2019/07/28

*بوح على خدّ الوسادةْ*الاديب المفكروالشاعرالتونسي محمد نور الدين المبارك الريحاني

*بوح على خدّ الوسادةْ*
..............................
هي ليست سعاد فتاة القيروان
التّائهة بين أروقة الأجفان 
تلك الأنثى......زهرة الأكوان
السّالبة من ليلي النّومة المعتادةْ
وما كانت بنت من بنات ظنّي،
وماناداها إنّي ، ولا خلجة فنّي
ولا يقيني في غفلة منّي
إشتهي لون رداها
فآنتشي سحرصداها
كحلم صغير، 
مآكتفي من بهاها
كقافية شعر، 
راوية لصباها
فنال مراده من غصن السّعادةْ
فأنّى للظّنّ حكم مستفاد ياسادةْ
...........
هي ليست بنت من بنات التّجنّي
استفاقت حينا من نوم التّمنّي
تحمل شوقا للعصافير تغنّي
روعة للقلب نادى فآستفادى
...........
ساحرة كالبيان ،ماكرة إن أعجمت
كخاطرة ألوان من سجنها فلتت
خدّرت جلّادها وأغلالها قطّعت
أوكنجوم انكدرت ودمعها ذرفت
قطرات آيات من عينها بكت
ناهية آمرة لون نافلة عبادةْ
.........
بيضاء ،لمّاحة ، كسترالنّهار
نشأة ليل بل كفجرالانفجار
سحر بيان من حرف للوقار
قبلات ريقها لبقائي وآندثاري
زلزال من سماء الغيب جدّادةْ
...........
سالمة من العيوبهي ، 
وما بهاعطب وقد بيّنت
بلا ضوضاء شغب للّغب نفثت
كالفرح عمدا تنزّلت فآرتمت
مستلقاة علي خدّ حرف للوسادةْ
................
فتّشت في دهاليزحيرتي
بقايا فنون من صفاء رقّتي
كديدنات صالحات لوحدتي
أورماح شهب ساطعات لسطوتي
أوبسمات شروق في رحلة معتادة
فخاب مسعايا وبهتي معايا آستزادى
................
أظنّة شهوة من شهوات غفلتي
أهيام خيال ،أجراس شؤم لشقوتي ؟
فلا طيف للأثر كفرقتي
ولا بسمة برق للغروب عوّادةْ
كيف ...وماذا ....ولما يا سادةْ؟
يقتلني شوقي بسؤال متمادى
أمن رحماني سلام زيادةْ؟
أم آهات صمت من حرف رحيمي
كريحانة ودّ للكليم تتهادى
علي رؤوس الجبال مسراها كالعادةْ
............
قيل عنها كلاما ،كالنّثرتسري
خلف طورالزّمان ، فريدة تجري
حبالها ممدودة لقاع البئر
غرام أشواقها زمن كالدّهر
محطّاطها همم للألباب ضمّادةْ
.............
الكلّ تمنّاها ، وما علموا سكناها
ولا مأتاها ، ولا حتّي شمّوا هواها
بين الكفروالإيمان ،أبدا كنت تراها
وليس لها في الإحسان عشب لمرعاها
خلف الغروب هائمة كالهبوب
واهبة للأبرارنقطة للإستفادةْ
.........
كملاك هي عند البيت المعمور
كجارية تحوم خفية حول السّور
تبحث بقايا عشق في قلب الأمير
أو سلطان عدل تباعد عن الجور
أولبيب في خيبة نقص بلا زيادةْ
..............
بين الذّكور والإناث متشابهات
ظلال جنس كالحدس محدثات
حبّات متبعثرات متناثرات
تعبت من جهد كدح للإفادةْ
.........
من صمت العماء رحلت
كصوت السّحر حمّادةْ
من بكم الوفاء غرّدت نطقت
بأفواه الطّيور رغّادةْ
سمّاعة بلا كلام ....
سماحة كحرف سلام
فتنة للقلب كسيف حسام
ماكرة بحبّ اللباب حصّادةْ
..........
مذاق ريقها من زلال الدّلل
مهارة خبرة في صمتها الوجل
منارة غيب منهوكة من العجل
أخذت من لحاف القلب سجّادةْ
.............
ليست ليلي ولا دعد أوهند 
ولا هي .....سعاد
أظنّها حنين من صوت ميّادهْ
أو قاتلة زيدون لمّا تعشّق ولّادهْ
لا يا سادهْ ٠٠٠٠لا يا سادهْ
صديقتي لطيفة من حرف الشّهادهْ
بلا زهد تثيرالشّوق ودّادهْ
تنقرللوجدان عهدا متناس.... كالعبادهْ
حبّات فكرلرغبة لبّ منقادهْ
أقاتلتي هي أم روح للإفادهْ؟
أموت والشّوق يحييني، لها وبها القيادهْ
...........
بنت ليس لها في الأنساب نسب
حافية كالجهرتغنّي للطّرب شبّابهْ
كساء ليلها من رقيق خيط حجب
صافية كماء النّهر ذوق عُذابا
بلا أصل ولافصل وليست من العرب
واوكحرف الوصل أعجمية الولادهْ
........
هي كما هي ....كصمت لأحلي كلام
كغروب عشية ....كبريق لعين سلام
كبقية حبّ.... كغاية لأفواه حمام
كحرف وصيّة .....حكم خلد للأيتام
كعشرة للهويّة.....شفع الوتر للأنام
تجلّي جلال الفجر.......يوم ميعادهْ
...........ريحانيات
الاديب المفكروالشاعرالتونسي
محمد نور الدين المبارك الريحاني

. (حداءٌ للأحلامِ القادمات)-- ..محمد...أحمد.. دناور. سورية حماة حلفايا

. (حداءٌ للأحلامِ القادمات)
هناكَ
على. أرصفةِ
التسكعِ
ألوبُ كمسكينٍ
تفصلني
فيافي .. وقفارٍ
عن أحبابي
ألملمُ الذكرياتِ
أسقطُ.. مترنحاً
والبردُ.. والريحُ
تعويانِ
في. عظامي
ذعرٌ
لاأستطيعُ.. مهادنته
منْ... ?
يرمقني. بنظرةِ 
عشقٍ
الخوفُ يمسكُ
بخناقي
ضياعٌ
حتى...النسيانِ
فهل من. موجةِ.دفءٍ
تذهبُ ...... وحشتي
الوقتُ.. .... مسمرٌ
والهنيهاتُ.. مكبلةٌ
جمودٌ ...... حياتي
لاتنبسُ ببنتِ شفةٍ
جفتْ. مفرداتُ
الحلمِ بأعماقي
منْ ?
يرشقني
بطيفِ 
طَلٍ.. لتنتشي
واحاتُ...المنى
بأوردتي
فأبحرُ. في غاباتِ
عينيكِ
تأخذني. الدهشةُ
فيبرقُ الأملُ
في داخلي
فاشتعلُ....حبور اً
يحدوني.... الشوقُ
لأقطفَ....ثمارَ .. الغدِ
المأمول
أ ..محمد...أحمد.. دناور. سورية حماة حلفايا

عود مؤتمل بقلم فاروق الباشا

عود مؤتمل بقلم فاروق الباشا

هجعت الأشياء من نصب
واستتر العشاق فى كنف
تلتهم لذائذ الدفء
على مهود ذات سقف
وبقيت !!!!
أجوب دياجى الليل
ببال ملهوف خرف
يراودنى طيف الخباء
فألوم صنيع الالف
أعانق رقاب وسائدى
وابث أنينى الوجف
أقاسمها مدامع الوجد
ملحا ومر صبار مؤتلف
محموم بغير علة
والقلب منتصب يرتجف
أصف الأطياف عددا
أسأمل الصادق الأنف
أخلق له ديباجتى
أريه بصمات البعاد الصلف
أسفر عن جراحاتى
أبين أفاعيل الهجر الكلف
أيا طيفا امينا جاء به
عد أليه وأفصح وأختلف
عسى له تعود جابرا
صدرى بنبأ تفرد واختلف
سأصف الزهور على هامتى
سأسكب العطر بكف حرف
وإوقد نارى وأدعو جارى
وأخضب الوجان والأكف 
فالعيش بلا وليفة ظلام
وطوبى لمن فهم وعرف
مع تحيات فاروق الباشا "الغيث الوفير" ...مصر

إنـكارُ الـحُـبِّ--الشاعر بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتابُ الوَهْـمِ )

إنـكارُ الـحُـبِّ
***
أنْـكَرَتْ حُـبِّي وقالتْ في فُـتونِ
لـم تَبُـحْ بالحُبِّ في يومٍ عُـيوني

أنتَ موهـومٌ ومَخدوعٌ وتَجْـري
في عِـنادٍ خَـلْفَ أوهـام الظُّـنونِ

ثـمَّ إنّي لـسـتُ أهــواكَ وقـلبي
من هَوَى قَلبِكَ في حِصْنٍ حَصينِ

كلُّ ما في الأمْـرِعَطْفٌ فاضَ لَمَّا
رَقَّـقَـتْ حِـسِّيَ آهَــاتُ الـشُّـجـُونِ

عندما أصغَيتُ للمحزون يَحكي
عن مـآسيهِ وعن دَهْـرٍ خَـئُـونِ

قلتُ في نَفْسي أُواسيهِ وأمْـحُـو
عن مُـحـيَّـاهُ مُـقاسـاةَ السِّنـينِ

ولِـوجهِ الله .. لا للحُـبِّ لكنْ
زَوَّرَ المسكينُ ما قالت عُيوني

ومضى في غَـيِّهِ يَروى الحَكَايا
عنْ أحاسيسي وعن حُـبِّي الدَّفينِ

وعن الأشْـواقِ أخْـفـيها وتَـبْــدو
في أساريري وفي وَمْـضِ عُيوني

وأثـارَ الشَّـكَّ في نَـفسي وكادتْ
رِقَّـةُ الأشـعـار تـجـتـاحُ يَـقِـيـنـي

أيُّـهَـذا الشَّـاعرُ المَوهــومُ دَعْــني
في سَـلامي وهُـدوئِي وسُـكونِـي

وابتعد عنِّي وعن بُـهْـتان عَـيْنـَيَّ
وبَـوحي بالهَـوى في كلِّ حِـيـنِ

ولماذا أنتَ تأبى فَهمَ ما يفهمُه م
الـنَّاسُ من الـحَـقِّ الـمُـبـيـنِ

ولماذا أنا وحدي أنتَ من .. م
دون نساءِ الكونِ هذا تَصْطَفيني

قلتُ لا أدري .. ولا أعرفُ إلَّا
أنَّ هذا الـحُـبَّ سطرٌ في جبيني

بِـتُّ أشتاقُ الى تَـفسير معـناهُ 
وأضْحَى كلَّ حـينٍ يَـستَـبـيـني

سوفَ أتْـلوهُ على الأيامِ حتّى
أفْهَـمَ المَكتوبَ في تلكَ الغُضُونِ .

***
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( كتابُ الوَهْـمِ )

وصال الهجر --الشاعر عثمان الصغير

و إذا وصال الهجر ظن يقينه.... أني رضيت و بالفراق قنوع
و علمت ان تقربي له غربة.... و فطنت ان وصاله مقطوع
فاذا نفاني بين بيد توجعي... لرأيت أنه في الاماني ربوع
و لي الخيال مطية إذ واقعي.... بعقال ما أحيا به موجوع
جمح كمثل الريح وي كمشاعري.... خرس و لكن صمته المسموع
إني على جمر الحقيقة اكتوي.... أشواقي كثر كلهن جيوع
و الكذب انه بين صدري خافقي... و سعاد قلبي بين تلك ضلوعي
ان يغترب يوما فؤادا مؤمنا.... ما خاب ظنه في غداه رجوع

وتر الليل بقلم الأستاذ عبد الستار العلي

وتر الليل
بقلم الأستاذ عبد الستار العلي

نسيم الليل يعزف لحنا طروب 
ليرسل إلى الحبيب احلى الطيوب 
على وتر النوى أهديت شوق
ودمعي هاطل وقلبي يذوب 
اشم عطرك في يقظي ونومي
فينتشيني هواك وتهفو القلوب 
ويفز شجوي كطفل وليد 
يغني لايامه ماله من ذنوب
وتهتز اعطافه كما الغانيات
تسامر اوتارها كشمع يذوب
وتهفو النفوس لكأس يدار
على أجراس نغم طروب
يسامر هدي السحر غض الغصون
فما مسها وسن ولا من لغوب 
تقضي شطرها نشوى بتيه 
وتنشر أن دارت عبير الطيوب 
ماخالها في شئ عيب
كرمح ناصل مهذب وشذوب 
ناشتها الوصل في كل حين 
فغابت كشمس عند جنح الغروب
فجودي بغيثك في أرض صاد 
وامسحي من مقلتيك كحل العيوب 
وتقريب مني ماكنت ارجو
كفاك لعوبا ووعد مكذوب
المم في هواك سنين عمري
طشها الوجد عطرابكل الدروب
تنااا
الأستاذ عبد الستار العلي

**-- شوق الأربعين --**الشاعرة ليلى الطيب الجزائر

**-- شوق الأربعين --**
............................................
............................................


بعضى يقتات بعضى
ليخاطب مهجتي ويكتب الصمت
علَى ذراعيه تتوسد أبياتَ القصائدِ
قل وثرثر.. بسمِّ الغياب ;..
مُنذ أخر جذوةِ لهبْ بيننا ..
ونحيبَ شوق الأربعينَ
بثغرِ فَمك يشي إلى السماء
لأصم عنك نيران صدرى
كلّ مساء ،..
كيف تغسل أشواقي ؟..
بلا سكون ..
ورماد شفاه بكر!!..
بللت شفتي بترياق التّوق
ذاك الغيور العنيد
بقيت يتيمة
بين أذرع رحيله ..


***


جف الانتظار..

كغيمه تنام بين السطر والسطر
أرز صمتي مجدولٌ بكَ
سأرتدي لك ثوبٍ منْ الوَرد
لمَ أحرك طرفي الشفاةْ
طفلة الروح ..أفضت مضاجعي
عَلى جسدي الوَهنْ ،،
ورعشةُ أَناملي تسيّر ..دون أقدام !
نطفة ترتّلك بلمسة وعناق
في جُبِّ الوقت ..
أستقصي عطرك
لتتمايل غصون العمر
وتُرَملُ سطوري
لا أثر لأنفاس ظلك
فلا نُذورَ تُهلْ
ما زالَت ليلى تراقص الشوق
تطفئ أحاديث الأمطار
تمسك مظلة العرق

***

هاتْ ما عندكَ من جنونٍ
تشتاق الرّوح لقميص السرد
ليلي يحتضر؟..
ياتوأم الروحِ
مُسَافرة بلا وُجهة وأنفاسنا تجلدنا
فقط جدران الشوق جاوزت لغة الأوردة
ضريرة ومض لوعةِِ توضأت باقداح الهوى..
وتمسك بثيابي
أوهبني كفوفك لأعتنقك مذهبا
لخريفِ أبرح أمكنة النشوةِ
لنكن في العشق حروفَ الصِّبا
وكيفَ تُفَضُّ عُذريةُ النوافد ؟..
و تُفتح أزرار السرير
في أول الغَسَق ;; مع أول غيمة مسرعة
لنسقي ظمأة الروح بتمام صلاة ؟!..
انت صدفة كتبت إلي
تنتظر صبايا تأملاتي,
المبللة برضابي ,,..
وسلآفة الحلم لاغشاها نعاس
ليلى الطيب
الجزائر

إعلانات