2018/09/02

عن أيّ سمراء تتحدثينْ -- بقلمالشاعر عدنان القرشي بغداد

عن أيّ سمراء
تتحدثينْ
عن اَي هيفاءٍ
وتناقشينْ
وانتِ الثلجيةُ
وانت القمريةُ
وانت التي
من شطآنَ الليلِ
وتلهبين
ساعةَ ماجواراً
واياهُ وتجلسينْ
وانتِ العربية
وانتِ المخملية
وانتِ البيضاء
وانتِ الحمراء
وانتِ الوردية
وانتِ الحسناء
وانتِ التي
تهزُ الارضََ اقدامُها
كلما خيلاءً
وتمشينْ
وانت الاميرةُ
وانت الصغيرةُ
وانت الكبيرةُ
وانت الدلالُ
وانت الخيالُ
اه من حبكم
ياعاشقين
وانت الاثيرةُ
وانت الشهيرةُ
وانتِ التي فيها
يغوصُ القلبُ
ًعشقا بها
وبحاجبٍ
خطه سيد
الراسمينْ !!
عدنان القرشي
بغداد

لماذا أحبك؟؟ -- بقلم -بسمه عيسى


لماذا أحبك؟؟
لا أدري
أحبك ولكن لا أدري لماذا… 
ألأنك بادلتني الحب وعلمتني العشق والحنين ?
أم لأنك السبب في إنعاش قلبي ورجوعه إلى الحياة ?
حقاً ، لا أدري لماذا أحبك؟
تتسامى شفتاي بذكر أحرف اسمك وتغزل منها حروف قصائد عشقي …
وتتكحل عيناي برؤية وجهك ولهفة عينيك عندما ترنو إليّ .
وتطرب أذناي بسماع صوتك عندما يهتف باسمي…
ويرفرف قلبي بسماء شعرك وهمسات حبك…
كل هذا ولا أدري لماذا أحبك ..
هل أحب الحياة لأجلك ?
دائما أتلهف لسماع أغنية كانت تجمعنا في لحظات حبنا المجنون… 
أحبك وإن كنت في البداية قد تجاهلت همساتك الحانية ...
ولكني بهذا ذقت العذاب المهلك
وكأني أقفلت على قلبي الباب
لأسمع آهاته وصرخاته… 
ولتمتلك عقلي وتفكيري فأفتح قلبي رغما عني ليحبك
حباً ليس له مثيل… 
وحب لك يفوق كل حب حتى وإن كان في الأساطير وقصائد الشعراء…
ومع هذا
فالسؤال الذي يبقى يداعب خاطري وقلبي هو :
لمــــــاذا أحبـــــــك؟؟؟
بقلم -بسمه عيسى
29-8-2018

سأرحل الى هناك -الشاعرة لالة مليكة الادريسي


سأرحل الى هناك... حيث موطني
واغيب فوجعي... مقتول و قاتلي
لن أعود لارضك الجرداء... فقد
زرعتَ فيها شوكا... وقتلت زهرتي
خيبت رجائي فيك... و خنت محبتي
حتى أبت شمسي الشروق... وطالت ليلتي
شاعرة بوابة الأطلس
لالة مليكة الادريسي

أحصنةُ العَدَمِ ... شعر : مصطفى الحاج حسين .

أحصنةُ العَدَمِ ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
هذا النَّفقُ

يضيقُ على فضاءِ القصيدةِ
فعلى الأحرفِ التَّراصُّ
لِتُحدثَ ثُقباً في الزَّمانِ
وفَجوَةٍ في الذَّاكِرَة
حتَّى يكفَّ الظَّلامُ
عن احتلالِ
مافي الرُّوحِ مِنْ نوافِذٍ
أشيِّدُ جسراً مِنَ النَّدى
لِتَعبُرَ من فوقِهِ الدُّروبُ
وتقودُ اختِنَاقَنَا
إلى سماءٍ من تلهُّفاتِ الصَّهيلِ
خوفٌ أزليٌّ يسكُنُ صوتنا
ينهشُ بُحَّةَ الهمساتِ
وينقَضُّ على أجنحةِ الكلماتِ
ولِدنَا في حضنِ القيدِ
في كَنَفِ الشَّرَطِيِّ
يُرَاقِبُ دَمَنَا إنْ فاحَ بالحُلُمِ
فَمَنْ يَجرُؤُ على كِتَابَةِ ضُحكَتِهِ
والنَّارُ تحتَ الألسنةِ ؟!
مَنْ يقولُ لهذا التَّعَفُّنِ :
- أنا أحِنُّ إلى هواءٍ نقيٍّ ؟!
وحدها القصيدةُ
لبِسَتْ دُرعَ الجُنُونِ
وَغَرَزَتْ أظافِرَهَا في تابوتِ
الانتظار
لينهارَ العَدَمْ *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

العبث -بقلم الاستاذ/ علال حمداوي الهاشِمي


العبث
الشرّ لصيق الانفاس
والانكباب على نحتِ الصَّخْر 
يولِّد مُبتغًى سلسًا وانسيابيًا.
اما علمت انّ الذبابةَ لا تتّخذُ
قرارات غبية.مثلما تفعل؟
ومهما كان حذاءك مصنّفًا فلن
يأتيك بالجوارب بعد إلقاء التحية.
اولا تعلم انّ الحرص والحرص لو
حرصتَ يولِّد ضروب الحسرات؟
وهل تدرك انّ شعورك بالغربة 
بين ذويك هو ما يميّزك عن 
الانعام ؟وانّ المبالغة في الإطراء 
على بعضهم يعجّل بفقدانه
وهل تعلم انّ الشّاعر يتواجد
في ابعاد كثيرة يتمدّد بحسب
حياة الضّمير وأسقامه. 
الا تظنّ البحر يضمّ الأسرار
التي ستبقى دوْمًا كذالك.؟ 
أولستَ تعلم بان هذه السّطور 
هي من ضرب الجنون؟
علال حمداوي
الهاشِمي

لحظةُ اكتئابٍ -- للشاعر د. منذرقدسي

لحظةُ اكتئابٍ 
...........................
خربشاتُ حزنٍ
خاطرة

صَمتٌ
يستولي علىٰ
حروفِ ذاكرتي.
أخرسٌ
يشارك ُليلي
مع أصواتِ النقيقِ.
يلفظني الدهرُ
من انفاس مسامته
غدقاً
وجسدٌ يطفو
بعد أنْ يموتَ الغريقُ.
يطولُ على الاريكةِ
سرد ُالحكايا.
وتسترقُ همهماتي
عقدة َالرواية
واُحشر ُمكفوفاً
بينَ الشفاه
وانيابَ المضيقِ
تستبيحُ
شباكُ الصيّاد ِعروقي
وتنقِّبُ
من الأسفلِ فلكي
ويزيدُ الريحُ
في أَشرعتِي
لهيبَ الحريقِ..
لا صراخٌ
عاد َبالنواح يَجدي
قد غابتْ ايامُ سَعدي
فيجرُّ عمري ذيولَهُ
ويرحلُ عنِّي
الصديقُ
ويهوى
نجمي من الفَلَكِ
ويغادرُ
اكتافي الملكُ
واتدحرج ُمهزوماً
في ركام البئرِ
العميقِ..
ارحلُ ولا ارحلُ
أبقىٰ ولا احتملُ
يصفر ُّ وجهُ الأرض
ويختفي البريقُ
وأبقىٰ في حيرةٍ
بينَ أخذٍ ورد.ٍ..
طائشونَ يلهونَ بالنّردِ
وينتهي
عمري مشلولاً أعمىً
حافياً
و استلقي على مفارقِ
الطريقِ
.............
منذر قدسي
 

إعلانات