2017/02/02
ان ساد بيننا صمت الغرباء / عطاالله خلف
ان ساد بيننا صمت الغرباء
..................وعز علينا ان يجمعنا لقاء
فلاتقل ان القدر شاء
........................فانا والهوي منك براء
وباليل ان تلاقينا بعد شقاء
............فازلف الدمع فانها ايضا بقضاء
اتظن ان الاعمار تطال
....................حتي ان طال الامد هباء
مالقيت الروح منك وفاء
...............فكيف تصني وروحك عمياء
ياحبيبي ندر عندي حرفها
....................تنطق والكثير بها جهلاء
ان قضي الوقت ومضي
.........................فهل يفيد كل الرجاء
وما بايدنا قد التقينا
........................وما بايدنا خلقنا ببلاء
وبسماء كتبت امانينا
.................ونقشت وجهنا فنحن امناء
واااه من بريق عيناك
.................خلقت بينك والنجوم عداء
فلاتسال القرب مني
........................ان رويت قلبي بجفاء
الحياه حلم سرمدي ببهاء
....................وان طال العمر كلنا نزلاء
ومن كاس الفراق اسقنا
.......................فمن متي كتب لنا بقاء
عطاالله خلف
بطاقتي الشعرية / خاتم الشعراء
بطاقتي الشعرية
ما الشعر إلا حكمة وشعور
يسمو به التخييل والتصوير
إذ ليس عندي من كلام يرتجى
ما همه التفعيل والتشطير
أنا إن نظمت فلؤلؤ منظوم
وإذا نثرت فلؤلؤ منثور
فالشعر ما هز الفؤاد بوقعه
وقوامه الإلهام لا التفكير
لاتخجلي من فلست بناقد
إياك مهما خانك التعبير
إن البلاغة نظرة أو بسمة
لا لا يهم القول والتحبير
يا طفلتي ولأنت نبع فصاحتي
إذ كل ما قد قلت فيك خطير
لولا جمالك لم أكن رب الكلام
أقول ما لم يستطعه جرير
إني بشعري غايظ ومغايظ
من قال عني شاعر مغرور
أنا خاتم الشعراء غير مفاخر
هيهات أن يرقى إلي نظير
ربي اصطفاني بالبيان وسحره
إن الإله بعبده لخبير
فأنا رسول الله جل جلاله
للعالمين مبشر ونذير
في ملتي أن الرجوع عن الهوى
عود على بدء فكيف يصير
أوحى إلي الله أن أهوى الجمال
وليس من شرع الهوى التخيير
لا ذنب للقلب المحب بحبه
إن المحب على الهوى مجبور
فالحب للقلب احتلال دائم
والشعر بين العاشقين سفير
لا تنكري مني الغرام وصبوتي
فالله يعلم ما تكن صدور
سبحان من جمع المحاسن كلها
في نور وجه ليس مثله نور
أحتار في تبيانها فكأنها
قرآن حسن ما له تفسير
قد صرت في هذا الغرام كطائر
يبغي السما وجناحه مكسور
يا أيها العصفور إنك طائر
وأنا الذي في سجنه مأسور
قصيدة غنائيه... عبدالواحدالزيدي
قصيدة غنائيه.
ماحال من بالأمس يتغنى
بي. ويمرح بين أحضاني
واليوم لم ألقاه، ولم يلقى
سوى حرف البين أضناني
بالله ياطير ما سألت عنا؟
حتى سؤالك كيف تنعاني
لو مت قبلك! لي لا تنعي
فقط على القبر تلقاني
حتى ياخل لو مت قبلي
احجز مقعدي، وأكفاني
وحبنا نلقاه في "البرزخ"
وتعلم كم حجم أحزاني
لا تقل: يوم من الأيام كنا
ترى القبر المنزل الهاني
أضمك وتحضني ونهنأ
حياة السعد دون إنسانِ
#عبدالواحدالزيدي
2017/02/01
رباعيات الأحزان (( حياه أو موت )) محمد عطية محمد
رباعيات الأحزان (( حياه أو موت ))
( للحزن في قلبي مكان )
مهما الليالي تفوت
والليل يعدي سكوت
بغزل هواكي خيوط
حبك حياه أو موت
عايش وأنا مجروح
عشق الهوا والروح
نظرة في عنيكي حياه
تسكني فين ما بروح
عشقك بكل الناس
أغلي الدهب والماس
الورد في شفيفك
دنيا من الإحساس
كلمات الصدق
فارس الليل الحزين
محمد عطية محمد
31/1/2017
بقلم الشاعر…. حسين صالح ملحم…..
بقلم…. حسين صالح ملحم…..
لِيْ خَافِقٌ وَفَمُ
غابَ الصَّديقُ وَجاءَ الحَرفُ والقَلَمُ
ﻻَ تَرتَجِي ودَّ مَنْ أَزرَى بِهَ سَقَمُ
قَد شَاقَنِي فِي الهوَى لَومَاً علَى عَتَبٍ
لَمْ يَعلَمِ الخِلُّ أنِّي فِي الهوَى كَلِمُ
فِي القَلبِ نَبضٌ فَﻻَ العُشّاقُ تَحمِلُهُ
آهٍ علَى كَبِدِي قَد زَارَهُ حَكَم
أَرَى أَحِبّةَ حَرفِي هَاجَهُمْ وَجَعِي
لَوْ طَابَ سُهدِي فََهلْ يَشكُو وَيلتَطِمُ
مَاخَابَ ظَنِّي لِحَرفٍ أَنْتَ تَسكُبَهُ
مِنكَ الوِدادُ وَفِيكَ الشِّعرُ يَبتَسِم
إِنَّ الصَّديقَ بِنَفْسِ المَرءِ مَسْكَنُهُ
والفِعلُ مَصدَرُهُ لِلنّاسِ يَحتَكِم
صَمتَاً حُرُوفِي فَصَوتُ الحَقِّ مُرتَجَلٌ
كُلّ المِثَالِ بِهِ قَد سَاقَهُ الكَرَمُ
نَبْضُ الفُؤادِ مَنَارٌ كَيْفَ تُطفِئَهُ
نَارٌ تَلَظّى وَقَد تَاهَتْ بِهَا أُمَمُ
إِيَّاكَ أَنْ تَمتَطِي سَرجَاً عَلَى عَجَلٍ
لاَيَنفَعِ الّلطمَ مَنْ فَاتَهُ حُلُمُ
ُ
إِنْ زَارَنِي أَرَقٌ فَالعِشقُ قَاتِلُهُ
هَلْ تَشتَكِي مِنْ جِرَاحٍ فِيكَ تَلتَئِمُ
ُ
سَيَعلَمِ القَومُ فِي أَشْعَارِ قَافِيتِي
أنَّ الهوَى المُنتَشِي فِي خافِقِي هِمَمُ
هَذا خِطابِي فَﻻَ تَعجَلْ بِﻻَئِمَةٍ
ﻻَ تَستَبِقْ عَجبَاً… لِي خَافِقٌ وَفَمُ
(بائِسٌ يَندُبُ أُمَّه) بقلم الشاعر / (محمد رشاد محمو د)
كانَ ذلِكَ في إبريل من عام 1980 وقد رُحتُ أضرِبُ في شوارِع الرَّمادي بالعراق في هزيعٍ متأخِّرٍ من الليل ، بعد أن ظللتُ أقرعُ بابَ الفندقِ الذي أودَعتُ فيه جواز السَّفَر محاولًا إيقاظَ راعِيه حتَّى استَحيَيتُ ، ووجدتُني لقًى على الطريق أمامَ جهامٍ يتَرَصَّدُالسائِحَ ويُمسِكُ بخناق النَّفس وسماءٍ تكادُ تُطبِقُ على الأرض ، لولا غمزات نجومها ، ولم يكُ بُدٌّ من التطوافِ حتّى يمتَعَ النَّهار ، في تَرَصُّد من سيَّارات الشُّرطة وتَجَهُّم المارَّة ، واسْتَشعَرتُ حينها مرارَة العجز ، وتلَبَّستُ حالَ البائِس اليتيم يضيعُ بعَوزِهِ في غمَّاء ذلك العالم الكبير والمُقَيَّد الراسِف يستشرِف الفكاكَ من القَيْد ، وبعدَ لأيٍ أطلَّ الصباحُ بوجهِه وفي جيبي قصيدَةً استعَنتُ بِدَندَنَةِ أبياتها على جهامَة الظُّلمَةِ ورتابَة السُّكون ، كانَ منها هذه النَّبضات :
نَجمَــــــةً يَـــا أُمُّ نَجمًــــا
قَــد رَمَـــقْـتُ الأنجُمَــــــا
غَاضَ مِنِّي البِشْرُ يَا أُمــ
ــمُ ولَـــم يَـجْفُ السَّـــــما
نامَ حَولي الكَـونُ يا أُمْـــ
ــمُ وَوَحْــــدي لَــــمْ أَنَـــمْ
أسْـأَلُ الظَّلْمَـاءَ عَنْ حِصْـ
ــني وأَسْتَجْـــدي العَــدَمْ
أَيْــــنَ يـــا أُمَّــــــاهُ وَجْـهٌ
مِنْــكِ يُــذري بـِالشَّـجَـنْ ؟
أَيْــنَ يَــــا أُمَّــــاهُ حضْنٌ
أتَّـقِي فِيــــهِ المِـــــحَـنْ ؟
مِنْ وَرَاءِ الدَّمْـعِ يا أُمْــ
ـــمَاهُ أسْتَجلِــي سَـنَــــاهْ
شَاكِــيًا مِنْ ظُلْـمَةِ الـدُّنْـ
ــيَــا وَمِنْ ظُلْـمِ الحَيَــــاهْ
كَيْــفَ صَاحَ البُؤْسُ فَظًّا
كُـــنْتُ لِلـبُــؤْسِ صَــدَى
لَــيْتَني كُــــنْتُ هَـــــبَاءً
لَــيْتَـني طَـوْعُ الــــرَّدَى
يُقْبِـــلُ العِيـــــدُ ونَوْحِـي
بَيْـــــنَ أَتْــرابِي وَحِيــدْ
لَهـوُهُــم لِـي مُـحْرِقٌ يَــا
أُمُّ والكَــــرْبُ شَــــدِيــدْ
كُلُّهُـــم قَـد زَفَّــــهُ لِلسَـــ
ــسَــــــــعْــــــدِ أُمٌّ وَأَبُ
وَاَنــا في العِيدِ يَـــا أُمْـــ
ـــمَــاهُ يُتْمِـــي مُـــذْنِـبُ
لَوعَتِي فِي القَلْبِ لا تَخــ
ـــبُـو وشَــــوْقِي دَائِـــــمُ
هَــــدَّ مِنِّي النَّأيُ نَعمَــا
ئِـي وَكَــــــرْبي قَائِــــمُ
آهِ يَـــا أُمَّــــاهُ يَـــا أُمْـــ
ـــمَـــاهُ يَـــــــا أُمَّــــاهُ آهْ
بَـاطِلٌ ذا العَـيْشُ جَهْـــمٌ
بَـاطِشٌ شَـــوكٌ جَنَـــــاهْ
أَشتَكِــي البَلـوَى وأبْكِــي
لَيْسَ مَنْ يَبْكِـــي مَعِـــي
تَضْحَكُ الدُّنيَـا وكَــــرْبي
عَــــاصِفٌ في أَضْلُـعِي
وَيَـرَاني النَّــاسُ لا يَكْــــ
ـــفِيهِـــــــمُ أنِّـــي فَقِيــــرْ
إِذْ بَلَــــوْا بَعْـــدَ اغْتِــناءٍ
فـــاقَةً كُـــــنْـتُ النَّذيــــرْ
كَــــمْ كَــــبِيرٍ مِنهُـمُ قَدْ
كــانَ بِالبَــطْشِ صَغيـرَا
يَجتَـــــوي نَفْـعِي وَيُلْــفِي
مَطْلَـــبي المَأوَى كَبيـــرا
وثَرِيٍّ غَــــلَّ عَنِّي الــ
ــمـالَ واسْتَحْلَــى دَمِــي
مُتْخَــمٍ دُوني وجُــوعِي
نَـــاخِــرٌ فِي أَعْـــظُمِـي
نَجْمَــةً يَــــا أُمُّ نَجْمًــــا
قَـــدْ رَمَــقْتُ الأَنْجُمَـــــا
غَاضَ مِنِّي البِِشْرُ يا أُمْـ
ــمُ ولَــــمْ يجْفُ السَّمَـــــا
فارِيَـــاتٌ هُـــنَّ يَــا أُمْــ
ـــمَــاهُ مَــــوْجَ الغَلَـــسِ
وَدُجَى الحَــــوْباءِ لا يُفْـ
ـــرَى بِضَـــوْءِ القَبَـــسِ
خَــاطِري يَـــا أُمُّ قَرحٌ
فِي حَشَى الصَّدْرِ خَطِير
أُبْصِرُ الكَــــوْ نَ فَيَــدجُو
في رُؤَى نَفسِي المُنيــرْ
أيْــــنَ أيَّــــامٌ تَقَـضَّــتْ
جَاهـلًا فيهَــا السُّمُـومْ ؟
غَابَ عَنْهَـا السُّهدُ وانْجَا
بَــــتْ شَقاوَاتُ الهُـمومْ
كُـنْتُ كَالعُصفُورِ أَلْهُــــو
مِــــنْ بسَــــــاطٍ لِـــفَنـَـنْ
غَافِلًا عَنْ نَكْـبَةِ الدُّ نْــ
ــيَـا وبَأسَـــــاءِ الزَّمَـــنْ
ارْجِـعِي يَــــا أُمُّ تَرْجِعْ
لِلدُّنـــــا رُوحُ الحُبُــورْ
طَيْفُــــكِ الخافِي رَجَائِي
فِيــــهِ بُرئِي لَــــو يَزُورْ
رَحْمَـةُ اللهِ لَــدَى ذا الــ
ــقَبْــرِ مِنْ بَيْـنِ القُبُــورْ
فِيـــــهِ مَنْجـاتي ورُكني
فِيـــهِ خَفْضِي والسُّـرورْ
لاعِجِي قَدْ هَاجَ يَا أُمْــ
ــمَاهُ والخَفْـــضُ رَقَــــدْ
مِنْ ضَبَابِ الدَّمْعِ أَرْنُو
غَيْــرَ غَافٍ مِنْ كَــــمَدْ
نَجمَـــةً يَـــــا أُمُّ نَجمًــا
قَـــدْ رَمَــقْتُ الأنْجُمَـــا
غَاضَ مِنِّي البِشْرُ يَا أُمـْ
ـــمُ ولَــمْ يَجفُ السَّـــما
(محمد رشاد محمو د)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




