أيها الاخوه أنتظروا رثاء ألشهيد البطل نقيب ...محمد زكريا أبو غزاله...شهيد الصاعقه ....الذى أستشهد فى رفح فداءأ لرمال سيناء ..على يد الخونه ...وبعد أيام ستهل علينا زكراه الاولى.....وألى روحه الطاهره..هذا الشيل نقول.......يابن أبى غزاله يامحمد...........ياتلميذ المشير بطل العبور..........ذهبت فدآءا لمصر يافتى........يابن الخامسه والعشرين من العمر..........هنيآ الك ياشهيد جنه عدن ......أو رضوان أو كما تحب وتختار......ياعريسا فى الجنه على بابهآ........ينتظرك رضوان بالحفاوه يامغوار.......حوريات رضون ينتظرنك يامحمد......يابن زكريا المؤمن الصبور...........قدمت شبابك فداءا للوطن......فى سبيل عز مصركنت جسور........ومن قبلك يابطل كان المشير.......فى حرب أكتوبر صقر الصقور..........ياسليل قبيله أولآد على العربيه........الاصيله الاروم آباء النمور.......يابن مصر الفرس الحباله........يا أصيل العم والخال يامغوآر..........بكيت بحرقه على فراقك يابنى..........ومهما طال البكاء فهو فقير.........يابن البحيره يابن الدلنجات..........فى زهور الامراء ولدت يا أمير...........فيآل أبى غزاله يافخركم.......مصر بكم يا أبطال تفتخر........ثروت ويحي وعلآء وعلى.........ومحمد وغيرهم أبطال كثير.........ضباط عظام خدام لمصر.......رجال شجعان كرام أحرار..........فى الاسكندريه كنت معى من شهور........وأكلنا معا عند الفلآح الفطير........ذهبت لادفع ثمن الطعام......قلت ماذحا أنا أبنك الصغير...........لقد صرفت راتبى أمس ياعمى......فلآجل خاطرى سأدفع الفاتور......كنت كريما سخى اليد يامحمد.....وتلك سمات آل غزاله بلآ غرور........لن أنسى ياحبيبى ماحييت يامحمد.......هذآ اليوم الجميل الذى كان الاخير.........ضحكنا كثيرا ياحبيبى وأخرجتنى......بمرحك من همى وحزنى المرير...كنت بصحبه الاغر النسر الغنيمى.........الذى يدك الكلاب من أجلك ياأغر.........فيا الله خذ بيدى كأن محمد...آراه أمامى الن..لآيغيب ياقدير........ويارحمن راح الاحبه جلهم......وملم يبق من الاحباب ألآ قليل.......كنتم مثآلآ يحتذى لعشق الوطن......شباب فى زهره العمر طهور.......
2016/12/30
(يآمصر يآبلآدي) (عيد صدام العلالقه)
(يآمصر يآبلآدي)
يآمصر يآبلآدي يإم آلنيل
وآلهرم شعبك شعب
طيب من يوم
مآتولد
في آلشدة بيبقي آرجل
ورآفع آلعلم بيغطي
آلشهيد بعلمك
وبيبكي
دمعة ندم علي آلشهيد
آللي رآح فده آلسلآم
وآلوطن يآمصر
مش خسآرة أبنك آللي
أتقتل أهم حآجة عندي
أرفع آلعلم وأبقي
في حدودك
مكلبش آلعدو
قيلو كلمة
وآضحة مصر إم آلهرم
يآمصر يآبلآدي يإم آلنيل
وآلهرم عمري فدآكي
وأبني ليكي أتولد
عشآن يصرخ
بصوتة يزلزل آلجبل
ويقول لكل خآين مصر
بلد آلجدع آللي يشيل
تربهآ ويحفظ كتبهآ ويرفع
علمهآ في سينآ وآلميدآن
يآمصر يآبلآدي يإم
آلنيل وآلهرم
رب آلعبآد حميكي أيآكي
تزعلي قومي وشدي
حيلك ومسحي
دمعتك دآ أحنآ في كل
حتة بنبني في آلبلد يآمصر
يآبلآدي يإم آلنيل وآلهرم
على حافة المطر.,,, ميلاد رابية
على حافة المطر.
---------------؛
عاشق في الرمق الأخير
وعاشقة في زمن القحط
لعشق على فراش الرحيل
ينتظر ملاك الصمت
نفس أخير....وتكتب النهاية
مرثية كتبها شاعر
فوق أحضان الغواية
خيط يبحث عن ثقب إبرة
ليخيط كفنا لدورة الحياة
عالم يكتشف سر فكرة الخلود
فيغط في قاع النيام
تختلج الأوهام في حضرة الحقيقة
لوجه يختبئ وراء رواية خرافية
كتبتها انثى على ارجوحة
معلقة بشجرة تفاح
دمعة هوت ...
فتساقط الشتاء مطرا
في قلب خذله الربيع
شريد يبتهل رغيف فرح
والوجع طباخ ماهر
يجمع أمعاء الغرباء
في إناء الصبر
راحل يحمل فوق أكتافه عبء المسافات
يتعثر بذكرى ....
ليرتطم وجهه بشظايا عمر
يقتات الأماكن والدكاكين
تهزمه أحضان شجر
.........وظل ........
رسالة إلى جاهل -- الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
رسالة إلى جاهل
أنا العلياءُ في عرش المعاني.. وغيماتُ السّنا مطرٌ دنوتُ
وشمسُ الحرف في ثغر تغنّي..مواويل القصائد مذ صحوتُ
إليكَ عسيرُ شهد سوف يأتي.. ولي شهدٌ و لي مسْكٌ و قوتُ
وعذراءُ القصائد زهر قلبي.. ونحلُ الشّعْر نبضاتٌ وصوتُ
ولي أهلُ المخيّم خيرُ أهل..إذا عزف الحقود دجى محوتُ
ذبابةُ وهْمكَ المصبوغ نجوى ..إذا فردتْ جناحاً ما غفوتُ
خيال الظّلّ تبقى يا لهذا.. تذوبُ بملح شعر قدْ شدوتُ
غزلْتُ المفردات بعشق عشقي..وأفقُ الشّعْر نبراساً علوتُ
أُنعطي ثّم تلْحسُ كل ّقيح.. فهل بيد القذارة صرتَ حوتُ؟
حقيقةُ أَمْركَ العوراتُ فيها .. ثمارُ الخير كرمي ما سموتُ
كشيطان الخفايا طافَ حولي.. لكلّ مطيّة سوطٌ و وقتُ
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
2016/12/29
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد وكيف انساك
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
وكيف انساك
ربما اثرت الرحيل لكن لاجلك انت
وتركت فيك موطنى وافكارى وبوح قلبى
ابدا ما نسيت عينيك وعهدا لن انساها
وكيف انساك وانت الروح بالدم تسرى
لاتقولى انى قد نسيت حبيبا اهواها
وان اغوتنى نساء الدنيا ما نسيت حبى
يا ريح الشمال احملى انفاس حبيبى
لتروى بها انفاسى الحزينة فى صدرى
يا ليتك تعلمين كيف الحياة دونك
عتيمة ايامى ونجومى ومحاق قمرى
وعدتك ان اراك وان لم اراك
لكن اخاف ان تعلمى فترحلى من جسدى
اثرت ان اكون بعيد خوفا عليك
من نهاية مريعه بخاطرك تخاف من نبضى
الم يكن البعد خيار قلبك فلما الحزن
وقد فديتك بروحى واسفارى وكل عمرى
كلا الطريقين اخترت اصعبها فداك
ليبقى بسمة شفاه على وجنتيك املى
وان قتلتنى الف مرة اهواك حبيبى
فانا قربان احزانك ولك العمر يفدى
اراقب من بعيد بوح فؤادك وحيدا
واخفى بوحى عن العيون مخافة لومى
لو يعلمون كم احبك لانتفضو حسدا
وارسلو جيوش الهوى حاقدة تحاول قتلى
هل تعلمين ان كنت تخدعنى بقلبك
لاحببت خداع عينيك وان اثرت. نحرى
احبك وان احببتى زيفا وكذبا سيدتى
فكونى سعيدة دوما بلا حزن يهذى
ما اجمل الموت على يديك قاتلى
ما اجمل شتاء الزيف حين يمزق وترى
انت اغنيتى وانشودتى ومصيبة الجرح
وبرغم كل هذا فيك القلب يقول شعرى
عانقينى للمرة الاخيرة وراقصينى بشغف
من اجل صحراء اضلعى ودعاء وردى
فيك البحر يا سيدى الف بحر
وفيك النيل والفرات بوريدك انهار تجرى
فاذكرينى ان غابت شمس حياتى
وعلى اثر العابرين الىيك تتبعى اثرى
واعطنى قبلتى الاخيرة من وضوء روحك
ومرى على جسدى ودعى القلب يهدى
الى مقلتى حديث الروح اجسدى العليل
فيك اخر حروف الحب بخطوط دمى
اذكرينى مولاتى ولو طيف هوى رحل
فلم يبقى سوى ايام وافارق زمنى
اياك ان تنسى انى احبك حب مجنون
وما زلت مولاتى عاشق احبك رغم عنى
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
راحلٌ لا مَحالةَ للشاعر ا. منذر قدسي
....................................خربشات
قد أخرجتُها تراتيلاً من أصداءِ
ذاتِي
وجرفتُ عشقاً كنتُ أحفظُهُ
في فؤادي
ومزقتُ غشاءَ العنكبوتِ
وعلى بابِ كهفٍ
حطمتُ للحمامِ آلافَ البيُّوضِ
واطفأتُ بصيصَ نورٍ كانَ
يُضيءُ
عتمَ سراديبَ أَعماقي
ورميْتُ اقلاماً كانَتْ مَلاذي
في وحْدَتِي
وأَزهاراً غرسْتُها بِنَقشِ الحُروفِ
في صَومَعتي
وأفرغْتُ زجاجَ محبرَتِي منْ
نوافذِ رئَتِي
وتقيّأتُ مع زفيرَها أنفاسِي
و كلماتٍ رسبَتْ في الحَشَا مَأساتِي
لم تَرَنِي إلاّ حاوياً
أو خيوطاً يُلاعبُها ساحرٌ
على مَسرحِ الأَطفالِ
غاوياً
أو شاعرٌ ينزفُ
من ثَغرهِ الأَحزانَ
راويّاً
لمْ ترَنِي إلاّ من نارِ الجَحيمِ
حِمَمَاً
أو كافرٌ يحنثُ بالقَسَمِ
أو عَدمٌ منْ بعضِ
بعضِ العدمِ
حتى عيَّرتْنِي جهراً في
صَلاتِي وصِيّامِي
وكَانِّي في صُورِ
العشقِ مبتورَ اليدينِ
أَعمَى أَعرجُ القدمِ
أو شيئاً لا تَحتاجُهُ يُرمَى
ولمْ تَعتَرفْ حَتىَ
بأَصالَةِ نَسَبِي
وحسنِ صِفاتِي
وفروسيةِ خيلٍ
لمْ تدرِِ كمْ أَحبَبْتُها
وكمْ كنتُ أَعشقُها
وكمْ كنتُ
وكمْ كنتُ
وكمْ كنتُ
لمْ تدرِ ما فَعلَ
جَفاها
لم تدْرِ إنِّي هَجرتُ
نُهاها
ولمْ تدرِ
إنِّي أقسَمْتُ باللهِ اليَمِينَ
إنِّي راحِلٌ
وعلى صَكِّ عِشقٍ
وقَعتُهُ يَوماً لَها
قدْ مَسَحْتُ
عَنهُ بَصَماتِي
.........................
بقلمي
منذر قدسي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




