2019/11/25

لا استطيع الصمود.. للشاعر حسني همام

** لا أستطيع الصمود **
================
لا أستطيع الصمود
كل يوم أحيا وأموت
أحيا على أمل اللقاء
كل صباح
وأموت من اليأس
كل غروب
تائه في الدنيا
أهيم على وجهي
لا أعرف لي طريق
أفتقد بشدة الحبيب
كل يوم يمر
يتآكل جزء مني
لم يعد لي قدرة
على الإحتمال والإنتظار
نفذ صبري الجميل
لم يعد كما كان
روحي تسحب مني
في كل لحظة
كدت أفقد الحياة
لم أعد أرى شيء
إلا طيفك
يطاردني في الصباح
 وفي المساء
يقولون عني مجنون
أصابه الهذيان
أريد أن ألقاك
بأي ثمن كان
يانبض الفؤاد
 يا كل الحياة
فلاعيش بدونك
ولاتحلو الدنيا
مهما كانت المغريات

حسني همام
جمهورية مصر العربية
16/11/2019

تراتيل الخريف.. بركان

تراتيل الخريف

من قال ان لهيب العشق  ينطفئ ..!!
و مع كل شعرة بيضاء يزيد وقاري

إذا الليل في الفراق ينقض
يزيد من الشوق  للحبيب نهاري ...!!

و إذ لاح في افقي نجم جديد ..
تورق بساتيني وتتفتح خريف ازهاري

وإن أيقظت حور العيون مشاعري
عن درب الهوى  لا يحيد مساري ...

أبوح بكل إصرارٍ واعلن ثورتي ..!!!
وأسطر في الغرام  قصائدي وأشعاري

# بركان #

- [ ]

2019/11/24

همسات مراكشية ========= قصيدة بقلم ====== كمال مسرت ======= أختلس من نظرتكِ الخلود

همسات مراكشية
=========

قصيدة بقلم

======

كمال مسرت

=======

أختلس من نظرتكِ الخلود ..

===============

ليلى ..

يا عشقي الكنعاني ..

أعيدي ترتيب أشلائي المتناثرة ..

على وشاحِك ..

الأحمر ..

القرمزي ..

و ارسميني حدودا لوطني ..

و لعروبتي ..

خبئي تحته دمعة القمر ..

قصيدة ..

فينسى الإنجيل ذكرنا ..

 و مزامير داود ..

حين ننساكِ ..

في عرسنا الجنائزي ..

لنحيى ..

أمواتا ..

في زحمة المنفى ..

أو على جداريات زنازين ..

الماء و الرغيف ..

 صُبّي لي يا سيدتي ..

من جراحِك نبيذ العتق ..

كأسا مُتْرَعة ..

و من رحيق حجارتي ارتشفي قبله ..

و انفضي عني العروبةَ عبء النبوءة ..

بكفني كي يُطَهِّر بِطهْرِ شفتيك الحقيقة ..

شرعي بدمعتك شباك سهري ..

على هوامش الصليب ..

زهر الياسمين ..

البري ..

اطمري مرايا الأنبياء ..

في جرح السماء ..

و اسْكُنيني ..

يا صغيرتي ..

رصاصة ..

أو غصّة ..

لنغتال بصمتنا ..

بدمعنا ..

بذلنا ..

رعونة قدري ..

و ما تبقى من صدى عذرية ..

 شعري ..

في تنهيدة الحَمام ..

اسرقي من طفولتي الثرَيَّا ابتسامة ..

و زهرة بيت لحم ..

و من يباب الشام عُتُمُ اللُّكام ..

زَعْبَج السلام ..

لتخاطب فيَّ نتوءات الفجر امتداد فضية ..

 التاريخ ..

في الحصار ..

في دمي ..

في قلمي ..

و على علمي ..

لنلتقي بين الزناد و الضفة ..

قرب أخدود ..

ثدي ليلى ..

تحت ظل نخلتنا ..

العذراء ..

و صرخة الناصري ..

أبحث عن سبيل لنا ..

بين زهر اللوز و البندقية ..

فكنتُ و ليلى ..

نلعب .. نهرب .. نكتب ..

بدمائنا المصير ..

نبكي .. نحكي .. نشتكي ..

و منْ منا لا يشتكي ؟..

أيها العرب ..

في حضرة الأسود .. و الفهود ..

لا تنامي خارج حدود ..

صدري ..

لنزين قدميك بالحناء و القيود ..

قبل عرس شهيد بن الشهيد ..

يا ليلى ..

يا بنت زفرتي ..

دعينا نتوسد ساعد انكساري ..

و نواعد النوم فينا ..

دعينا ..

نداعب جموح رغباتي على سريري ..

الملائكي ..

في ظلال ..

حصاري ..

حين أموت فيكِ شامخا كل دقيقه ..

فأختلس من نظرتِك الخلود ..

للبحر ..

و لأنهاري ..

اليوم كالأمس ..

أخذوا المكان ..

و لمْ يرحلوا ..

أخذوا الزمان ..

و لمْ يرحلوا ..

أخذوا مني أحلامي ..

الصغيرة ..

و لمْ يرحلوا في رحلة المطر ..

الأخيرة ..

كالرميم ..

كالحميم ..

 عادوا بين ذراعي انهياري ..

 فكهين ..

و النجوم المهاجرة ..

جنوبا و غربا ..

تشع من أغنية التراب ..

و اندثاري ..

على الضفة المفقودة ..

من روحي ..

لتخبرنا عن موعد اللاعودة ..

إليك يا وطني ..

في أشعاري ..

بقلم : كمال مسرت

المغرب الاقصى

الشاعرحكمت نايف خولي ... أنا لن أموتَ

حكمت نايف خولي
أنا لن أموتَ
أنا لن أموتَ ولن يُغَيِّبَني الفناءْ .....
سأظلُّ أنعمُ بالوجودِ وبالبقاءْ
حتَّى إذا تلكَ العباءةُ قد هوتْ .....
وتفسَّختْ وتحلَّلتْ هي من هباءْ
هي من خيوطِ التُّربِ صيغتْ بُردةً....
لتُغلِّفَ الرُّوحَ المُكوَّنَ من ضياءْ
ظِلُّ الحقيقةِ هيكَلٌ وتناظُرٌ .....
وتباينٌ بأدائِها أو بالبناءْ
ووسيلةٌ لتواصُلٍ وتعايُشٍ .....
وأداةُ مُختَبَرٍ لفرزٍ وانتِقاءْ
هي تنقُلُ الإحساسَ عبْرَ دروبِها .....
للرُّوحِ تنسجُهُ وتصنعُ ما تشاءْ
صوراً وأفكاراً مشاعِرَ أو رؤىً .....
وتُقيمُ صرحاً للعلومِ من الذَّكاءْ
فتطوفُ في الأجواءِ تبحَثُ حرَّةً...
تجتازُ طوقَ الأرضِ تعبُرُ للفضاءْ
وتُرافِقُ الأجرامَ في أسفارِها .....
تجلو مجاهِلَها وتسْتجْلي القضاءْ
وتفُضُّ أختامَ الوجودِ وما حوى .....
ومن الجمادِ الصَّلدِ تنفُذُ للسَّماءْ
لتُعاينَ الآبادَ في جريانِها .....
وتسيحَ في ديمومةٍ دون انقِضاءْ
من مستوىً تعلو لآخرَ كلَّما .....
رقَّتْ شمائِلُها وشَفَّتْ بالنَّقاءْ
وتبصَّرتْ في حكمَةِ اللَّهِ الَّذي .....
برأَ الوجودَ مراتِباً للأصفياءْ
ليشاركوهُ في كمالِ صنيعِهِ .....
قصداً وغاياتٍ سُموَّاً في الأداءْ
فالكُلُّ يعْمَلُ في الخليقَةِ سالِكاً .....
سُبُلَ التَّدرُّجِ لازدهاءٍ واعتِلاءْ
والكُلُّ يُسْهِمُ من خلالِ فِعالِهِ .....
بتطَوُّرِ الخَلقِ اقتداءً وارتِقاءْ
حكمت نايف خولي

(( غَريقَةٌ في بُحورِ وَهمِها )).. للشاعر عبد الكريم الصوفي

(( غَريقَةٌ في بُحورِ وَهمِها ))

عَشِقَته ... والأهلُ من حَولِها يَفرَحون

والفارِسُ في عَقلِهِ لَوثَةُُ ... يا لَلجُنون

غادَةٌ هَيفاءُ ... أقسَمَ ذاكَ الثَري ... لِغَيرِهِ لا يَنبَغي أن تَكون

طِفلَةُُ لَم تَزَل كالبُرعُمِ ... كاللٌُؤلُئِ المَكنون

 والشَباب حَولَها كَم تَطوفُ

نَصَحَتها أُمُها والأَبُ الفَيلَسوف

قالوا لَها تَزَوَّجيه إنٌَهُ الناجِحُ المَعروف

يَملِكُ ثَروَةً تَجاوَزَت كُلٌَ الأُلوف

قُصورهُ مَمالِكُُ تَحرُسُ أسوارَها تِلكَ السُيوف

وَفارِقُ العُمرِ بَينَكُما تافِهُُ ... عِشرونَ أو قَد يَنوفُ

رَغَّبوها بالنَعيم ... ثِيابَها ... والدفوفُ

والمالُ في وَفرَةٍ ... والوالِدُ مُفلِسُُ مَنتوفُ

وافَقَت وهيَ تَحلُمُ بالثَراء 

دَراهِمُُ ... ذَهَبُُ ... تَبَدٌُلُُ في الظُروف

تَغَيٌَرَ فِكرَها ... فالفَقرُ لا يوصِلُ إلا إلى تِلكَ الحُتوف

وأنَّها سَتَنشُلُ الإخوَةَ مِنَ فَقرِهِم المُدقِعِ المَعروف

تَبني لَها في وَهمِها(( مَمالِكاً )) أسوارَها عالِيَة

إنتَهَت حَفلَةُ عِرسِها ... وتَوارَت تِلكُمُ الوجوه 

وأقبَلَ (( شَمشومها )) مُغلِقاً وراءَهُ بابَها

وكانَ كُلُّ حُلمِها كالهَباء يُنثَرُ في الهَواء

فالفارِسُ أشَدٌُ بُخلاً مِنَ ( الجاحِظِ ) في الكِتاب

هَتَفَت ( الغادَةُ ) يا لَلسَراب

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية ..... سورية

رغم البعاد

عِشْ ما أرَدْتَ كَمَا تريد ُوتَشتَهي
فهواكِمُ واللهِ يَسري في دَمي

ودِّي أراكَ تقولُها يا فاتِني
تكفي: أحبُّكَ قلتُها ملءَ الفَمِ

هذا الوِدادُ وأحرفِي لكَ طُوِّعا
فخُذِ الذي تَبغي حبيبي واغنَمِ

كَم ْمرّة ٍصالَ الفؤادُ ومَادَرَىٰ
لَمْ يَدرِ أنّي ما نَسَيْتُ مُتَيِّمِي

مَجنونَةٌ حتّى النّخاع ِولمْ أزَلْ
رُغم َالبُعادِ أُسِرُّ ذا لِلأنجُمِ

أهواكَ ياقمراً أضاءَ بروضَتي
والقلبُ تُيِّمَ فيكَ إنكَ مغنَمي

آهٍ علىٰ زَمنِ التَباعِدِ والجَفَا
آه ٍعلىٰ قلبي الرقيقِ ومِعصَمي

قد ْذابَ من شَجَني الفؤادُ بِكُم هَوىً
شوقاً ونار ُالبعدِ يلفظُها فَمي

وربِيع ُحرفِي قدْ تَسامَىٰ غُصةً
منْها أَخالُ الدّهرُ لي لَمْ يَرحَمِ

يابَلْسَماً حَقا ًشِفائي والهَنا
إنْ كنتَ في قُربي يَزيدُ تَبَسُّمي

وَيَزيدُ حَرفي في وِجودِكَ بَهجَةً
يتوقدُ الإحساسُ عندَ تَكلُّمي

أنتَ الشُروقُ إذا الصَباحُ بَدا هُنا
أنتَ النُجومُ إذا مَرِرْتُ بمُظلِمِ

فأباتُ أرقَب ُ سِحرَ حرفِك إنَّهُ
كالنورِ في عُمقِ الدُّجى ٰ والمُلهِمِ

نهلة أحمد
من البحر الكامل

=====قصيدة بعنوان ===== (( حوراء )) -هديل زاهر كيلاني

=====قصيدة بعنوان =====

=====قصيدة بعنوان =====
(( حوراء ))
--------------------------------------
أتيتها أحييها بجمال ظفائرها
و عيون من سوادها قد أسرتني
فحملتُ لها شعري على طبق
يحمل قلائد عشقي فاستهواني
نغم الشعر الذي اقتبسته لها
من عيونها الحوراء سلبتني
كم قبسة من شعلة بيت أخدتها
لم تكن إلا نضيد شنب أّذهلني
و عصفورة جاءت تخالجني
كيف أشدو لها نغما يروقني
أسرتني بحنان و اشتياق حتى
جرت دمعة الخدود أبكتني
-------------------------------------
بقلمي
هديل زاهر كيلاني
تاريخ النشر
19/ نوفمبر
2019

--------------------------------------
أتيتها أحييها بجمال ظفائرها
و عيون من سوادها قد أسرتني
فحملتُ لها شعري على طبق
يحمل قلائد عشقي فاستهواني
نغم الشعر الذي اقتبسته لها
من عيونها الحوراء سلبتني
كم قبسة من شعلة بيت أخدتها
لم تكن إلا نضيد شنب أّذهلني
و عصفورة جاءت تخالجني
كيف أشدو لها نغما يروقني
أسرتني بحنان و اشتياق حتى
جرت دمعة الخدود أبكتني
-------------------------------------
بقلمي
هديل زاهر كيلاني
تاريخ النشر
19/ نوفمبر
2019


إعلانات