2018/05/03

قدر....... رماك... مع تحيات عبدالله عبدو


قدر....... رماك............... بدربي

فأجج..........نيران............حبي
واستوطن......غصبا........بقلبي
فغرقت...في..... بحر.....عينيك
وسجنت.....بين............جفنيك
وارتويت من...شهد......شفتيك
وطارت....في... الفضاء روحي
وذابت.....من.....لمس......يديك
وبكأس......الغرام.........انتشينا
وقصورا... من الأحلام بنينا
لكن... تنكرت....و خنت.....قلبي
وفرشت.....بالأشواك........دربي
فعذرا......سيدتي.........الجميلة
فروحي من الغدرأمست عليلة
مزقت كل...دفاتري....وأوراقي 
وأعدمت.....كل...........أشواقي
وسجنت في العين......دموعي
لأن.......لا....تستبيح.....أحداقي
وكسرت ضعفي وكل....أقلامي
وتناسيت......ماضي........أيامي
الآن...رفعت.....الراية...البيضاء
فعشقي... لك كان أكبر.... غباء
يامن لا تدركين معانى...الوفاء
ألقيت... اليوم.. كل... أسلحتي
ومزقت... شراييني.... وأوردتي
فعذرالم أفهمك إلا الآن سيدتي
فأنت........ تريدين...........إذلالي
فلا....عشت.......أنت.....ولا كنت
إن كان حبك سيدمر كل آمالي
***مع تحيات عبدالله عبدو***

((( أُعاتبُ فيكَ آمالى التى عانقت روحى بأحلامى ))) الشـــــاعر // عبدالله الحجــــــــازى

((( أُعاتبُ فيكَ آمالى التى عانقت روحى بأحلامى )))
//////////////////////////////////////////////////////////////
أُعاتبُ فيكَ آمالى التى عانقت روحى بأحــــلامى -----
واحملُ عنكَ آهاتى التى آثرت همسى ووجــــدانى
فمن يُدريكَ بعــــــــــــــــــــــد اليوم تلقانى بمنامى -----
ومن ادراكَ أن ألقــــــــــــــــــــــاكَ ثانيةً بأحلامى
أفق وسل قلبُكَ عن من بالأمس ابكــــــــــــــــــانى -----
وتذكـــــــــر كمْ كُنتُ اعشقُ طول صبرك بِهَذَيانى
وتعاليتَ فسرتَ تنسى همس اشـــــــواقى وتنسانى -----
وتعللتَ لطـــــــــول إنتظارك لكى تلقانى بأحلامى
ونسيتَ من بهواهُ أغوانى وأشقانى وأبكـــــــــــانى -----
وتعجبت من بعد غيابك لِما لم تلقانى بمكـــــــــانى
آآسيرةٌ عندكَ سيدى أم تملكتَ كيــــــــــــــــــــانى -----
أم اعتقتنى من سوق الرقيق جاريةً ولا اعلمُ حالى
فمالى غير أنى راحــــــــــلةً عنكَ وتُودعُنى آمالى -----
ومالى بآمالى التى عانقت روحى بأحـــــــــــلامى
//////////////////////////////////////////////////////////////
تحياتى // الشـــــاعر // ( عبدالله الحجــــــــازى )(770)

لا شرقية ولا غربية ============ قصة لـ الأديب / محمد محمود شعبان


لازم أن أعرف رأيكم في هذه القصة
.

لا شرقية ولا غربية
============
قصة لـ / محمد محمود شعبان
==================
كانت جنازة ( لين بسادة ) مهيبة، في الكنيسة لم يسمحوا للجميع بالدخول، لكنه استطاع الجلوس لإلقاء النظرة الأخيرة عليها، دقق في كل تفاصيل وجهها الجميل، لم يصدق يوما أن الظروف ستسمح له بالاقتراب منها لهذا الحد وهي وسط هذا الحشد من أهلها ومحبيها، سنتان من الحب والاستلطاف، تماهى مع إحساسه فتأكد أن كل النظرات والابتسامات كانت له هو، ظلت فترة طويلة تحاول التقرب والتودد ولفت نظره، لكنه كان يمر مرورا عابرا غير عابئ بملابسها القصيرة أحيانا والطويلة المجسمة أحيانا، وشعرها الأسود اللامع، كانت قَصَّةُ شعرها لا تتغير، أسود وبه خصلات مصبوغة بالأحمر الناري، باستمرار بعض الخصلات مدلاة من الأمام على صدرها، وبعضها لنعموته ورشاقته الفائقتين عن الحد ترسله من الحين للآخر للخلف، تُزيد وجهَهَا قبولا وبراءة ـ وهي العشرينية البضة المرحة النابضة بالحياة ـ ابتسامتُها التي لا تفارقها وترتسم دائما على شفتيها الناعمتين الممتلئتين المضمومتين بنعومة وغنج، تشبهان تماما هاتين الشفتين الحمراوين المرسومتين على ( المج ) الذي يتناول فيه شاي الصباح يوميا مع قطعتين من الكرواسو المحشو بالشيكولاته، وجهها كنجمة سينمائية بلا عمليات تجميل، هذا ظاهر وواضح ويسهل اكتشافه هذه الأيام جدا.. كل هذا الجمال لم يكن يلفت انتباهه، ساعد في جذب انتباهه التقاؤه بها مرة في الفترة النهارية قبل أن ينخرط في هموم أعماله اليومية والأخبار التي تثير الأعصاب، والتكليفات الحياته التي تكاد تقصم كاهله الشائخ، تأكد أن هذه الابتسامة الرقيقة له، وأن هذه النظرة الجريئة الطالة من عينيها البنيتين البراقتين له، وتلك الملابس المتأنقة المتناسقة له وللفت انتباهه هو لا غيره، توقف، نظر إليها نظرة طويلة، تابع نظراتها الذكية، التفاتاتها محسوبة بدقة تخطف العيون والألباب، بدأ يتساءك لمَ تحاول تلك الفتاة أن تلفت شيخا خمسينيا مثله؟ ، ما الذي قد يجذب كل هذه الأسلحة الأنثوية الفتاكة لمثله؟ ، وها هو الشيب قد اشتعل منذ فترة طويلة في رأسه، وبعض الانحناء المصاحب لآلام الديسك والمفاصل ألم به، والرعشة الخفيفة التي بدأت تدب في يده اليمنى فيواريها بوضعها في جيب بنطاله دائما، ثم اهتدى لسبب أقنعه وهو أن بعض الفتيات الجميلات يبحثن عن الكبير الخبير بالحياة، ولأن لديه من الحنو والعطف ما لا يملكه الشباب الطائش، كما اعتقد أن القدر ربما أراد مكافأته بعد كل هذا العمر الطويل فأرسل له تلك الحسناء المتفردة؛ لتعوضه عن كل سني الحرمان التي عاشها مع ( أم مصطفى ) .. تذكر زواجه ـ كرجل شرقي ـ زواج الصالونات والذي فُرِضَ عليه فرضا؛ خوفا من تأخر قطار الزواج أهو السبب في هذا البرود العاطفي بينه وبين أم مصطفى؟،ربما، وربما أن الحياة بكل أثقالها وأعبائها همكت ( أم مصطفى ) فنسيت أنها أنثى ولزوجها عليها حقا، فترهل عودها، وتجعدت سحنتها، وتنام والمطبخ بروائحه ونكهاته معها على السرير، وإن كان هذا هو السبب فلا شفقة عليك ـ يا أم مصطفى ـ وتستحقين كل ما يحدث لك .. أما هو فلم يفوت تلك الفرصة التي ظن أنه ضيعها في شبابه، وبسرعة تابع ( لين )، فنمت بينه وبينها علاقة عاطفية تطورت للحميمية في كثير من الأحيان، شاهد (لين) في كل مكان تظهر فيه، لم يخش شيئا، في عملها، في النادي، في بيتها، حتى في لقاءاته الحميمية مع أم مصطفى كان لا يرى سوى ( لين )، ولا يفكر في غيرها، رأى أن بقاء لين بجواره هو الحل، فتلك اللقاءات الحميمية السرية الخاطفة ـ التي لا يعلم بها إلا الله وحده!! ـ لم تعد ترضيه وتشبعه، لذا تغذت فكرة الزواج من ( لين ) على عقله، إلا أنه وجد معوقين ربما لا يجعلان هذا الزواج ممكنا، الأول ( زهرة إيزاك ) صديقة ( لين ) التي تلازمها باستمرار، ولا تُشاهَدُ ( لين ) إلا وهي معها، وصلته أخبار أن ( زهرة ) تكره ( لين ) ـ وإن كانت تظهر دائما مبتسمة في وجهها ـ كما أنها تحاول خطفه لنفسها وتحرم القلبين الحالمين من المتعة والراحة، كما أن أسلوب ( زهرة ) في الحديث إما متكلف حينا، وإما ركيك حينا، لا تدرك بواطن الموضوعات التي تتحدث فيها، ويخشى أن تؤثر شخصيتها السطحية على ( لين )، الثاني والأهم يكمن في أهل ( لين ) أنفسهم، فهم بمساحة كبيرة من التحرر الغربي ما جعلهم يسمحون لابنتهم أن تظهر بهذه الهيئة المخاصمة للعادات والتقاليد الشرقية، لكنه متأكد أنهم لن يقبلوا زواجها منه، ليس لفارق السن الكبير، وإنما لاختلاف الديانة.. أكيد .. في قرارة نفسه أيضا يرى ( لين ) تحبه ، ولا يراها رافضة الزواج منه، لكن ربما تحوَّل هذا الحب بقدره كراهية؛ لأنها قد تفيق ذات يوم على حقيقة أنه تسبب في هجرها أهلها وبعدهم عنها. أمر آخر لم يفكر فيه ذلك المسكين، وهو فارق السن، فـ ( لين ) بعد فترة ستكون ما زالت في عنفوانها وهو هَرِمٌ قد تحول هيكلا عظميا، وعندها لا بكت عليه السماء والأرض إن كان ما ألم به ( فراغة عين ) أو مراهقة متأخرة.. وبغض النظر فكل ذلك لم يلفت تفكيره عن الزواج منها، كل ما أكده خياله أن الحب يصنع المعجزات ويتغلب على كل المعوقات. حتى أتاه خبر وفاتها المفاجئ والصاعق في حادث سيارة مروع مع خطيبها ( مايكل جورجي) الشاب الوسم الثري أغنى أغنياء تجارة الذهب، ذي الطلة البهية على أغلفة مجلات مشاهير المال والأعمال، أثناء عودتهما من قضاء عطلة نهاية الأسبوع في بيتها الفخم بريف لبنان الساحر .. وبعد ثلاثة أيام من توديع الجماهير للـ ( لين بسادة ) مذيعة البرنامج الصباحي ( الدنيا حلوة ) على قناة ( حياة ) اللبنانية، والذي كانت تقدمه بمشاركة ( زهرة إيزاك ) . عاد لمشاهدة البرنامج، وفي يده ( مج ) الشاي المميز والكرواسو بالشيكولاته .. كانت ( زهرة ) من قبل تبدو بجوار ( لين ) أقصر، لكن الآن تبدو أفضل، جسمها ممتلئ بعض الشيء، لكنه أحبها بعدما انفردت بتقديم البرنامج.
نشر ‏محمد‏ منشورين حديثين في هذه المجموعة. تعرف على المزيد عنه.
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

نسعد و نشقى -- الشاعر حامد الشاعر

نسعد و نشقى
و نسعد بالهوى الأحلى و نشقى ـــــــ سكارى فيه طول العمر نبقى
إلى أعلى مراتبه بأغلى ــــــــ و أحلى واقع الأيام نرقى
و نطلبه إذا صرنا عطاشا ــــــــ و منهلنا الهوى مجرى و مسقى
يروق هو الهوى العذري أحلى ــــــــ شعور في حياة القلب أنقى
،،،،،،
كمثل البدر لي أعلى بمجرى ــــــــ الليالي البيض لا في السود مرقى
زماني المر في وحلي رماني ــــــــ و كنا يا هوى صرعى و غرقى
و عشنا ثم متنا كالسكارى ـــــــــ مجانين الحمى كنا و حمقى
ومن شعر العلى من دون بأسي ــــــــ رؤوس القوم قد حلقت و حلقى
،،،،،،
حبيب القلب لا تذهب بدوني ــــــــ و يسعد قربنا في البعد نشقى
بمزمار الهوى غني طلولي ــــــــ مزاري في المدى الجاري و ملقى
بخمرته الهوى الأحلى سكرنا ــــــــ بحانته سكارى نحن نسقى
بكأس الحب قلبي ينتشي قد ــــــــ صريعا في دروب السكر يلقى
،،،،،،
يطيب هو الهوى للصب أرقى ـــــــ يرى من غيره حلوا و أنقى
و فرعونا تحدى مثل موسى ــــــــ عصاه الشعر مثل السحر ألقى
و قومي تعتري سنة العوادي ــــــــ لمن شتى دواعي الدهر حلقى
قصيدته بدرب الحب ألقى ــــــــ سعيدا الصب ما قد كان أشقى 
الجزء الأول

الشاعر حامد الشاعر

( نــِداء ُ ورجـاء ) شعر / رفعت بروبى

قصيدتى الخميس 3 مايو 2018م ضمها ديوانى الشعرى( المطبوع - السابع) الذى صدر منتصف فبراير الماضى ، وقصيدتى موثقة ( الكترونيا ) ولدينا رابطها . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصيدتى ( دسمة )بعض الشيئ- ولكن سيتم ( هضمها) إن شاء الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( نــِداء ُ ورجـاء ) شعر / رفعت بروبى
. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالهـــــــوى هيّا َفمِنّى ..كى يغار الزهــر ِمنّى(1)
عشت عمرآ فى خيالــــى .. بين آهِ والتمنّى!!
إننى أهــــواك صــــوتآ ..ياجميل الصوت- غنّى!!
إننى أهـــواك لحنـــآ .. رائـــع العــزف الأغنّ ِ !!
إننى أفصحت قــــولا .. ياحبيبــــــى ، لاتخنّى !!
وابعد الأحـــزان عــنّا.. إننى أرجــــــوك ، صنّى!!
وانظم الأشعــــار تترى .. ضمّن الأشعـار لحنى!!
...............................
فانثنتْ تستافُ وجـــدى .. قد غدت فكرى ، وظنّى!!
أسـرعت مثل الغـــــــزال فعبّأت كأســى ، ودنّى!!
مدّت الكأس إلينـــــــــا .. تسـقنى ، بالرغم عنّى(2)
فارتشفت الشهد - رغمآ .. قلت : ياحسناء - إنّى--
عشت عمـرآ - أصطفيــك.. صرتِ أحـلام التمنّى!!
قد ثملت الآن ، يكفى - حلوتـــــى - فإليك عنّى!!
........................
أبدت الهيفاء شـــوقـــــــآ .. ترتـــــوى من نبع فنّى!!
قالت الهيفـــــــــاء قــولآ.. ياحبيبــــــــــى، لاتلُمنى(3)
إننى قد ضقت ذرعـــــــآ .. كم اعانــــى من تجنّى !!
كيف نحيـــا فى هــــدوء ؟ فابعـــد الأحـزان عنّى !!
كيف نغــدو فى وئــام.. دون أحقــاد ،وضغــن ؟ (4)
إننى أهــــــواك شعــرآ .. قد حـــــلا - فيك التغنّى!!
إننى اهــــــواك شـــدوآ .. عن هوى- هيّا أجبنى؟
فك قيـــدآعن لسـانى .. ياهوى المحبـــوب ، صنّى!!
عشت عمــرآفى هـــواك .. فى ســــكــون ِ مطمئّنِ !!
فانقذ القلـــــب المعنّى..فى ضياع - لاتدعنــــــى!!
إن نأيت اليوةم -رغمــآ .. ياحبيبـــى ،،، لاتلمنى!!
صرت لى نبع الحيـــــــاة.. فى الهـــوى- لا- لاتخنّى!!
فاكفنى فى كل يــــوم .. شرَ فرقـاتِ ، وُغبــــن ِ (5)
.............................
باختصــارياحبيبـــــــى .. كل يوم ِِ ــ قمْ - َوزُرْنى!!
لست أطمـــع فى كثيـــــر ..مرة - فى العمر - ُتغْنِى!! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1=(فمنّى ) : أى : جودى -- قال الشاعر العربى القديم ( ابن هانئ الأندلسى ): (أيا دعجاء لاداعى لضن //وهات اللحن إكرامآ،ومِنّى)
. 2= (تسقنى ) : قال الشاعرالمصرى الكبير(إبراهيم ناجى ) برائعته ذائعة الصيت : (الأطلال ): ( اسقنى واشرب ْعلى أطلالهِ - وارو عنّى طالماالدمع روى ) 3=(لاتلمنى) : ( لاتلومنى -- قال الشاعراللبنانى العربى : (الأخطل الصغير - بشاره الخورى ) : ( إن كذبت اليوم قولآ-لاتلمنى )
. 4= (ضغن ) : ( ضغائن //// كراهية وأحقاد )
. 5=(غبن) هو : الظلم الشديد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصايا الجرح ... شعر : مصطفى الحاج حسين .

وصايا الجرح ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
وأراني أنزلقُ
تحتَ رمالِ غصَّتي
يأخذني القهرُ
إلى حضنِ الجمرِ
فأكتوي بأنفاسي
وأذوبُ في شرنقةِ الدّمعِ
قصيدتي أسفاري
وخطايَ تصطحبُ التَّشرُّدَ
أمضي إلى ظلالِ الخيبةِ
أبحثُ عن مأوى لسقوطي
بعيداً عن نحيبِ المسافاتِ
وعن كلِّ زاويةٍ
ترابضُ لي بالأسئلةِ
وتقولُ لي مرارةُ النَّدمِ :
- كلَّما اتَّسعتْ قائمةُ الأصدقاءِ
كلَّما ازدادَ احتمالُ الغدرِ
ظهرُكَ على مذابحِ الغيرةِ
يحسدونَ مايحملهُ دمكَ
من ورودٍ وندى
يريدونَ أجنَّةَ رؤاكَ
وأجنحةَ حروفِكَ
وخبزَ وميضِكَ
فخذْ من وحدَتِكَ فضاءً
دعْ شمسَكَ تبزغُ
فوقَ أفئدةٍ تُنْبِتُ الحبَّ
َ 
دعْ قصائدَكَ تخاطبُ
ضفائرَ السَّماواتِ
وابتعدْ عَنِ الإبتساماتِ الشَّائكةِ
وعَنْ أصابعٍ هجرتها الرَّحمةُ
وعيونٌ تطفحُ بالحقدِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

تحبّني على سجيّتها -- بقلم علال حمداوي الهاشمي


تحبّني على سجيّتها 
فقد غدوت محطة 
تحطّ فيها الرّحال في
انتظار حبّ جديد 
انّها محترفة زيف....
يغتالها الكبرياء.....
تنتشي عندما يتالم
الآخرون انّها انثى 
تدعو للشّفقة رغم ذالك
فهي خرّيجة كليات 
تشاؤم\ ومدمنة احباط\
أقسمت ان يتالم الآخرون 
كما تفعل\ ...قلت لها وما
ذنبي انا؟ لقد منحتك
قلبي ...تكلّمَ فيها الضمير
قليلا قبل ان تخرصهُ
فطرتها\ فهي وجدت 
لتغيظ الطيب في غيهبي
ولحدود هذه السّطور
لا زلت اعشق هذه المتمرّدة
علال
حمداوي
الهاشمي

إعلانات