2020/03/24

وباء عم البشر للشاعر الدكتور منذر قدسي


وباء عم البشر
.........................

آلله يا خالق كل البشر

ارحمنا من هذا الخطر

فيروس لا يرى بالنظر

وباء أستفحل وانتشر

لا جاد بدواء اي عالم

ولا سمعوا منهم خبر

تعقدت الأمور تغيرت

تشخيصهم قالوا قدر

قد جلسنا في بيوتنا

اوقف ترحال و سفر

قال النصيحة بجمل

منعونا لمس الحجر

سلام اليدين محرم

يكفي السلام بالنظر

والتجمع أصل البلاء

ما راح حج و اعتمر

ناجوا الله وتضرعوا

قد تعلمنا منه العبر

غسل اليدين فريضة

فيها الحيطة والحذر

لا ترمى نفس للتهلكة

فمنها ضيق قبر وكدر

وقاية خير من العلاج

كفى مسخرة يا غجر

...........
منذر قدسي

الى امي بمناسبة عيدها / .....{ إنبعاثُ ...}...للشاعر والأديب / باسم الفضلي العراقي

الى امي بمناسبة عيدها /

.....{ إنبعاثُ ...}...

....

....................(عندما يضوعُ صوتُكِ )

ينسابُ

الى جذوري الأُولى

....................... يلغيني..

تذبلُ أوتاري الصدئة

يهُزُّها

.........................أمّحي

أغتسلُ

بالموتِ الخالد

..........................ألقاني

حينَ يُشرّدُني

عنّي

في تجرُّدِ تاااااااااااااااام

منّي

عندَ حدودِ كوني البِكر

..........................تطهّرُني

هالتُكِ

من انتسابي

لكل مسمَّيات

ابتدعَها الإنسان

فلايدلُّ

عليَّ

إلاّيَ

تنتفضُ بدائيتي

...........................أنزعُني

أرتديكِ..

......….ــ لانهايةَ لبدايتي ــ

................................( حين تثيرُ شفتاكِ فراشاتي )

أتلمَّسُني..

أبحثُ عن بعضِ ظِلِِّ

لي

على وقعِ

صمتِ الدُّنا الجليل

فيكِ

...................... أضمُّني..

تغورُ الكواكبُ في

روحي

...........................أتبدَّدُ

تمااااااااااااااااااماً حين

تتلفَّظُني

حروفاً من نور

في اللا زمان

............................أتعرَّفَ

قسَماتي

في

أنفاسِك

............................ أتوحَّدَ

بنيراني..

…......... ــ لابدايةَ لنهايتي ــ

..................................{ و توقدُ عيناكِ نجومي }

تتهاوى

خرافتي

الى عالمِ الطفولة

في اللامكان

............................أتذكَّرُني

.. آهِِ

من انفجارِ الأكوانِ

فيَّ

.............................تَنسِبيني

لأَثرِِ أخضر

.............................أرسمَني

سِرَّ وجود

فوقَ جبينِ الأزَل

............. ــ لانهايةَ لنهايتي ــ

...................................{ إذ يلُمُّ شعرُكِ ليلي }

تسافرينَ

بي

الى ما قبل ميلادي

...............................ألقاني

تحتَ حُطامي

على شواطيء بعثي

...............................اشتاقني

يتدفَّقُ

عمري

منكِ ...

...............ــ لابدايةَ لبدايتي ــ

............................{ وتضجُّ روحُكِ بقُدّاسِ النداءاتِ البريّة }

بِمَشيئتي

يسيرُ الزمان

..............................أجتازَني

إليكِ

..............................أحتضنَ

نبضَ سَرمَديّتي

يستيقظُ

غدي

في بساتينِ

ابتسامتِك

يُهدلُ في

سمواتِ السَّكِينة

.. ..

................ــ لاغيرَ بدايتي ــ

................................... {.. و..تُسَمّيني … }

وَ …

.............................أتعرّى

مني

............................ أرتديني ....

ــــــــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي العراقي

( ذكريات الربيع) شعر مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

( ذكريات الربيع)
شعر مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

زمنٌ بديعٌ لايُقاسُ بثانِ .... زانَ الحقولَ وزانَ كلَّ مكانِ
فانظرْ إلى صنعِ الربيعِ وما كسى..... هذا الثراءَ بخضرةِ الألوانِ
والشمسُ ساطعةٌ جميلٌ دفؤها......بعدَ الشتاءِ ومُزنهِ الهتَّانِ
باللهِ هل هذا الجمالُ هو الذي.....وهبَ الوجودَ الحُسنَ في الأزمانِ
عادتْ شهورُ الحُسنِ بعدَ غيابِها...... وذكرتُ منها مشاهدَ الإحسانِ

وتجدَّدتْ تلكَ المشاهدُ مرَّةً...... أُخرى فصُغتُ فرائدَ التبيانِ
ما أجملَ الجوَّ البديعَ وحسنَهُ...... وتمايلَ الأوراقِ والأغصانِ
وكأنها للحُسنِ تاقتْ كالفتى......فتراقصتْ كتراقصِ الفرحانِ
*****
قد كنتُ أضربُ في البلادِ كأنني....مُتسابقٌ والدهرُ من ساماني
واليومَ قد غزتِ الكورونا أرضَنا.....وقد استباحتْ سائرَ الأوطانِ
فجلستُ بينَ البيتِ من أكلٍ إلى....شربٍ إلى نومٍ وقد أوهاني
فغدوتُ للحقلِ الفسيحِ فلم أرَ.....غيرَ الطيورِ بأفقِها وتراني
فعلمتُ حقَّاً من أكونُ ومن أنا......أنا في البريةِ مُشبهُ العقبانِ
أنا كالصقورِ وكالنسورِ بذي الدنا.....الأُفْقُ وكري والفضاءُ مكاني
*****
كم كنتُ أجلسُ في الحقولِ بما مضى......متغنِّياً بالشعرِ كلَّ آوانِ
ومتى ذكرتُ أولئكَ الأيامَ كم..... تهمي العيونُ بدمعِها الهتَّانِ
وكأنَّ هذا الداءَ عمَّ بلادَنا......ليُعيدَ ذكرى الحسنِ في أذهاني
كم كنتُ أعشقُ ذا الغروبَ فإنهُ.....عينُ الحقيقةِ في الوجودِ الفاني
وكأنهُ هذي الحياةُ قد انقضتْ...... والسعيُ في أرجائها أعياني
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي


2020/03/22

قضية وطن ..للشاعر الأديب الدكتور منذر قدسي



(( قضية ُوطنْ ))

أَيّا سيدتي...

أَنا مَنْ خطَِّ لكِ
بِيَراع ِ الهيّامِ معالماً
ووَضَعتُ لكِ التّاجَ
مِنْ بين ِ كلِّ
النّساءِ
وغيَّرت ُبِحُبّك ِ كلَّ
القوانينِ المَرعيّة
وناديتُِك بصوتِ هَديرِ
البركانِ
أعشقُكِ أنتِ يا سيِّدتي
العربيّة
ورسَْمتُك على رِصيفِ
العُشّاقِ
نِصفُ عاريةٍ
ولوَّنْتُ خلاياكِ
بكلِّ ألوانِ الزهورِ
البريَّة
وضاجعتُ حائِطَكِ
بقوالبِ الطبشورِ
المَبريَّة
وتمايلتُ معَ مَوجِ
حزامِكِ الراقصِ
بسفينةِ  قُرصانٍ
يُبحِرُ بلا هويَّة
مُسافرٌ في حُورِ
عَينيْكِ
مِنْ بياضِ تاجِ محلْ
الى مُقلِ شُِعلةِ
تمثالِ الحريَّة
أُنقِّبَُ بينَ ثَنايا
أردافِكِ
عنْ عِشقي المَخفيُّ
بينَ شِعابِ
المَرجانِ البحريَّة
أيَّا سيّدتي
وسَأجعلُ منْ بياضِ
نَهدِكِ البَلوريِّ قهوتي
وقعِر فنجانٍ تتمنى
أَنْ تبصمَ في أَسفلهِ
كُلُّ الهيئات ِ وكُلِّ
الشُّعوبِ العربيَّة
أََنا يا سيِّدتي
مَنْ تَعَلَّلَ بحبِكِ
وتَعلقَ بِشذاكِ
وتعلَّمْتُ مِنْ ثغرِكِ
كيفَ أَنطقُ العَروضَ
وبحورَ الشعرِِ
وكيفَ يغرِّدَُ ثغري
برَضبِ
القصيدة ِالنثريَّةِ
وسرقتُ مِنْ خدِّكِ
النديِّ .. أيَا سيِّدتي
كلَّ لُغاتِ الورودِ
ولَهجاتِ الغَربِ
وكلَّ اللَكَناتِ
المحكيَّة
لمْ أُخبِرْكِ بَعدُ
يا سيِّدتي
مَنْ أَنا...؟؟؟
أَنَا العاشقُ الَمنفيُّ
مِْنْ بلادي
لأَجلِكِ سيِّدتي
ركِبْتُ الصعابَ
وارتدَيتُ الكوفيَّة
نَصري في العشقِ
أَنتِ...
وغصنُ زيتونٍ أَخضرٌ
وزنادُ بندقيَّة
وأَنتِ يا سيِّدتي
كلَّ أشيائي الجميلاتِ
وحِزبي وملَّتي
ومُعتقدي
وأَنتِ الحسناءُ البتولُ
في
حارتِنا الشرقيَّة
والشوقُ الذي يفوحُ
من حديقةِ أَزِقَّتِنا
وأَنتِ محورُ الشمسِ
الذي تَدور
حولَكِ كواكبُ
الكونِ الدرِّيَّةِ
مِْن أَجلِِك أَيَا سيّدتي
تخلىّ كلُّ شبابِ حَيِّنا
عن عروبتِهم
و لِكُحلِ عينَيْكِ
رَكَعَتْ الملوكُ لكِ
تعظيماً
والرعيّة
والكلُّ ينتظرُ الإشارةَ
مِْنْ أَصابِعِكِ
أَيَا سيّدتي لِتكوني
أَنت ِ في العشقِ
زفافُ غزالةٍ
أو على مذابحِ التاريخِ
الضحيَّة
.........................
منذر قدسي

2020/03/15

( انسى خلاص اللي جرى )تأليف متولي محمد متولي دمياط

( انسى خلاص اللي جرى )
انسى خلاص اللي جرى
وارمي وراك كل اللي فات
أيام حياتنا قصيرة
والماضي أصبح ذكريات
لوّن حياتك لون جديد
فيه ألف لون غير السواد
جرّب تعيش لحظة سعيد
دوق مرّة م  السكر نبات
قطّع خيوط الشرنقة
اخرج من الضلمة وطير
الموت في حبل المشنقة
حتى ولو كان من حرير
مهما يضيق بيك الطريق
يوسع ما دام لك فيه صديق
بتبكي على شمعة انطفت
من بعد ما  طلع النهار
ولا على دمعة روت
وردة كانت في احتضار
انسى خلاص اللي جرى
وارمي وراك كل اللي فات
أيام حياتنا قصيرة
والماضي أصبح ذكريات
تأليف متولي محمد متولي
دمياط

((أخذتني يوما للرجاء )) الشاعرة وهيبة سكر

((أخذتني يوما للرجاء ))
_______
تمثلتك الروح حولي..
مذ كان النبض لم تفارقني..!!
أراك بسمعي تحادثني ...
كم مر بي من حادثات ..
كنت فيها يدي وعقلي ..
أرسلتني للمدى البعيد ..
من ورقاتي وغصني ...
ترقبني وأنفاسي تعلمني ..
كشفت عن وجهك ذا ليلة ..!!
مضناة كنت فيها مرتعدة ..
ابتسامة ثغرك ملء الأفق ..
لاتخافي حبيبتي أنا جوارك ...
أعلم يقينا أنك هنا بجواري ..
تكفكف دمعي ...لاتبكي ..
كم تبادلنا الهوى سرا وسحرا ..!!
أراك عصي الدمع ...لاتبكي ..
صحف موسى والخضر ..
وسد مأرب والقصواء ..
سليمانية الجوى ...
موسوية الهوية ..
يحيِّ الموتى بإذنه ..
أسافر للمجرة الوردية ..!!
أبكي بكاء المتبتل ..
والطّوف الهائمين وابن العربي ..
الحلاج كم حادثني والفارض ..
وواديك للرجاء عذراء تهمي ..
كم بقينا في التاريخ نتقلب ..
مابين رجاء ...ويأس ...!!
وأمس هو الأمس ...
تلونا الأحاديث أرجوحة زمن ..
كم بقي لنا من ورقات الكتب ..!!
مابين الخوف ...والترجي ...
الشاعرة وهيبة سكر

** أطلال الغرام **بقلم الشاعر / محمود برهم .

** أطلال الغرام **
رتبت لكِ
مراسم حب يسودها
العهد والوفاء
مقامكِ عندي حبيبتي
أميرة شامخة
لا تعرف الهزيمة
ولا الإنصياع
عنوانها الرزانة
والرقة والكبرياء
حملتكِ فوق
بساط عشق
طاف بكِ كل
بلاد الأحباء
طبعت صورتكِ
على جدران قلبي
فيها كل معاني
الألفة والإباء
كلما اشتقت لكِ
دق قلبي نبضات
حب وعطاء
أدخلي أجوائي
تفقدي كل أرجائي
عيشي معي
أياما ليس فيها
تعب ولا عناء
فالحب عندي مقدس
لا هوان فيه
لا نفاق ولا رياء
أحببتكِ حتى أصبحت
بكِ متيم مجنون
نسيت بغرامكِ نفسي
وحتى من أكون
وعلى أطلال
التلال الهادئة
أحتفي بكِ
في مدينة
وردية خضراء
عنوان النقاء والصفاء
لو تعلمي كم
أن مشاعري
تغمرها سعادة
فيها الرخاء
ولحظات حب
جميلة وجدت
فيها معكِ
الراحة والرجاء
إبقي معي
رفيقتي حتى
موعد غروب
شمس الشتاء .
بقلم الشاعر / محمود برهم .

إعلانات