2018/05/04

قالت دموعك --للشاعر عيسى العزب ابومعتز

قالت دموعك هيجت أشجاني
والصبح من بعدالفراق نساني
ذبلت زهور الحب في أغصانها 
وتمزقت عندالبكا أجفاني
ماكان حبكَ خاتما بأناملي
إني خلطت بحبكم إيماني
أنا يابنة الأشواق لهفة شاعرِ
بالشعر واحد ماله من ثاني
أنا من دموع الشاعرية مهجتي 
نسجت حروف الشعر بالريحانِ
انا من رضعت الحب يوم ولادتي
وغدا معي في سائرِ الأزمان
هل تذكرين حكايتي عند اللقا
في السهل والوديان والشطآنِ
هل تذكرين الحب في زمن الصبا 
والطير تسجع فوقنا الحاني
فرسمت في خديك قبلة عاشق 
ولثمت صدرك نشوة بلساني
إني أحبك فوق ماتتصورين
وكم بحبك ترتوي أشجاني
لفؤادك الرقراق ترقص احرفي 
ويطير من وجد النوى وجداني
عيسى العزب ابومعتز

وحياة رب الكائنه --بقلم محمود شبيب


وحياة رب الكائنه رب الفلق

ببعدك انا عايش حياتي بالقلق
لما سهم رمشك على قلبي انطلق
صوب فؤادي وما حدا عليه اشتلق
فيكي انوثه طاغيه الله دلق
وباب الحلا والحسن من بعدك غلق
ملكتي القلب والروح بسحر الجمال
ياما خلق حلوين مثلك ما خلق
==== محمود شبيب ====

اﻟرﺑﺎﻋﯾﺔ اﻟﻣﻘدﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺷﻖ بقلم -- ميرفت مصطفى من مصر


اﻟرﺑﺎﻋﯾﺔ اﻟﻣﻘدﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺷﻖ
أنت روﺣﻲ و ﻘﻠبي ﺣﯾن ﯾﺟﺗﻣﻌﺎنِ ، وﻷﻧﻲ أﺣﺑك ﺳﺄﻧظم الشعر .. ﻟم أﻛن ﺷﺎﻋرة ﻣن ﻗﺑل ، وﻟم أﻛن أﻋرف ﻣﻌﻧﻲ اﻟﻘﺑل ﻣن ﻗﺑل أن ﺗﻘﺑﻠﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﺷﻖ ﺑﺎﻟﻌﺷﻖ رﻏم أن زﻣن اﻟﻌﺷﻖ وﻟَّﻰ ﻣﻧذ زمن. أﻋرف أﻧك ﺗﺑذل ﻧﻔﺳك ﻣن أﺟﻠﻲ ﻻ ﻣن أﺟل اﻟﻌﺷﻖ . أﺣﺑك وأﻧت ﺗﺳﻛن روﺣﻲ و ﺗﺳﻛﻧﮭﺎ ﺑﺄﻣر ﻣن اﻟرب ،. ﻓﻟﻘد أودع اﻟﺣبَّ ﻓﻲ ﻛل اﻟﻘﻠوب المحبة ھدﯾﺔ ﻣﻧﺣﺔً لأﻣﺛﺎﻟﻲ وأﻣﺛﺎﻟك من العاشقين اﻟﻣﺣﺑﯾن ﺑﺎﻷﻣر؛ ﻟﯾتذوﻗوا ﻣﺗﻌﺔ اﻟﺣب وﻋذابَ اﻟﻘﻠب! أﺣب ﺳُﻛﻧاكَ ﻟروﺣﻲ وأﺣبُّ ﺳﻛﯾﻧﺗَك وإﻋﺗﻧﺎﻗكَ ﺣﺑﻲ ! ﻓﮭﻧﺎ ﻧﻌﺗﻧﻖ اﻟﺣب ، ﻓﯾﺻﺑﺢُ اﻟﮭوي دﯾﻧﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺷﻖ . أھدﯾك ﻗﻠﺑﻲ ؛ ﻟﯾﮭدﯾَكَ وﯾﮭدﯾَﻧﻲ أﺟﻣل ﺣب ﻣن ﺑﻌد أﻣر اﻟرب ، وﺳﺄﺳﻣو ﺑروﺣﻲ .. وأﻋﺗﻧﻖ اﻟﺣبَّ ﻣﺛﻠك ، ﻓﺄﻧتَ ﻣَن ھﺎدﯾﺗﻧﻲ اﻠﺣب ﻣن ﺑﻌد اﻟرب. أﺣب ،. ﻻ ﻟﻠﻐزاة إذا ﺣﺎوﻟوا ﺗﺣطﯾم ﻗﻠﺑينا ، لا ﻟﻣن ﯾرﯾدون ﺗﺷﺗﯾت رُوﺣَينا ﺑأﻣرٍ ﻣن الشيطان . ﻻ رﺣﻣﺔ ! ﻻ ﻟن أﺗرُﻛكَ ﺣﺑﯾﺑﻲ ﻓﺄﻧﺎ أﻋﯾش ﻋﻠﻰ أﻣل أن ﯾﻛﺗﻣلَ اﻟﺣبُّ ،.وإن ﺣﺎوﻟتِ ﯾﺎ روحُ أنْ ﺗﺗﺳرَّﺑﻲ ﻣِن اﻟﺟﺳد ، ﻣن اﻟﻘﻠب ، فإﺑﻘَﻲ ﺑﺄﻣري أنا ، ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺣﺑﯾﺑﻲ اﻟﻌﯾنانِ ، و هو لي ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ اﻟﻘﻠب ... اﻟﻘﻠب . إﻧﻲ أﺣب !
ميرفت مصطفى من مصر

ماحدث بالأمس...رواية قصيرة بقلم رشاد الدهشورى .الحلقة الثانية


ماحدث بالأمس...رواية قصيرة بقلم رشاد الدهشورى .الحلقة الثانية
..احس بالم فى مثانته ,دخل الى الحمام .تأمل الجرح فى مؤخرته ,بال وهو يتألم .احس الما فى عضوه وحرقان شديد , الدكتور قال احتمال يكون التهاب البروستاتا.
عندما ذهب الى الصيدلية فاجأته الدكتورة وهى تكتب على علبة خضراء 
(لبوس ثلاث مرات ) وابتسمت ابتسامة غريبة.
نفذنصف علبة اللبوس ولم يشعر بتحسن .
لما ذهب الى طبيب أخر نهره بشدة 
_ انت متجوز ؟؟؟
ولم يجيب ..
(اكيد انت انسان عكاك إتق الله فى نفسك)
واردف ..عندك سيلان ..علشان تبطل ترمرم.
تذكر ..لما احتوتة تلك المرأة المتخشبة الصدر كانت بقعة من الدم اسفل قميصها لكنه اغمض عينيه .
احس بالقرف..ارتدى ملابسه .احس الما فى خصيتيه وظهره .
تعلقت برقبة وفمها فى فمه :
_طب نستحمى الآول.
_سيبنى امشى 
ويدفعها محاولا الابتعاد عنها ,تندفع اليه وتلف يديها حول عنقه وصدرها فى صدره تماما.:
_عجبتك؟؟؟
يصمت ..فتزووم
_إوعى تغتكر انى ؟؟؟؟انا اول مره اخون جوزى ..
احس بالدهشة والدوار ,دفعها عنه |
حاسس انى دايخ وعايز ارجع اللى فى بطنى ..
امسك ديوان نزار فبانى يقلبه .ثم جلس يتفحص الادويه ويقرا نشراتها كلها مضادات حيوية , بصق (طظ فى الشعر ,طظ فى الستات والفلسفة ونوسه واشباهها 
**
اشعل سيجارة محدثا نفسه وهو يتأمل الشق والرشح بالسقف مقلدا صاحب العمارة :
_"حصوة فى عين اللى مايصلى على النبى ,البيت ده متين ومبنى بمزاج ههههههه"
الدخان يتصاعد حتى يصطدم بسقف الغرفة ويدور حول اللمبه الصفراء المعلقة بالسقف 
يفتح التليفزيون ,وتتوالى اخبار هزائم العرب فى اليمن وفى العراق ,يزداد الألم فى مؤخرتة وحرقان شديد
يغلق التليفزيون , يبصق.
يمسك صورة حبيبته "ليلى" البنت التى حلم بها وحلمت به .لما قبلها بين عينيها فى المرة الأخيرة ابتسمت قائلة :
_"انا خايفةاحسن تضيع منى ,لو بتحبنى صحيح تبطل بحلقة فى النسوان "
ضحكا معا..قالت 
_إوعدنى تبطل رمرمة وتاخد دواك فى ميعاده.
قفز من مكانه كالممسوس .محدثا نفسه "ميعاده ميعاده ؟؟ميعاد "ليلى "
فتح علبة لبوس وضع واحدة فى فتحة شرجه ,.
صفف شعره وقفر السلالم خارجا الى الشارع .
يوقف تاكسى ..يتحسس الجرح بمؤخرته وجيب بنطاله المشقوق يتذكر انه فقد حافظة نقوده وقصائده ,
_اسف يا اسطى ..انا هاخدها مشى 
.
السائق يبتسم ابتسامة صفراء "عالم مجانين".
ينظر الى فردة حذائه التى دهكتها السيارات والايام وقد تغير لونها فبدى وكأنه بهلوان يرتدى فردتى حزاء مختلفتين تماما.
يبتلع ريقه المر بطعم الغلقم ويتخلله هم وغيظ عميقين ..يتذكر وجه"ليلى" حبيبته يبتسم ,يسرع الخطى , يهرول ,يجرى فى خطى منتظمة ..
***
يصل الى الحديقة العامة الهادئة مكان لقائهما المفضل ,يجول بعينيه فى المكان,يراها وسط الزهور,يجرى اليها .تجرى ناحيته وفى يدها زهرتين ,يكادا يتعانقا.تتسع عيونهمابفرح طفولى ,يقبض على يديها ويدوران فى الحديقة .يحلسان بالقرب من النافورة ,يقبل كفيها .اصابعها..اظافرها تم يرفع وجهه ببطىءمحدقا فى عينيها منحدرا الى شفتيها ,تغمض عينيها ,ترتعد,:
_بلاش كده بدوخ 
يضغطها الى صدره, تتعانق الاعين ,تهمس ,"انت مجنون"
تنفلت منه , يهمس "بحبك"
ويرتفع ماء النافورة فى الهواء ليتشكل فى ضوء الشمس المائلة للغروب بلورات رائعة.
يجريان على الحشائش, يختفيان فى ظلال الاشجار لثوان. يحكى لها ماحدث ويريها الجرح الذى بمؤخرته ويحكى لها ما فعلته فردة الحذاء المجنونة فيضحكان وكأنهما يسخرا من ماحدث..
يتوارى بين الاشجار "يبول وهو يتألم
تضحك ..
يجلس بجوارها , ويضحكان وكأنهما لم يضحكا من قبل .يفرك عضوه بطريقة جنونيه ويتألم ..
_لسه فيه الم وحرقان ؟؟
يهز رأسه بالايجاب .:
-"علشان تبطل دناوه"
ثم اردفت :
_"انا اللى استاهل ..مستنياك ونفسى اتجوزك وانت ولا فى بالك"
تنهدت قائلة :
_اه ابن عمى بيلمح ..وانت لازم تقابل بابا وكل شيء ممكن يتدبر ,بس انت حس وسيبك من حكاية الشعر والقصص دى , دا الشعر ما يأكلش عيش ..
يرفع يدها الى فمه يقبل كف يدها يضمهما الى صدره وبالقرب من باب الحديقة يهمس لها :
_"بحبك "
تبتسم 
_"هستناك"
يعدها انه سيزورهم فى الغد.يغمرهما فرح طفولى , وقبل ان يفترقا يخطف قبلة سريعة بين شفتيها ثم يواصل المشى , يسرع الخطى ..يهرول , طوال الطريق يخلم ..كلماتها تتردد فى رأسه..إبتسامتها الحلوة..حرارة كف يدها بين يديه.
هدىء من مشيته..تسكع فى الشارع يتأمل الفاترينات , واجهات المحال التجاريه ..يقرأ اسعار فساتين الزفاف..بدل الرجال واربطة اعناقهم..اسعار الاحذية الفاخرة .
****
يصعد السلم الى شقته ..يدندن..يفتح باب الشقة ,يجلس بالصالون "كرسر خرزانى قديم وطاوله عجوز متهالكة ,يدقق النطر الى الشق الموجود بالحائط يخيل الية انه اتسع حتى صار شرخا كبيرا.
راح يخبط اصابعه فاى رأسه وكأنما يهش عصافير الخوف من جمجمته يتأمل صورة امه المعلقة على الحائط فى برواز باهت قديم ,عندما ترك القرية قادما الى القاهرة بكت امه وقبلته ودعت له .:
"روح يا إبن بطنى ربنا يوقف لك فى سكتك اولاد الحلال, ويرزقكببنت الحلال اللى تريح بالك"
زرفت عينيه دمعتان ,تمنى لو يملك بساطا سحريا يحمله الى قريته ..الى قبر امه .
احس انه فى حاجة شديدة للبكاء, بكى بشدة.
امسك كتاب فرويد تصفحه ثم القاه جانبا واشعل سيجارة دحنها وفتح التليفزيون الابيض والاسود الملصوقة عظامه بالبلاستر .
القناة الاولى وموجز اهم الانباء:
" القوات الامريكية تلقى القبض على صدام حسين."
"مقتل اكثر من خمسة الاف عراقى فى تفجير فى البصرة"
"حزن شديد وحداد عام فى بريطانيا لموت قرد من النوع النادر"
"انهيار برج الاسكندريه بسبب غش فى حديد التسليح والاسمنت "
يقفز من مكانه ,يحدق فى الشق الموجود يالسقف .
يفتح الثلاجة القميئة واحضر طبق خيار مملح وفتح زجاجة بيره "الدكتور اوصاه بالاكثار من شرب البيره والشعير المغلى "شرب وراح يتحرك فى الغرفة وكأنه مجنون 
امسك بعض قصائده القديمة والمنشورة فى جرائد كثيرة 
وكومة من الاوسمة وشهادات التقدير الادبية يقلبها ويضحك محدثا نفسه 
"مين يشترى كتاب ويدينى خمسين جنيه ؟؟ كتابين ويدين الف جنيه بس ..يقفز ليجلس فوق الطاولة القديمة واضعا يديه على رأسه يسترجع كل ماحدث..يبكى ثم يضحك .يترنح من شدة الضحك والدموع تملأ عينيه.
...الى اللقاء فى الحلقة القادمة ان شاء الله
نشر ‏رشاد‏ منشورين حديثين في هذه المجموعة. تعرف على الم

خليوني نمشي -بقلم الشاعرة المغربية لالة مليكة الادريسي


خليوني نمشي
عطيوني عقلي... عييت بكذوبكم...
عطيوني عيني...تعميت بافعالكم...
عطيوني زهري... خسرتو ب حرامكم...
نعيش وحدي غريب... نبعد من هبالكم...
ايامات واعوام...ضاعت بسبابكم...
خليوني نمشي... نرحل من قدامكم...
عييت نكابر ونقول... غدا يتسرجوا خيولكم...
الله الله وا ش عمر العطار... يركب حصان
ويخلي احمارتو... تحنحن ل مشراكم...
آش ذنب النعجة يا رجال القبيلة...
الى هاجم الذيب... خيامكم
شاعرة بوابة الاطلس
لالة مليكة الادريسي

2018/05/03

لحظة اللقاء بقلم : ميرال ليتيسيا


لحظة اللقاء
**********
لحظة اللقاء نعم
الشوق فيها يزدان 
لرؤية الحبيب
وما الحياة بدونك
نعم
يشاء القدر لنا اللقاء
حبيبي يراني أجمل النساء
وانا في عينيه سلطانة
اهديه عمري وكل ما يشاء
مكنونة في صدره
مدونة اشعاره انا
بكل سطر من كلماته
حروف اسمي يلفظها
كمعزوفة هو يلقيني
تغار الفراشات من عشقه لي
وماذنب قلبي في ما ألقاه لي💗
بقلمي
******
ميرال ليتيسيا

قصيدة : فصلٌ من كتاب الموتى -- بقلم / على حزين


قصيدة : 
فصلٌ من كتاب الموتى 
************* 
ستُون عاماً خلت من رماد
والفراغ يجتر قارعة الطريق 
ويجلس الحلم يناوش الهواء
فوق ناصية الحلم المستحيل 
عبثٌ عبث وقبض الريح 
كل شيء هنا صار هراء
كل شيء ذهب مع الريح
والعمر ضاع هباء 
غثاء كغثاء السيل 
وقنينة الصبر التي تلهو بها ألموتي 
توشك أن تنكسر فيحدث انفجار كبير
أخاف من الزمن الأتي 
أخاف من تنبؤاتي والنُّبُوءَاتِ 
ويحي من سنينٍ عجاف 
تقف علي الأبواب مناجل 
تطرق مطارق من حديد
تقرع , تدوي , تدق الطبول 
مناجل تحصد السنابل 
وكل الزنابق في الحقول 
أخشي ما أشد ما أخشاه 
أن يكثر الهرج ويبتلعنا الغول
يا سيدي قد مسنا وأهلنا الضُّر 
وجئنا إليك نبغي القوت
فأَوْفَى لنا الكيلَ وتصدق علينا 
يا سيدي الناس في قريتنا 
أكلها الجهل والمرض والجوع
والسماء لم تعد ملبدة بالغيوم 
ولا تمطر ذهبا ولا فضة 
والأرض صارت جرداء 
ونحن ربما ضللنا الطريق 
ربما القينا في الجب أخانا 
ربما حسدناه يوماً علي حب أبانا
وربما ضاعت أحلامنا هباء 
كما ضاع عمرنا في رغاء
لكنا أبداً يوماً ما كنا خائنين 
ما كنا ــ حاشا لله ــ فاسدين 
ولا في صواع الملك كنا طامعين
نحن لسنا السارقون 
فقط كنا نبغي الحب من أبانا 
والآن نبغي القوت حتى نعيش 
ونستشرف فجراً يستعص علي المجيء
وننتظر عاماً يغاث الناس وفيه يعصرون 
يا سيدي كل القاطرات التي تمر علي قريتنا 
تحمل الطيبين إلي مكانٍ أمين
فلم يبقي لنا إلا الموت أو الرحيل 
يا سيدي قد نمنا قرونا في التيه 
هذه ضحكة معلقة بجدار في برواز صغير
ضحكة يتيمة ضحكتها ذات صباح
والشمس كانت ترعى في الحقول 
و تمرح بين عسب النخيل
وتمسح النوم من علي عيون الصغار
هذا كل ما املك يا سيدي ضحكة صادقة 
خذها يا سيدي هي لك أعطيها لك 
وأعطني بثمنها القوت حتى أعيش 
فإني أموت , إني أموت
بقلم / على حزين
2 / 5 / 2018

إعلانات