2015/12/30

فلسطين .. الأرض .. الأم -- بقلم / عبدالمجيد الديّهي

...... قصة قصيرة ........
................................
بقلم / عبدالمجيد الديّهي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,  ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اسـتـرخي كمال علي المقعـد الوثيـر .. وعاد يقلب صفحات الكتاب الذي
تراءت له فيه بالأمس القريب صورة الحبيبة .. فلسطين .. منقوشة علي
صفحات الأوراق الصفراء الباهته .. صفحة .. إثنين .. ثلاثة .. وعادت صورة
المسجد الأقصي .. من جديد .. تطـوف .. فوق الكلمات .. تناديه .. كمال
كمال .. ابتلع ريقه بصعوبة .. أربـعة .. خمسة .. ستة .. وارتفعت كنيسة
القيامة بمآذنها العالية المقامة علي مساحة قطاع مربع .. يشبه .. حجرة
الجلوس في بيت العائلة الـقـديـم القابع في نهاية شارع صلاح الدين في
الجهة الشرقية من حيّ الخـلـيل بأجراسها الضخمة ذات الصوت الشجي
الرنان .. وهبطت تتهادي في غبـطـة وعلي إسـتـحياء فوق السطور وبين
حـروف الكلمات .. رفع نظره عن الـورق .. وألقي بـبـصـره .. هناك .. فـوق
الجـدار الصامت المـقابـل لفتحة باب حـجـرة الـفـنـدق التي يـسـكن فيها
والـمـصـبـوغ بدهان زيتي بلون أوراق أشجار الزيتون الخضراء .. وارتسمت
نـفـس الـصـورة المنقوشة في داخله للحبيبة .. فلسطين .. أشاح بوجهه
إلي الناحية الأخـري .. واغـروقـت عـيناه بالدموع .. كم أشهر مرت بل كم
سنين .. وهو مازال حبيس سجن الـغـربـة .. بعيد عن أرض الوطن .. الأم
فلسطين .. واختلطـت بـداخـلـه الأحـزان .. والأشـجـان .. قـام من فـوره ..
وامتدت يده في سرعة وتناولت المعطف المعلق فوق المشجب .. وابتلعت
قدميه سلم الفندق الذي يسكن فيه .. والليل صديق حميم .. خاصة في
فصل الشتاء .. ساعـاته طويلة .. أطول من نهار بؤنه .. لكنه ليّ ولأمثالي
ميدان فـسيـح .. تـهـيـم فيه روحي شوقا لمعانقة الأوراق التي أجد فيها
متنفسا رحبا عندما أخط عليها بعض الكلمات .. ولكن .. ما له اليوم صديق
مـوحـش .. جذب بيده أكرة باب الفنــدق الداخلية المرسوم علي جزء بارز
منها بـلـون الـذهـب الـخـالص .. نقـوش .. تشبه الطلاسم السحرية لبلاد
بابل بالعراق العـــربية .. وقـف واضعا يـــده في جيب معطفه علي درجات
السلـم الــرخامي الخارجي لباب الفنـدق .. مـدة طـويلة قضاها بعيدا عن
أرض الوطــــن ولا يـدري هــل يمهله الـقــــدر مـرة أخـري لـــزيارة الأهــل
والأشقاء في مخيــم اللاجئين المسمي .. جنيـن .. علي أرض فلسطين المحتلة .. هز رأسه متألما حزينا .. تذكر أنه حينما عاد ذات مرة إلي بلده
قبل أن يــوضـع اسمه من ضمـن المحــروميـن من الـدخـول إليها من قبل
سلطات الإحتلال الصهيــوني التقي بأبناء شقيقته .. الـشـيماء .. وجلس
يـحـكـي لـهــم قـصـصا كـثـيــــرة عن بـطـــولاته .. وكـفاحـه .. ضـد أبـنـاء
الأفاعي .. أولاد صهيون .. حفدة القردة والخنازيـر .. تري هل تعلموا منها
شـيـئـا .. ابـتـســم في نـفـــسه .. أكــيــد .. أكــيـــد تـعـلـمـوا .. دا إبـن
الــــوز .. عــوام .. إنه لم ينسي عندما استيقظ من النوم في صباح أحـد
الأيام حيـنما سأله .. عدنان .. إبن شقيقته الشيماء عن كيفية المواجهة
في ظل الـحـصـار الـمفروض .. والإمكانيات .. القليلة بل الأقل من القليلة
من السلاح القديـم الـذي يشبه .. النبال .. التي تصاد بها الطيور الصغيرة
التي تسبح في الفضـاء .. بحرية .. تحددها .. قذائف الرشاشات المتعددة الـطـلـقـات .. لـجـنــود الإحـتــلال .. سـاعتها .. لـم يسـتـطـع العثور علي
اجابة .. لكنه .. بخبــرته .. أدرك أن نـبـت بــذور .. الـــــزرع .. له مـــوعـــد
وميعاد .. وعندما يشتد .. سوف يدق بأقـدامـه وجـه هؤلاء السفلة .. أبناء
يهود .. فوق تراب الأرض التي إغتصبوها .. عنوة .. من أهلها .. وطرودهم
منها ..ظل واقفا لحظات مشدوها كتمثال صنع من الشمع بعد أن اشتعل
الدم في عروقه كأنه آتون متقد وهو يتذكر لقاءه مع أبناء شقيقته الشيماء وحـديثه معهم .. مرقت في الإتجاه الـمـقـابل للطريـق الـذي أمام الفندق
سيـارة لونها .. أحمر قاني .. بلون شفق الشمس عند غروبها .. سرعتها
الجنونية .. وضوء إنارتها الشـــديـد .. نبهت ذهنه الشارد .. طــوح جــذعه الأعلي يمينا ويسارا .. وسار بخطي ثقيلة فوق الطوار بجوار الفندق .
لم تكن لديه أدني فكرة عن أي اتجاه سـوف يـذهب .. ترك لقدميه الحرية
في الإختيار .. لتحملانه .. إلي حيث تسير .. بـلا وجهه .. ونسمات الهواء
البارد تداعب ياقة المعطف الصوف ذي اللون الكحلي الذي اشتراه خصيصا
لفصل الشتاء الشديد البرد حيث توجد له بطانة داخلية سميكة من القماش
ذي الوبرةالشبه حريرية التي تجعل جسده من الداخل أكثر دفئا .. حاول أن
يوقظ بداخله الرغبة في الذهاب الي المنتدي الـفـكـري الذي تقيمه احدي
الجمعيات الأمريكية المعنية بالرفق بالحيـوان .. والتي تـشـرف عليه احدي
المؤسسات النسائية في هذا البلد العربي الشقيق .. والذي كان قد دعيّ
إليه بصفته أحد المهتمين بشئون الحياة .. وقضايا حقوق الإنسان والحيوان
علي حد سواء .. ولكنه .. صرف تفكيره إلي الصوت الرخيم .. الهادئ .. الذي
طاف بذاكرته لأرملة صديقة .. يوسف .. وهي تحثه علي أن يبقي علي وده
القديم مع أبنائها .. وفاءا منه لصديـقـه .. يـوسـف .. الـذي إغتالته الأصـابــع
الخفية لجهاز .. الموساد الإسرائيلي .. في الظلام .. وهو في طريق عـودته
ليلا من زيارة .. نوريهان .. إبنة شـقـيقـة .. ياسر .. عندما كان يعـودها وهي
مريضة بالمستشفي الدولي الـواقـع علي الـضـفـة الشرقـية علي الـطـريق
المؤدي الي مدينة .. اربد .. الـقـريبـة مـن الـحـدود الدولية .. الــمصطنعـة ..
التي وضعها الإحتلال الأوربي الـغـربي .. لأرض الـعـرب .. قبل أن يرحل إلي
بلاده ويعطي لأهلها شهادة .. الإستقلال الذاتي .. علي الـورق الفـاخر ذي
اللون الفضي الناصع .
راحت عيناه تحملقان في لاشيئ .. تطوف في شرود .. في وجوه كل من
يقابله كأنه يبحث في وجوههم عن وجه صديقه .. يوسف .. من بين جموع
الناس التي استهوتهم زوارق الإنكسار .. أمام الوافد الـجـديـد .. القادم من
شتات الأرض .. والذي إتخذ من نجمة .. داود .. شعارا له .. فوق تراب وطنه
الأم .. فلسطين ..حاول أن يقترب من فاتـريـنة إحـدي الـمـحـلات الـمـضـاءة
بمصابيح ضوء إنارتها في لون الواح الثلج الأبـيـض .. الـذي يـشـبـه الـكفن ..
والمعلق بداخلها دلايات نحاسية ذات شكل مربـع مـزخـرف .. بآيات قـرآنـية
مكتوبة بخط كوفي بديع .. لكنه .. فوجئ بإحدي السيدات تدفعة من الخلف
بسلتها التي قفز منها .. فوق قدميه .. قط .. له صـوت كصـوت ولولة النساء
المكلومات .. علي أرض مخيمات اللاجئين .. في أرض فـلسـطـيـن المحتلة
تراجع الي الوراء .. وفرك كـفـيـه في بـعـضهـما .. ونـظـر الي الـقـط .. الـذي
ارتسمت ملامـحـه في عـيـنـيـه كملامح .. بن جـوريون .. وهو يلعق بلسانه
الصغير .. في شراهة مألوفة .. فضلات عظام لحـم .. مـلقي بـجـوار الحائط
في أحد الشوارع الـجـانبـية .. تبـسـم في نفسـه .. الـجـوع .. عـدو كافر ..
لجمـيـع الـمـخـلـوقـات .. ومنهم هذا القط .. الذي تظهر عليه علامات الثراء
لكن يـظهر أنه جـوعـان .. صـدرت عنه تنهيـدة .. طويلة .. حزينة .. وخرجت
من بين شفتيه كلمات بصوت مرتفع .. تقـول .. الجـوع .. والضياع .. وجهان
لعملة واحدة .. ذلك هو السر .. ذلك هو السر.
اثارت كلماته .. هذه .. الـسـيـدة صاحبة السلة واكـتـسـي وجهها بعلامات
الغضب .. والعجب .. في آن واحـد .. وبـحـركة مـصـطـنـعـة ادارت له ظهرها
وسارت ناحـية الـقـط وهي تـنـادي عليه .. دودو .. دودو .. تـعـالي يا دودو.
سلوك طبيعـي لمثل هذه النوعية من النساء .. في كل بلد عرب ..شقاوة
وغواية .. وفـراغ ثقافي .. خالِِ من القيم الإيجابية .. التي تزرع في النفس
الفكر المثمر البناء .. وروح الحب الحقيقي للعمل الوطني .
تـرنـيـمـات سـريـعـة .. لحديث وصف .. لشخصية صاحبة السلة .. سمعها
كمال .. كحديث همس .. بين خلجاته .. كأنه طبيب نفساني .. متخصص
في علـاج الـملـاحـيـس .. والـمـهـابـيـل .. والـحـكـمة .. تقتضي منه .. ترك
المكان .. والإستمرار في مـسايـرة تـضـارب الأفـكـار التي بـدأت تـدق فـوق
رأسـه مـنـذ أن أمـسـكـت أصـابـعـه بكتاب .. تاريـخ الأمم .. وارتسمت فوق
صفحاته .. وبـيـن كلماته .. صورة الحبيبة .. فلسطين .. الأرض .. الأم ..لكل الأمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
.......... بقلم/عبدالمجيدالديّهي ..........
............ مهداة إلي روح ...................
شهيدالوطن الذي إغتالته أصابع الموساد
............. الشاعر/كمال ناصر .............
من المجموعة القصصية ( الفستان الأحمر )

أرسلت لكِ مرسال بقلم // فيصل زكي العريدي

أرسلت لكِ مرسال
.
أشتهي نَظرة من نظراتك
عَسى مِرسالي وِصِلك ما شي فاتك ؟؟
أَريدْ أسْمعْ هَمس مِنْ همساتك ........
و أشوف البسمه على شفاهك....
وَٱتْمَتَعْ بِلَمسه من لَمَساتك...
إيش رَدك يا بعد عيني ؟؟؟؟؟
وين أودي إشتياقي ...... وِ ......غَلاتك؟
إشتقت أقَبل وجناتك
ألعب بِخصله من شَعْراتك
لا تِبخلي وِتْرُديني....... وِ.........ِإحياتك
إنْ رَديتيني يِفْضَلْ ألقلب يُطلب ملاقاتك
أعود ثاني وثالث أكلمك بِغَفلاتك
خلينا نِجتمع بِأُمسية من أمسياتك
ما ريد أعيش إلا وقت ساعاتكْ
أقطف بإدَيِ زَهراتك
أشمها عساك تسمعي آهاتي.... وِ ......
تسمعيني آهاتك
وَٱنثر للمحبين ورداتك
.
فيصل زكي العريدي
.
٣١/١٢/٢٠١٥
 
 

براءة === بقلم الشاعر / منذر قدسي

...............براءة .................
.....بقلم / منذر قدسي .......
يا قاضِيَّ العشقِ
أنا المقتولُ...

شهيدُ في شهدِ امرأة ٍ
شهيدٌ من عينِ امرأةٍ
شهيدٌ على نَهدِ امرأةٍ
يا قاضيَّ العِشقِ
أُكتب بأوراقك َ ما شِئْتَ
اسْجِنْ جَسَدِي إنْ شِئْتْ
اسْجنْ أفكارِي إن ْ شِئْتْ
لا تتركْ عِشقِي يُعانِي
ولا بالعشقِ هوِ
الجاني
اتركْهُ طليقاً يَحْيا
فعِشْقِي المغلول
بأصفادٍ
يَهوى
فنَّ الطيرانِ
وامسَح ْ كلَّ الأحكامِ
أفعلْ ما شِئْتَ بأوصالي
لَنْ يَهزَّ حكمُكَ أَركانِي
فقَدَري مكتوبٌ مَرسومٌ
يغطي الدمعَ بِأَجفاني
مزِّق أوراقَكَ يا قاضِي
مِنْ ثغرِها مذبوحاً
مقتولاً
فَحُكمُكَ مجنونٌ لا يَرحَم
أصدرْ أحكامَكَ لنْ تندمَ
لقلبٍ قدْ كانَ يحلمُ
عطراً بالوردِ تبسَّمَ
وحناناً بالعشقِ ارْحَمْ
اشفعْ بجمالِ المنظرِ
يا عِشْقِي المحكومِ براءةً
أعطيك َ بالعشق ِ براءةً
وسَأُقْسِم ُ بِبَراءة ِ مُوسى
ورسولِ الأمةِ العدناني
وبراءةِ أمِّنا مَريمِ
وسِجن ِ يوسفُ السَجّانِ
وبكلِّ كلِّ الأديّانِ
إنِّي سَأبْقَى أعْشَقُكِ
وأحاكِمُ قاضيَّ الأحزانِ
===============
منذر قدسي


صورة ‏منذر قدسي‏.



بلا عنوان...توقيع : سمية العبدو

بلا عنوان...
عنواني ليس كأي عنوان
بيت وحي وشارع يألفه
الأهل والخلان
وفي لحظة أصبح...

هشيما ...
تتقاذفه رياح الأقدار
إنه كان حلما شاخصا
أمام الأبصار
ليرمى به في عمق
البحار...
وتتراشق زبدرائحته
سواحل الشطآن
ليجذب إليه كافة
أنواع الإنسان...
فمنهم الوجداني
يتملكه الإحساس
ومنهم القاسي القلب
لا يهمه
إلا مصلحة الذات
ومنهم من عشق ترميم
جروح الغير
ليرمي بنفسه في إنسانية
الإنسان...
فينصب نفسه عبدا
أوأجيرا من أجل منفعة
أخيه الأنسان
فهذا الذي يستحق
أن يكن له عنوان
عنوان حب ورأفة...
ببني جنسه فلا
تقولوا بأن على
الدنيا السلام
فما زالت أرواح تعشق
إمتلاك صفات
الإنسان...
وهي في ثورة ثائرة
لإثبات الذات في
مواقف الأيام...
فسجل يا إنسان
فإنك إن عشت
تر من يرحم ليرحم
من الله الرحمن...
وإن الأيام لسجال فترى
الذي أذاك بضعف
بعد أن عاش بقوة الأبدان
فلا تغرنك الحياة الدنيا
فالكل إلى زوال...
واترك الذي أذاك وسامحه
فرحى الأيام دائرة عليه
فكما دانك يوما فسوف يدان....
توقيع : سمية العبدو

طابت خواطرنا بقلم ملاك اربد 24/9/2014

طابت خواطرنا من الوقت والناس
وما عــاد نبغي غير ستر وسلامه
ماغير زرع الـورد تعبير واحساس
والهمس من الورود سحر وفخامه
من ودنا شــلناه تاج على الراس...

ومن راح ربي يرزقه درب السلامه
حنا تلاقينـا بناسٍ معدنها المـاس
وناس معدنهاالتنك وسط القمامه
ومن ودنا زرناه وتبادلنا الاحساس
ومن حبنـا عشقناه ونهوى غرامه
من كل طعم ولون شربت اناكاس
وما ذقت انـا في يوم طعم الندامه
من كان اصله الذوق عزه ونوماس
والحـلم طبعــه مـا يخاف الملامـه
والاصل طيبك والطيب لي ساس
واغلى صفاتي الشـرف والكـرامه
بالعقل اسود الربع والعقل مقياس
واللطف يظهر في التعامل وسامه
خلك لطيف وذوق ومؤثر وحساس
والايثــار يظـهر في ايمانـك علامه
والحر مهما صار مايصادق انجاس
ولاعلى الاخوان بيوم يرفع حسامه
الرزق عند الله مامهو بذكا او فاس
والفقر ما هـو ذل او هـــو رخــامه
السعي مطلوب والبن له محماس
والعاطي الله والشـرع له حشامه
خلك اصيل وعامل الناس باحساس
واعمــل لدنيا اســمها دار المقـامه
شبعت انا من العمر واوفيت للناس
العمـــر يمضي وللحكيـم احترامه
طابت خواطــرنا من الوقت والناس
ومـا عــاد نبغي غير ستر وسـلامه
بقلم ملاك اربد 24/9/2014
 
2

حرفين وقلب..عزت عبد العزيز حجازي

حرفين وقلب!
**********
وقابلني وانا عاشقه بجنون
وبـشوق وحُب
رسملي على رمش العيـون
حرفين وقلب!!
وحليلي بيه غُلب الزمان
وطابلي بيه عُمري اللي هان
ودعيت يا رب!!
ترشدني لسواء السبيل
وتعني على مُر السنين
في بعاد وقُرب!!
أه يانا من نظرة عنيه
والرعشه من لمسة إديه
والنسمه لو مرت عليه
مـن كل درب!!
أه يانا من شوقي اللي بان
واللهفه من نظرة حنان
والفرحه لو شـافها الحِسان
حتروح تحب!!!!
****
غنائية عامية من كلمات
عزت عبد العزيز حجازي
30/12/2015
(حقوق التأليف والنشر محفوظة)

ليلةُ حُبٍ بقلم الشاعر /// حسان الامين

ليلةُ حُبٍ
حسان الامين
توشح قلمي وخطَ بلونٍ اسود
حتى كلِماته تناثرت
وحرفي عَني تَمَرَّد...

بألامسِ مَنَحتَني حُبكِ بِكِذبةٍ
لِمنْ طُبِعتْ قُبلتُكِ ..
وعَلى أيِّ خَد ؟
وما قالت شفتيكِ محض هراء
وليس لي في قلبكِ حُب بَعد
يا مَن حُبكِ لم يستَمرْ لليلةٍ
وتَعلمينَّ أنَّ حبيَّ سَرمَد
تعالي زوري أطلالَّ حُطامِيَّ
قَد يَتَطايَّر بَعدَ أن ظلَّ أوحَد
وعَدتينيَ إنْ تَركتُكِ
سَتمُوتينَ بعديَّ
ولمْ تَرحلَ رُوحِيَّ الى السَماءِ
وَ رَحلتيَّ
فأينَ الوَعدْ ؟
يا مَنْ أمتلأت حَياتُكِ بألسعادةِ
يَومَ هَجرتَني
و بِدونِيَّ وجْهَكِ أزهرَ وَتَوَّرد
حينَّ قَررتيَّ ألرَحِيلَ عنيَّ
أبلغيني
قبلَّ انْ يهيمَ القلبُ بِكِ
وحُبهُ يَشتَد
عِندها أُودعِكِ ولَنْ أتأسفُ عليكِ
وأترُكَ قَلبكِ
على حُبَ غَيريَّ يَتسلقُ ويَتَمدد
علَّهُ يَهدئ
يَهجَعَ
و يَتَعلَم
وعِندَها
أتَمنَى لهُ بِحبِّ ألغَيّرِ يَسَعَد

إعلانات