2020/05/16

الأنس--بقلم: أسامه عبد القادر احمد

الأنس

وحشتنا المساجد والصلاه فيها
والأنس بأنوارها واحنا حواليها
والناس بتبقى فيها جميله
قلوب صافيه والخير ماليها
ومابين سجود وركوع وتسبيح
وذكر ربنا بيزود الأنوار بيها
ودعوات المصلين طالعه للسما بتترجى
رب العباد بإنه يصلح الحال ليها
حلوه المساجد قوي ويابخت من كان فيها
روحه بتبقى شفافه سعيده بنور الله
من بعد مايتوضا ويصلي بينسى همومه بعديها
رب لاتحرمنا من نور المساجد أبدا
د.دخولها يرد الروح مابالك بالصلاه فيها ...
أسامه عبد القادر احمد

الأصول والأنساب بقلم: عبدالسيد عبدالفتاح حامد(شاعر الجنوب)

الأصول والأنساب
بقلمي /عبدالسيد عبدالفتاح حامد
المال لا يرفع الحقير موضعه
................مواضع الناس ميراث من القدم
الناس أجيال كل مكانته
...............لا يستوي السيد يوما مع الخدم.
يسقط من لا أساسات لحضرته
..............ويرتقي صاحب التاريخ والشيم
من عاش جده كل العمر ينبطح
...............هل يرتقي وارث العار إلي القمم
لا يستوي من عاش العمر كالعدم
......يهشه الراعي بالسوط كالغنم
ومن بدا الصف موجود بأوله
.............كالليث قوي العزم قاسي الهمم
ومن أنار الوجود نور حكمته
..........ومن قضى العمر كان يفسد الذمم
الناس أنساب في الأصل والرتب
......من كان كالشمس لا يكون كالعدم
المسك لا يخفي للبخل نتانته
..................نتانة الريح في عفانة الرمم
من عاش تحت الأقدام ينظفها
..................ينداس بالأقدام لاعق القدم
يزداد مالك بالأخلاق قيمته
.................مال بلا أخلاق صار كالعدم
يزداد مالك حين أنت تجعله
..................الله جزء وبعضا منه للكرم
تاريخك اليوم أنت سوف تكتبه
....................أجعله نور كالنار على العلم
أبني بجد فالتاريخ يذكرك
................وأرتقي عال السفح من الهرم
غنى النفوس يزيد في جمالها
................تواضع الروح أعلى قيم الشيم
...............
عبدالسيد عبدالفتاح حامد(شاعر الجنوب)
صفحتي همسات قلم حائر
19رمضان 1441
حقوق الملكية محفوظة


صرخة ألم بقلم..... سليمان ابو عياش ابو الامير



،" "سيدتي ابكي جرحي "؛"

خدعت نفسي
فاطفات شموع الفرح
والمرح والهرج
وابقت الحزن والترح !
فخاصمتها وخاصمتني !
وجافتني واسدلت ظلام
الم الليالي ابكي جرحي
هجرتني وحيدا خاويا
بجرحي اقاسي
الم وعذاب الايام والسنين
فكرهتها وضاع الود والحنين
وعشت الضياع !
وضاعت القيم !
وماتت الهمم !
وهدات الانفاس !
وفارقني الاحساس !
وعم النعاس !
عاتبتني انفاسي ونعاسي
والم بكاء جرحي !
اه اه جودي فصليني ؟ ؟؟
وأنين الم الفراق
داعبني ويعاتبني ؟
جودي فصليني سامحيني ؟
عاهر انا طاغي انا جلاد لأ أعز الأحباب ؟
اندب حظي
وظلم وظلام عقلي؟
جودي فصليني سامحيني ؟
اه يانفسي حبر رسائلي من دمع القلب ؟
جودي يا املي
فصليني سامحيني ؟ سامحيني ؟
بقلم.....
سليمان ابو عياش
ابو الامير

2020/04/06

كورونا والحرارة ؛؛؛؛؛ بقلم الأديب موسى حمدان

كورونا والحرارة
قالوا الفايروس يموت فوق 26 درجة حرارة، فصدقنا القائلين عربا وغربا، وصلت درجة الحرارة 34 درجة ورياح وغبار ومازال الوضع على حاله، وكل يوم نسمع هذا وذاك يقسم هذا ويتحدى ذاك هل أصبح الكذب ملح الرجال أم استحلى القائلون والقائمون على الأمر الكذب وعاشوا على وهم، انتشر الفايروس وطؤطأت الرؤوس أمامه، هل هو مفتعل أم هو صنع صانع، كيف سنعرف هذه المعادلة ، وهل علماؤنا ساروا على نهج غيرهم عميانا، أم أن الفايروس هو من جند الله كما قال بعض المشايخ، نستحلفكم بالله أيها العرب والمسلمون يكفي كذبا ، أعطونا جملة مفيدة تنجينا من هذا الوباء ، وأقول لكم جميعا الله يمهل ولا يهمل، اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرج الشعوب عبيدك والمؤمنين بوحدانيتك من بينهم سالمين، اللهم يا رحمن يا رحيم يا ملك يا قدوس ارحمنا واغفر لنا ذلاتنا، ونجنا منا نحن فيه، اللهم لقد حدث وتبين لنا أن القائمين على الأمر لا يعنيهم أمر عبيدك ، فهل هم يا الله كل منهم رويبضة كما جاء في حديث نبيك المصطفى، إن كانوا كذلك، والرويبضة يتحكم في أمور عبيدك، فأرحنا منهم وأرسل لنا من عبيدك من يخافك ويتقيك ويرحمنا يا الله، اللهم إنا دعوناك فاستجب لنا دعاءنا ، اللهم ولا تكلنا لغيرك ممن لا يخافك ولا يتقيك ولا يرحمنا يالله .

(يابُني) بقلم: فؤاد أحمد الشمايلة

(يابُني)
*الأخلاقُ دُرّة
ما تحلّى بها أحدٌ
إلاّ سُرَّ.
*كلُ شيء له معنى الا الجهل
فهو مصطلحٌ لبُّهٌ أجوفُ؛
واطارُهُ قاحلٌ أعجفُ.
*الفشلُ أهمُّ درجةٍ في سُلَّمِ النَّجاحِ
والتَّوبةُ الصَّادقةُ أولُ درجةٍ
في سُلَّمِ العودةِ الى الفلاح.
*لا تكنْ للعيشِ مجروحَ الفؤاد
وعش يومَكَ؛
فلا تدري متى الميعاد.
*الحكمة
خلقٌ زِدْ عليه عِلما.
*الكلمةُ وردةٌ-اذا خرجتْ-أو مدفع
وهي في كلتا الحالتيْنِ
لا تعدَّلُ ولا ترجع.
*عشقُ الكراسي
مأخوذٌ من لبِّ المعاصي.

فؤاد أحمد الشمايلة

حظر الخروج--بقلم : حبيب الله عبد الوهاب

.... حظر الخروج يسبب الجوع .........
حظر الخروج يميل القلب. في التعب
والبطن. يسئم. كان الرأس كالذنب

لم يعش حر بعيش الحر مذ بدأ الـ
حظر الخروج نغذّى. الضيف بالعنب

لا نستطيع. بحسن. في. ضيافتنا
حتي. إذا. جاء. مسكين. بمنتسب

(قل آمنوا به أو لا تؤمنوا) فاعلم
أن الكرون عذاب. الله. في. العجب

لا نشتكى. شدة. الفيروس. ثم بدا
شكوى الطعام وبطن المرء في الشغب

ظل. النيام. شعار. الناس. كلهم
تكبيس هاتفنا. والطول. في. اللعب

البخل يكثر. من. أنثى. ومن. ذكر
من شدة الجوع والإخوان في النصب

قل النقود. وغالت. كل. أطعمة
صار. البقول. بسعر. شبهة الذهب

الزوج. يجزع. إن. سألته. زوجته
في رغبة المال جزع. النار. للحطب

تخشى البنون. سؤال المال. والدهم
عند احتياج به والناس في الغضب

لازمت. بيتي. كاد. البيت. تأمرني
اخرج. ورافق مع. الإخوان. بالأدب

(وما أصابك من). خير. ومن. نعم
فمن. الإله. تعالى. الله. في. اللقب

إذا. تعددت. الأضرار. في. الزمن
فادعوا المهيمن. واقرأ أحسن. الكتب

يا. رب. يسر. قلوب. الأغنياء. لكي
يأتوا. مساعدة. الفقراء. والنسب

لا نبتغي. اليسر. إلا. منك. نطلبه
فاكشف. عذابك. عنا. دون. بالتعب

بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)
شاعر الحكمة

( الشاعر والجلاد ) بقلم الأديب باسم الفضلي العراقي

( الشاعر والجلاد )

هناك ممن يدعون انهم نقاد ، يوهمون الاخرين بانهم ارباب الشعر ، رُفعت بينهم وبينه السّتُر ، فباح لهم باسرار مبناه ، وخصهم بخفايا صنعته ومعناه ، لهم وحدهم القول الفصل في شاعرية فلان ، ولاشاعرية علان ، جلادون لمن خالفهم ، مكفّرون من جادلهم،لايفهمون الشعرالا انه خطاب مرسل وفق ضوابط تعبيرية (جمال ـ فنية) ماقبلية ،محكوم بايقاعات نغمية محددة ، ويعتبرون هذه الاحكام مرجعيتهم المعيارية ، العابرة للزمن ، يقررون مصير المنجز الشعري، بعد مساءلته واستجوابه فان كان شكلاً ومضموناً واسلوباً، مطابقاً لقياساتها ، قضوا بقبوله ،و منحه شهادة الميلاد ، وان خالف وتمرد فهو مارق يسعى لاثارة الفتنة وافساد الذوق والافكار، فيصدرون قرارهم برفضه ، ونفيه وكاتبه من الحياة الادبية و ما يجهلونه او يتجاهلونه ، ان المنظرين والمهتمين بموضوعة الفن الشعري واولهم النقاد، منذ الايام الاولى لولادة ( النقد الادبي ) ، كل هؤلاء وضعوا التعريفات المختلفة لوصف ماهية الشعر، ومعناه ،غيرأنها كانت تعريفات قاصرة غيرمتفقة على رأي او قناعة واحدة ، بل متقاطعة احيانا بعضها مع بعض ، في مدى فهمها للابداع الشعري ، بسبب اختلاف درجة وعي النقاد وتفاوت خبرتهم العملية ، وتنوع أمزجتهم وثقافاتهم وظروفهم الحياتية العامة ، والتاريخ الادبي يذكر ان اول من وضع كتابا في الشعر القيلسوف الاغريقي/ أرسطو ( كتابه فن الشعر ) لم يضع تعريفا محدداً وافياً للشعر. ولهذا يغدو احتكارمعنى هذا الجنس الادبي من قبل بعض المتوهمين ممن يتبجحون بأنهم نقاد ، وتفننهم في محاولاتهم قتل ومصادرة اي نزعة تحررية تنتفض في الذات الشاعرة للتغريد خارج زنازين قياساتهم الصدئة ، ضرباً من الادعاء الاجوف ونوعاً من السلطوية المستبدة ، والتي تمثل صدى لسلطوية المؤسسات الحاكمة في عالمنا العربي المنكفئ حضارياً يفخر بانغلاقيته عن كل ماهو متطور في الحياة ، فالشعر اسمى من ان يُعتقل في ( اقفاص ) التقنين الماقبلي ، لانه بطبعه متمرد ينزع للتحليق في فضاءات الحرية والتجديد، وهنا يحضرني قول الناقد المعروف عبدالله الكسواني :(( إن أكثر ما يثير غثياني هو ذلك الجمع الغفير من النقاد الذين يتجمعون على قصيدة ما لشاعر ما بالنقد السلبي أو الإيجابي وترى الشاعر وقصيدته براء من كل ما قالوه فيه وفيها سواء أكان مدحاً أو ذماً )) ويتابع قوله (( ولكن رغم هذا الكم الهائل من طحالب النقاد تجد نبتاً حنونا صادقاً من النقاد وهم قليلون ، ترى الناقد منهم مبتكر وموهوب ولا يتسم بالبلادة والنمطية والقلب الاسود وضيق الأفق كمعظم النقاد الآخرين ، هؤلاء القلة يعتد بهم شاعر القصيدة حتى ولو جرحوه وذموه ، لأنه يلمس فيهم الذكاء والصدق والحق والإبتكار ))
إن النص الشعري يعتبر جسداً حياً كيفما كان بناؤه، له ايقاعاته المتناغمة مع احاسيس الشاعر ، وتوتراته ، وهواجسه المتصارعة في شرايين ذلك الكائن ، منها ايقاعات صوتية تكسر القواعد المألوفة في الموسقة العروضية والتفعيلية ، تستمد انغامه من العلاقات التجاورية بين المفردات متعارضىةً ، متضايفةً ، معطوفة على بعضها او متساندةً ( مسند اله / مسند ) وغيرها ضمن السياق اللغوي النصي ، كذلك تلعب موسيقى حروف الكلمة / الجملة ، دوراً مهماً في إحداث التنغيم المتلازم حسياً مع دلالات مفرداته اضافة الى ايقاعات بصرية تستشعرها العين من خلال (طول/ قصر) السطور ، البياضات ( المساحات الفراغية غير المكتوبة ) وكيفية توزيعها على سطح النص ، هذا الانواع الايقاعية تجعل فعل التلقي من قبل القارئ ، غير رتيب ، منقطع عن مألوفية الانغام الثابتة التي كان يتوقع تكرارها مع كل بيت في القصيدة الكلاسيكية ، هو مع هذه الايقاعات الجديدة وعبر ما يحدث فيها من تموجات وتوترات ، متنوعة تجذب القارئ وتشركه جدليا بعالم النص الداخلي ، ليكتشف دلالات ( ايقاعية ـ معنوية ) جديدة غير تلك التي كان يستقبلها من الايقاع الخارجي.( الايقاع العروضي معدّ سلفاً اي قبل كتابة القصيدة اي انه موجود خارجها ،والشاعر يقوم باستحضار اوزانه لكي ينظم ابياتها على نغمة كل وزن) وهذا يجعل العنصر الموسيقي يطغى على العنصر الدلالي فيها.وكم يضطر الشعراء في كثير من الاحيان لتعديل او تبديل مفردة او اكثر، كانت تخدم المعنى الذي يريد ، والاتيان بأخرى لتناسب الوزن وقد لاتناسب المعنى ، واستطيع ايجاز ماسبق بخصوص الايقاع بنوعيه القديم / الخارجي ( العروضي ) ، والجديد / الداخلي ( النصي ) بما يلي :
ـ الايقاع الخارجي بنية صوتية محسوسة مألوفة ، اما الايقاع الداخلي فهو بنية (صوتية / بصرية ) مكتشفَة ، منتجَة ( يشارك القارئ في تركيبهما ) وهذا الايقاع يعمّق ويعبر عن دلالات المفردات .
ـ الايقاع الخارجي بنية موسيقية تتصف بالتحديد النغمي ( لكل بحر عروضي انغام محددة ثابتة لاتتغير في جميع ابيات القصيدة) ، اما الايقاع الداخلي فانه بنية غير قابلة للتحديد حتى داخل السطر الشعري الواحد

وللحديث بقية / باسم الفضلي العراقي

إعلانات