
و لعل ننتهي من آلامنا
ماذا تنظر هيا تقدم


ذئاب بشرية..حسان الامين

شكت لي بعض ألأخوات وقبلها شكت همها لرب العزة... عن حالهن في دنيا كَثر به الغدر والخيانات...وفوق ذلك ألذئاب ألبشرية... وطلبن أن أكتب اليهن ... كوني من مَنْ ...ينتمي الى تلك الفصيلة من بني آدم ’,, واقول لا كل بنو آدم ذئاب بشرية ... ولا كل بنات حواء ملاك ... دنيا فيها الصالح والطالح .... مع شكري لكل من تمسك بآدميته ...
شكوتم حالكم
شكيتِ همكِ
لِمنْ للدعاءِ يستجيب
ومَنْ يعرف الغدر
لا يسمى صديق او حبيب
وعود وعهود سمعناها
كلام في الهواء
لا يلقى مجيب
فمن عُذِّب
بِحبِ خَيال
قولي لهُ
استنشق عطرٍ غير عطري
لعلكَ تشفى
وتطيب
ومن كان غايتكِ الكبرى
و هو في ذاتكِ
ولعله يكون منكِ قريب
يا من شكيتم مر الهوى
سبقتكم مِن قبلُ أليه
مرةٌ نسعد به
ومراتٌ نخيب
دخلتُ في احشائه
وسكنتُ في لبه
ووجدت الصادق
فيه مصيب
إن كان سيدُ الرجالَ
ام عبدا لهم
يلبس لباسهم
وطبعهُ طباعَ ذئب
فاعتبروا يا ايها الاحبة
فمن أزلَّ
سيبقى قلبه
طول العمرُ سليب
ويبقى يعاني
من جرحٍ ألمَّ به
و يرجوا من اللهِ شفائه
فهو نعم ألطبيب
تأملي ربك فهو ناصرك
وهو من كل محتاج قريب

حسان الامين

ليس العشق من زادي...فتحي وجيه

.. ليس العشق من زادي ....
ما عدت عن الحب براضي ..
وليس العشق من زادي ..

ولن اهوي يوماً امرأه ..
وكفاني سهري وسهادي ..

وكفاني ظلم الانسيه ..
فلن اعشق يوماً جنيه ..

بعيونها الزرق العسليه ..
وخدودها الحمر الورديه ..
تعود تزلزل وجداني ..

لن اسرح بعيونها. وانساني ..
واعود لظلمه احزاني ..

وتُلهيني ببحر حنيني ..
وتُعيدني لعالم اضناني ..

لن اسهر ليالي قمريه ..
او احصر نجوماً ضوئيه ..

واهمس لقمر زماني ..
فيرد عليٌ بصرامه ..
مالك بالحب ياانسانِ..

تذوقت الظلم كذا مره ..
ولم تقنع انت بالمره ..

وعدت تفكر بامرأةً ..
بجمالها تضاهي حوريه ..

لاتسرح بخيالك بعيداً ..
وتعود اليٌ شريداً ..

وترجع دوماً تُناجيني ..
وتشكو ظلم البشريه ..

حديثك الصارم ايقظني ..
وتركت بحر اوهامي ..

ودعوت المولي يحفظني ..
من عشق امرأةً اضناني ..

وما عدت عن الحب براضي ..
وليس العشق من زادي ..
ليس العشق من زادي ...
فتحي وجيه ..

أعراف اللا عدل..عمر جميل

فى مجتمعاتنا بعض الأعراف والعادات التى لا تعرف للعدل طريقا حيث تحكم يعين عوراء وشق مائل
،اليوم كنت مرافقا لصديق عزيز لدى فى رحلة علاجه الشهرية ،وكعادتى أنظر إلى وجوه الجالسين فأقرأ مافى العيون وتخفيه العقول ،ومع الفكر الشارد ما تدمع له العيون وتئن له القلوب ،وكنت أميز فيهم المريض السقيم من الصحيح المعافى ،حيث يظهر ملامح المرض على الوجوه والجسد ،فالجسد نحيل أكله المرض ،والوجوه صفراء إحترقت دماء الحمرة من وجوههم من شدة المرض ،وجدت رجلا مريضا وقد ألتهمه المرض ، وزجته بجواره فى نهاية العشرينات من عمرها ،وكانت جالسة وزجها يستند عليها لكنها كانت شبه غائبة عن الوعى ،عيناها مغمضتان ،وكأنها تسترجع ذكريات الطفولة ،والشباب ، كانت فتاة منطلقة سعيدة تعيش كالفراشة ،تحلق فى السماء ،تتمايل مع تمايل الأشجار وتتنسم رحيق الأزهار، وقلبها يمتلئ فرحة وسعادة ،ثم تزوجت بحلم عمرها فأصبح رفيق دربها ،ومع الأيام طاشت كل الأحلام والأمال ،وأصبحت وحيدة فريدة ،هى الزوجة والزوج ،هى الراعى والرعية ،أثقلت المسؤلية كاهلها فهى لم تعد لذلك ،وضعفها فطرى ،فلها متطلبات فطرية كونها امرأة ،متطلبات عاطفية وجسدية ، قوة إحتمال ،تحتاج إلى من يهتم بها ،ومع هذا الواقع المؤلم الذى تستيقظ عليه ، وجدت ،دمعات ملتهبة تنزف من عينيها ،فتمحيها سريعا كى لا تسبب جرحا لزوجها المريض ،ثم تنظر إليه وهى ترسم إبتسامة حانية ،فقد إتخذت التضحية والوفاء طريقا تكمل بهما حياتها بجوار زوجها ،توجهت بنظرى إلى وجه أخر ،وجدت رجلا فى الثلاثينات ،يمسك بيد زوجته التى أصبحت نحيلة نحيفة وعيناها لا تكاد تستقر من شدة المرض ،وتغيرت ملامحها ،وجدته يبتسم لها إبتسامة المشفق الحنون والدموع تتجمد فى عينيه ،وقد إقتبس لحظات تذكر فيها أمنياته مع زوجة صحيحة يغردا معا ويحلقا معا ،يهديها أرق الإبتسامات ،وأجمل النسمات ،ويعيشا معا أفضل اللحظات ،ولكن سبق المرض ، فقضى على الحلم واستيقظ على كابوس مؤلم ،فكان بين نصح الناصحين ،عليك بالزواج بأخرى ،فالمرأة إن مرض زوجها ليس عليها إلا التضحية والوفاء ،وأما الزوج إن مرضت زوجته فليس له إلا الزواج بأخرى وعلى الزوجة الصبر ،أى عدل هذا الذى يقتل فيه الزوج زوجته ،فتذوق الموت مرتين ،مرة بمرضها المؤلم الذى يأكل شبابها وجسدها وعافيتها ،والمرة الثانية ،عندما يتزوج الزوج عليها فيشعرها أنها قد إنتهت وهى على قيد الحياة ، لا ،إنما العدل أن يعدل فكما يحب أن تكون له يجب أن يكون لها ،بل يجب على كليهما الصبر على الأخر ،فالتضحية أمر متبادل والوفاء صفة عزيزة قلما توجد ،وحقيقة الوجوه كثيرة وتحكى قصصا تدمى القلوب وتدمع الأعين ،
تحياتى ،
بقلمى عمرجميل

إعلانات