2018/02/02

زهد وموئل--الشاعرة زينب حسن الدليمي

زهد وموئل

قل كم رضيت من الزمان ملاما
عانيت من دهري اسىً وسجاما

يالوع نفسي للمدامع كفكفي
يُبقي النوى بالاضلع الاضراما

اغني عن الدنيا وكانت موئلي
فالصالحات.... تحقق الانعاما

واقول للنفس العليلة ازهدي
بالزهد نلت تقىً تُثير جماما

بئس المغانم حين تبلى انفس
ذاك البلاء سيجلب الاسقاما

حيِّ الرجوع الى الاله فتسلم
ان الرجوع يحقق الاكراما

ان كانت الايام تردي صاحبا
فالله اكرم ان تركتَ حراما

فكفاك يانفسي ...تدور متاهة
بعض الاماني تصحب الاوهاما
زينب حسن الدليمي
العراق

2018/02/01

شتاء الذّكريات -- للشاعرة القديرة ليلى عريقات

شتاء الذّكريات

فما للشّتا يُدْني إليَّ مواجِعاً
إذا أعولتْ ريحٌ وذي الناسُ نُوَّمُ

يُذَكِّرُني ليلُ الشتاءِ ببلدتي
ومجْمعِ أحبابي وشَمْلٍ يُلَمْلَمُ

تُحَمِّصُ أمّي البزْرَ والقطْرُ نازِفٌ
تَراهُ مِنَ الشبّاكِ طَرْقاً يُسَلِّمُ

يعالجُ جدّي في يديْهِ ربابةً
ويَرْوي عَنِ الزّيرِ الذي لا يُسَلِّمُ

وثأرٌ له يا بكْرُ سوفَ يَنالُهُ
وظلَّ بِساحِ الحربِ لا يُتَرَحَّمُ

تُمَرَّرُ كاساتٌ مِنَ الشايِ حارَّةٌ
لعلَّ يُشَعُّ الدفءُ والنارُ تُضْرَمُ

وعِندَ فِناءِ البيتِ ماءَتْ هُرَيْرَةٌ
يهبُّ أخي فوْراً ويسقي ويُطْعِمُ

حفيفٌ لِأغصانٍ لها الريحُ جاذَبَتْ
كأنَّ يدَ الريحِ الشّديدةِ تَلطُمُ

ننامُ وكلٌّ دافئٌ بِسَريرِهِ
وأكتبُ أبياتي بِها أتَرَنَّمُ

سلاماً أيا ليلَ الشّتاءِ حَمَلْتَني
لِدارٍ لَها غنّى الزّمانُ ويبسِمُ

فأينَ أبي ..أمّي وجدّي تَرحّلوا
كذاكَ أخي إنّي لهم أتَألّمُ

معالِمُ ظلّتْ في خيالي عزيزةً
وما غابَ مِنْها عَن فؤادِيَ مَعْلَمُ

فإن عُدتُ يا داراً أُقَدِّسُ تُرْبَها
سألثُمُ ذيّاكَ التّرابَ..وأُقْسِمُ

هكذا تناثرت بقلم / لالة مليكة الادريسي

هكذا تناثرت
سنين عمري...
لم اذكر منها سوى
ما تبقى 
من شظايا الامس...
سجلتْ منها 
القليل...ذاكرتي...
خلدتها حروفا 
على مذكرتي...
تناثرتها الاعوام...
راح معها الشباب...
يا وعدي...
وجاءني الشيب 
يزرع بياضه بين شُعيراتي...
هكذا تناثرت
سنين عمري...
صفحات و وُريقات...
كانت يوما...
هي... مذكرتي
شاعرة بوابة الاطلس
لالة مليكة الادريسي

الحب والعشق في أفياء قافيتي -- شعر رائد محمد الصالحي

الحب والعشق في أفياء قافيتي
بوح من الروح أو فيض من المقل

تجتاحني في حنايا الروح عاصفة
فلا تسلني بما في القلب من علل

يممت رحلي إلى معشوقتي فنأت
حتى توارت بما تخفيه من خجل

تسارق الطرف من خلف السحاب إذا 
بدت كشمس تسوق البِشْر في أمل

✍🏻رائد محمد الصالحي

دليني :::::::::: السلطان_علي

دليني 
                                ::::::::::
أيا معشوقة الروح انت ِ 
اتسمعين صوت العشيق
دليني على درب الهوى 
فبدونك ضللت الطريق
ارشديني الى حيث بابك 
لأستعيد لعيني البريق
مدي لي حبال رمشك 
وانقذيني فأنا الغريق
دليني لباب جنتك اميرتي 
وأطفئي بداخلي نار الحريق
دليني لألتقي وجهك القمري 
فقد مللت الصبر ولا أطيق
اكتبي العنوان على الغيوم 
او لوحي بكفك الموشوم
او انثري من عطرك الساحر 
الساكن في نحرك المرسوم
او ارسمي خارطة بلدتك 
على مسار ومخطط النجوم
و سأستعير من الطير جناحيه
لأباشر من اجلك التحليق
فأنا الضائع في عشقك دهراً 
ومللت من الصبر رفيق
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
قلمي 
في ٢٥/١/٢٠١٨

الى صديق كان له موقف نبيل وهو في الأردن "محمد سليمان الطراونة ( ابو ابراهيم)"شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

الى صديق كان له موقف نبيل وهو في الأردن "محمد سليمان الطراونة ( ابو ابراهيم)"

ما إنْ أُبالي بقلبٍ أو بما افَتقَدا . . . ولا أبالي بما كتَّمتُهُ فَبَدا

فإنما الحـبُّ إنْ يَسْلُكْهُ ذو شَغَفٍ . . . يَلْقَ التواصُلَ نهجاً قلَّما وُرِدا

ولستُ أولَ مَـن تُفشـى سرائرُهُ . . . ولستُ أولَ مَن في الحبِّ قد سَهِدا

إنَّ التي سَكَنَتْ في القلبِ ما تركَتْ . . . مِن بعد هِجْرَتِها حَبْلاً ولا وَتَدا

ولا أقامَـتْ بوعدٍ بالذي وَعَدَتْ . . . حتى تيقَّنتُ خُلفاً كل مَن وَعَدا

فكدتُ مِـن لوعةٍ لا شيءَ آمُلُهُ . . . وأصبح السَّعدُ بَعْدَ الوصلِ مُبتعدا

وقلَّبَتْني صُـروفُ الدهـر تقتُلُني . . . وضاقت الأرضُ في دربٍ لها ومَدى

لكنَّني بعدما قد ذُقتُ مِن شَجَنٍ . . . وجدتُ في الناس شخصاً قلَّما وُجِدا

سَمْحاً إذا ضاقت الأنفاسُ عن بَشَرٍ . . . عَدْلاً إذا ناطقٌ بالصدقِ قد نَفِدا

فليس يسلك ما يؤذي الورى طُرُقاً . . . وليس يرغب أن يلقى الورى نَكِدا

حُيّيـتَ تُبدي أبا ابراهيم مـا أَدَبي . . . حتى بَدَوتَ لِغيري أنتَ مُنتقِدا

رأيـتُ غـيرَك يخفي فضلَ صاحِبِهِ . . . وإنْ تَحَدَّثَ عن أفضالِهِ اقتصَدا

لكنْ وجـدتُكَ فـوقَ الناس مَنزلةً . . . فلا تُبالي لِرشدٍ إنْ تُنِلْ رَشَدا

أرى البشاشةَ أنّى رُحْـتَ ذاهـبةً . . . والبِشْرَ إنْ غِبتَ ما مُستصحِباً أَحَدا

فما الرجالُ سوى مَنْ طابَ ذِكرُهُمُ . . . وعَزَّ طبعٌ لَهُمْ في الجود وانفَرَدا

لولا الكرامُ لَمَا طابَ الزمانُ وما . . . ظَنَنْتُ في الناس شخصاً طيِّباً أبدا

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
عمان-1999

توبة وزيارة للشاعرة القديرة زكية ابو شاويش

قال المُتنبي :
لياليّ  بعدَ الظاعنينَ  شكولُ__ طوالٌ  وليلُ العاشقينَ طويلُ
معارضة  بعنوان :
توبةٌ  وزيارة____________البحر  الطَّويل
أراني بأرضِ الخيرِ رُحتُ اجولُ___ومنِّي النَّواظرُ لا عَدِمْتُ تَصولُ
تأمُّلُ ما قد غابَ في القلبِ ينجلي___بحزنٍ عميقٍ ... والدُموعُ سيولُ
وفي روضةٍ قد داعبت كُلّ خَلَْجةٍ ___بصدري وشوقٌ للنَّبيِ ...يطولُ
خشوعٌ  وإجلالٌ  وحُبٌّ   وحُرقةٌ___ من الرَّهب لا أدري أكانَ ذهولُ؟!
..............
وما  كنتُ  ابكي  من  لقاءِ  أحبَّةٍ ___ ولا من  وداعٍ   يفتديهِ  جهولُ
فهل ما طرا قد جرَّ حُزناً ولوعةً ___  سنيناً  تَأبَّت .. والحياةُ  طُلولُ
وكُلُّ خلالِ  الخيرِ  تبدو بصُحبَةٍ ___  إذا جنَّ  ليلٌ ... للعناءِ  دُخولُ
ومن  كانَ  في ذكرٍ يطولُ نهارُهُ___  جرى في حهادٍ  للنُّفوسِ نُحولُ
.............
وتلكَ  قبورٌ  قد  وقفتُ   امامَها ___ لأطهرِأهلِ الأرضِ كانَ وصولُ
وجادت مآقٍ لم تزل في انسكابِها___ وفكرٌ طويلٌ  كنتُ  فيهِ  خجولُ
فيا  حسرةً  قد كنتُ اجرَعُ  مُرَّهُ ___ لبُعدي  بأوهامٍ طغت .. وتهولُ
رسولٌ  لكُلِّ العالمينَ  ... هدايةٌ___  فيا حظّ مَن  صدَّ الهوى ويحولُ
..............
ومن  سُنَّةٍ يُسْقَى  وَيَسْقِي موالياً___ لينأى بشرٍّ  .. والصَّلاحُ  يؤولُ
فَدُنيا  اراها لا  تُساوي  تهافتاً ___ على خيرِ  مافيها  يجورُ  غَلولُ
ومن عاشَ فيها لا يزالُ مُكابِداً___  لغصَّاتِ  أنواءٍ ...  تُدَقُّ  طبولُ
ولي من إلهي كُلُّ خيرٍ أنالُهُ ___  بذكرٍ تَوَالى ... لا  أخالُ  يزولُ
..............
ألا يا إلهَ  الكونِ جئتُ  بتوبةٍ  ___   عسى لذليلٍ ... أن يكونَ  قبولُ
على العهدِ منها ان أعيشَ مُكفِّراً___ بفضلٍ من المُحيي .. يُرَدُّ نكولُ
صلاةً  وتسليماً ..  عليكَ  نبيَّنا ___ وصحبِكَ ما نحيا ..وبانَ  عُدولُ
بأعدادِ  من زاروكَ  حيًّاً وميِّتاً ___ ومن  كانَ في شوقٍ  وحالَ فُلُولُ
.............
الثُّلاثاء  13 جمادى  الأُولى  1439  ه
30  يناير  2018 م
زكيَّة  أبو  شاويش _أُم  إسلام

إعلانات