2018/11/02

مابين كرخي وبصرتي عشارها == الشاعرة سمية المشتت

مابين كرخي وبصرتي عشارها
*********"
هذي المنازلُ والسحابُ الهاطلُ
بالنائباتِ وفيهِ رعدٌ صائلُ

لكنني ما كنتُ بالأُذُنِ الَّذي
عاقتهُ عنْ سوحِ الفخارِ جحافلُ

صارعتُها دنيا ينوءُ بها الأُلى
فيها هووا وسقوطُهمْ متماثلُ

ما إنْ أرى ممنْ يعاديني سوى
منْ أبعدتُهُ عنِ الفخارِ غوائلُ

لي في كتابِ اللهِ سلوانُ الهدى
وبسنةِ الهادي لديَّ شمائلُ

قلبي اطمأنَّ فلا عدوٌّ همَّني
كلَّا ولا يغوي الفؤادَ العاذلُ

فأنا العراقُ.. وإنني بغدادُهُ
حاطتهُ منها بالعبيرِ خمائلُ

حسبي برناتِ السلوِّ قصائدٌ
بقديمِ بوحي للعراقِ تسائلُ

كرخي وجوريُّ الرصافةِ والصبا
فيهنَّ عنْ حسدِ الغويِّ معاولُ

أنا زهرةٌ لي بصرتي...عشارُها
عني وعن اهلي الكرامِ يقاتلُ
*******
سمية المشتت

العشار.. منطقة تجارية قديمة في مدينة البصرة

زمن الاقنعة ---بقلم: علال حمداوي


زمن الاقنعة
عشقكمْ كبُغضكُمْ^ بَيْنهمَادومًا خيطٌ رفيعُ
قَدْ تُبْدونَ ^مِنَ الودِّ بقدرِ^ تَنْضَحُونَ كُرْها
قلتُ لخليلي^ اِرْسُو بيِ ^^^على برٍّ رجاءً
انْ كُنَتَ تودُّني بَرْهنْ ^وَإِنْ كَرِهْتَني قُلهاَ
ذرْ عنكَ ^^المودّةَ في القُربى لو عنكَ شقّتْ
امَّا لَوْ زعمتَ ^^الصّدقَ فيها بادرْ وصُنْها
احرصْ واكتَسِبْ لَكَ وجهًا دُونَ سواهُ دومًا
ثُمَّ حاذرْ انْ تريني يومًا دُونَ وجهكَ وجهَا
انَّي رَاَيْتُ الحياةَ علىَ الصّدقِ دومًا تقومُ
وَلَوْ كُنتَ في ريبٍ ممّا زَعَمْتُ القَوْلَ فَسَلْها
ليستِ الملامةُ علىَ الغريبِ لَوْ جفَا وتولَّى 
لكنْ صدودَ وَجَفَا الاحبّةَ في الحياةِ أَدْهَى
بقلم:
علال حمداوي
الهاشمي

خواطر فنجان القهوة :علاقهة الوالدين بأولادهم

خواطر فنجان القهوة :
.
صباح الخير :
.
علاقه الوالدين بأولادهم --- وكيفيه تأثيرها فى شخصيتهم مستقبلاً 
.
من عدة ايام زارتنى فتاه فى العشرينات من عمرها وهى تشتكى من كل امراض الدنيا وكأنها عجوز فى السبعينات من عمرها وبالكشف عليها لايوجد بها اى مرض عضوى ولكن البنت تعانى من اضطرابات نفسيه رهيبه وبعد الأخد والعطا معها اكتشفت ان علاقتها بوالدتها سيئه جدا وكلاهما لايعرفان التعامل مع بعضهما البعض وكل واحدة فيهم معتزة برأيها الشخصى وان هى الصح والحنان مفقود بين الطرفين لدرجه جعلتنى اسألها هل هى والدتها الحقيقيه ام زوجه ابيها ولكن اجابت انها هى والدتها الحقيقيه ولكن سوء معامله والدى ليها جعلتها تنتقم منى انا واخويا لانها لاتستطيع مواجه والدى لان شخصيته قويه وعنيدة وامى نفس الشئ دى حاله الفتاه فى ابسط تلخيص واقل كلمات 
.
اما صباح اليوم فقد استمعت لفديو لاحدى المعلمات وهى فى الفصل و احييها من كل قلبى 
المعلمه الجميله جعلت كل طالب يتصل بوالدة ليقول له كلمه واحدة وقام كل طالب بالاتصال بوالدة ليقول له بحبك بابا وللاسف بعضهم رد ببرود على ابنه وبعضهم اظهر انشغاله عن ابنه وبعضهم لم يرد من اول مرة وبعضهم رد بعد محاولات عديدة وبعضهم رد وفرح ولكن ما احزننى بكاء هذا الطفل الذى لم يرد عليه والدة ليسمع من ابنه كلمه بحبك يا بابا وكانت دموعه مثل طلقه الرصاص على قلبى من حزنى عليه 
.
اسردت عليكم بعض حالات المجتمع اكيد ليس كل المجتمع هكذا ولكن يوجد فى مجتمعنا مثل هذة الامثله الكثير والكثير والتى تحتاج الى دراسات مستفيضه وحلول عمليه لتفادى نمو مجتمع يعانى اطفاله وشبابه بعقد نفسيه تؤدى الى تدمير المجتمع اخلاقياً وسلوكياً وانتاجياً ويكون المحصول النهائى هو التفكك الاسرى والمجتمعى مما ينعكس سلباً على بناء المجتمع 
.
ماذا اصاب المجتمع بالرغم اننا كما يقال شعوب متدينه ؟؟
.
لماذا صار التفكك الاسرى احدى مظاهر المجتمع الحديث الآن ؟؟
.
لماذا تفككت العلاقات الاسريه بين الاباء والابناء فى كثير من الاسر ؟؟
.
هل ظروف الحياه ومتطلباتها الصعبه من اسباب هذا الانهيار المجتمعى ؟؟
.
هل التقدم التكنولوجى بما فيها السوشيال ميديا ساعدت فى هذا التدهور المجتمعى ؟؟
.
الموضوع يحتاج الى دراسه مستفيضه من خبراء وعلماء واحب ان نتحاور فيه فيما بيننا 
.
حفظ الله اوطاننا وشعوبنا 
.
بقلم - دكتورة فتوح 
.
.

أهـلاً بصوتك -- بشير عبد الماجد بشير السُّودان

أهـلاً بصوتك

***
أهـلاً بصوتكِ إنّـي حينَ أسمَعُه
أظلُّ أسعَـدَ خلقِ الله إنسانا


يسري يًُـذَوِّبُ في روحي حلاوتَهُ
فيرقُصُ القلب من مسراهُ نشوانا
ويصبحُ الكونُ روضاً ما أًُشاهِدُهُ 
إِلَّا أراهُ بكلِّ السٍّحرِ مُزدانا
يا قُـرَّةَ العين ياشوقي وَيَا أمَـلي
وَيَا نَـعيماً لَهُ قد بِـتُّ ظَـمآنا
كيفَ السَّـبيلُ إلى لُـقْـيا نكونُ بها
أنا وأنت وطفلُ الـحُبِّ يَـرْعانا
ويَشهـدُ الّليلُ فيضاً من مَـشاعِـرنا
ويُـرْهِـفُ النَّـجمُ أُذنَـاً عند نَـجـوانا
وما طلبتُ مُـحـالاً لستُ أدركُهُ
فما تَـرَيْنَ ؟ كفانا منكِ حِـرمَـانـا .
***
بشير عبد الماجد بشير
السُّودان
من ديوان ( أشتاتٌ مُـجتمعات )

الوان - بقلم // وسام السقا / العراق



الوان

شهدت الأيام على مسرح الأحلام مواقف، فدونها القلم بصيغ مختلفة، حتى خرجت المشاهد كما يلي؛ 
المشهد الأول؛ صورة جميلة لطائرة ورقية بيضاء تحمل قلوب حمراء وضحكات عشق وحب، مزينة بأجراس متدلية كزهور الربيع، تبرق في السماء كقوس قزح، حلقت مترنحة تتلاعب بها الرياح، لكنها بصلابة وبحب كانت تناطح عباب السماء، فتمكنت من الصعود فالصعود حتى ثقبت جدار سحابة كانت تهيمن على الشمس، وتزاحم الشعاع الذهبي في الثقب، لتدلى خصلات نور الشمس على الزهور. 
المشهد الثاني؛ لقاء عابر وعيون تبحث عن عطايا لسد رمق الجوع، فجمعَ الفقر تعاسة الأرواح وأجساد متهالكة في فراش قديم بالي، والدهر بعنفوانه الغاضب، وبسروره المتعالي، مزق جمال بسمة الشفاه من وجوه كانت الضحكة تعتليه فوهبهم بجدارة الفقر. 
المشهد الثالث؛ قرطاس وقلم وشيخ كهل وحيداً ودموع بائسة ورفيق درب ليالٍ طوال من نور قنديل قديم يكاد بصيصه أن ينطفئ، سالكاً طريقاً دون نهاية، حاملاً أحلام دون أمل، وحكايات وروايات وأنفاس ذكريات، دونت في كتب، فرصت فوق الرفوف، تأكلها الجرذان والنسيان والأتربة. 
المشهد الرابع؛ عهود من عصور القمم اضمحلت بين دموع وقبل وخيال فرسان وأباطرة الريح، تحت دربكة الخيول وسراب ربيع متناثر متطاير، واقع نحتته الأيادي فوق الجدران، ورسمه الحب فوق قرطاس، واقع وجود مليء بالتكبر في قصور شامخة، بين حنان ضحكات قاسية مميتة، وقلوب من الصخر ممزوجة بألوهية الخيال. 
المشهد الخامس؛ جاء الصباح باكرا ضاحكاً، والغيوم من وهج الحب خوفاً تنقشع، وخصلة من شعاع الشمس تمايلت، في الحقول والبساتين تنثر الدفء والنور، وبهمس العشاق قالت كفى أيها الزمن، دع الشر يرحل، فليس هناك رابح، الكل خاسر وخاسر، هيا قم أيها الجمال واستدعي الحب، انه الربيع وعصر التجدد، عصر شروق الشمس، وانجلاء السواد والظلام، هيا أيها الحب لون الجدران والقلوب بالفرح وضحكات الأمل، أنها ساعات السعادة وألوان المرح.
بقلم // وسام السقا / العراق

الأشقاء -- د. أسامه مصاروه

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
Osama Massarwa
 
 
الأشقاء

"ما أروعَكُم يا أولادي
يا فخرًا يُسعدُ أجدادي
يا ذخرًا لي ولأحفادي
اليومَ ستزهو أمجادي"

"أمّاه سنرفعُ هامتّكِ
وسنعلي أيضًا قامتَكِ
اليومَ سنجزي همّتَكِ
بنجاحٍ يُنصفُ حكمّتّكِ"

"لوْ كانَ أبوكمْ يسمَعُنا
لأحسَّ بفخرٍ يجمعُنا"
"كمْ كان أبونا يدفعُنا
لدراسةِ علمٍ ينفعُنا"

يا ربُّ ارْحَمْهُ برحْمَتِكَ
واغمرْهُ بوابلِ نعمتِكَ
يا ربُّ رزايا نقمتِكَ
تَصفو بروائحِ نسمتِكَ

"من أجلِ الأرضِ هوَ اسْتشْهدْ
ودِفاعًا عنها كي نسعدْ
وطنٌ عربيٌّ مهما امتدْ
لا يعْبُرُ غيرَ حدودِ النهدْ"

"أمّاهُ أبونا في القلبِ
ومعًا سنسيرُ على الدربِ
بالودِّ سنرقى والحبِّ
وبلا استقواءٍ بالعرْبِ"

وبدونِ شكوكٍ أو وسواسْ
خرجَ الأولادُ بكلِّ حماسْ
ساروا بشموخٍ بل إحساسْ
بنجاحٍ يبْهِرُ كلَّ الناسْ

في آخرِ يومٍ ذاكَ العامْ
كانوا فرحينَ بشكلٍ عامْ
معْ أنَّ المشهدَ ليسَ تمامْ
ببقايا أبنيةٍ وَرُكامْ

في المعهدِ كانوا منسجمين
معْ كلِّ الناسِ وَمُحترمين
في المعْملِ كانوا منتظمينْ
ما كانوا يومًا متّهَمينْ

ساروا حتى وصلوا مسجِدْ
لا يبْعُدُ عن أرضِ المعهَدْ
وكأنّ الكلَّ على موعِدْ
معْ موتِ الوالدِ والمشهدْ

في نفسِ مكانِ الاستشهادْ
وزمانِ العودةِ للأولادْ
حامتْ في الجوِّ وكالمعتادْ
عينٌ تَتَوهَّجُ بالأحقادْ

ضربتْ صاروخًا دونَ نَدَمْ
هلْ ينْدَمُ قومٌ دونَ قِيَمْ
قومٌ يُهدي الناسَ أَلَمْ
وَلنا يعطي موتًا وَسقَمْ

قالوا استهْدفْنا إرهابي
لمْ نقصدْ قتلَ الطلابِ
أوْ مَنْ جلسوا قربَ البابِ

د. أسامه مصاروه

2018/11/01

قصة قصيرة بعنوان ♡آهات♡ بقلمي/ نهلة أحمد

قصة قصيرة بعنوان ♡آهات♡
" آهات " حين تقف على باب الدار ترن جرس الباب بيدين مرتعشة ضعفا وخشية أن يصعق بوجهها ...وبعد أن لفت كل الشوارع ودقت كل الأبواب، استجداء للخبز الجاف الذي تجمعه لأهلها الذين اعتادوا أن يرتزقوا منه ....قد اشقرَّ شعرها بنت الثامنة من حرارة الشمس واذهوهب حاجباها وأحمرار خديها كالجمر وذبلت شفتاها بل تقشَّرَ جلدها ...
تمد يديها الصغيرتين الوسختان لكل من طهر قلبه ونظف من القلوب الرحيمة ...لتأخذ صدقة عنه مالا أو طعاما يتصدق عن أولاده المترفون النائمون تحت نسائم معطرة من التكييف ...وبفراشه الوثير...وهو مستاء من أهله أو من حياته الراقية ...صورتان تجعل ...
"آهات "ترى الناس بعيون حاقدة للمجتمع الذي حكم عليها بالإعدام بتهمة الفقر لم تجد لها محاميا ولا تعرف متى يلتف حول رقبتها حبل المشنقة (الموت ضعفا وخوارا ) ...
صورة الورود التي تذبل جدبا وتصحرا للأرض او ربما وهج الشمس ظهيرة قيض الصيف ...
بعيونها التي لا تعرف الا النظرات البائسة تلملم أغراضها وهي تتمتم بالدعاء وابتسامة تكاد تخفيها فرحة بما كسبت ...تجر أذيالها وتركب عربة يجرها حمار أتعبه اللف والدوران خادما مطيعا ومواسيا وحيدا .... وتجرع من سوط الآهات ...وصياحها عليه ما تجرع...
ومع غروب الشمس ووقتها الأصيل تصل لحافات القرية على حدود المدن التي تعودت أن لاتصل اليها أهل المدن تستقبلها عائلتها لتلقي بما حملت لهم من رزق حلال .😥😥😰😢
بقلمي/ نهلة أحمد

إعلانات