2018/04/12

قدسنا والاقصى - بقلم// جهاد عوامله

،،،،،،،،،،، بسم الله الرحمن الرحيم ،،،،،،،،،،
،،،،،،، قدسنا والاقصى ،،،،،،،
قدسنا والاقصى وانوار السماء.......
وفيض القلوب وجياد الابطال........
وسجود الشجر ونبض المكان.........
وعميق الاصالة واعماق البحار........
وصلاة الانبياء والاقصي ضياء.......
وعمرية العهد وبهاء العدل نقاء.......
وفلسطين قلب الارض والايمان......
والخليل الله اكبر وطهر التراب.......
ولنا شوق عشق لغصن البرتقال.......
والنبع فينا عزة الرجال اوطان.........
والاقصى رافع الايمان والاكبار........
ومساجد الارض تكبر له الايخاء......
والقدس تتنفس الفجر انتظار..........
ولها تشدو الاطيار حنين اللقاء........
ومن جذور الزيتون نور الكرام.........
سلام على قدسية ركن الاقداس......
سلام على الاهل وارض الشهداء......
،،،،،،،،،، جهاد عوامله ،،،،،،،،،،، القلم الماسي ،،،،،،،،،،

حادثاتٌ مبطلاتْ شعر: علاء نعيم الغول

حادثاتٌ مبطلاتْ
شعر: علاء نعيم الغول

في قلبها حتى إذا فقدَ النيامُ الليلَ
أومأتِ السماءُ بأن أفيقوا أيها الناجون
من هذا السباتِ تسللوا بين التثاؤب والهزيعِ
تخيروا لنهاركم هذا زمانُ الحادثاتِ ومبطلاتِ 
الحبِّ لا تهنوا فأنتم رهنُ هذا المترَفِ المدعوِّ
بالنومِ المباغتِ صائدِ الأناتِ مبتدعِ الشكاوى
وانكساراتِ الدموعِ هو الغريبُ المستفيدُ وذائعُ 
الصيتِ المراوغُ لا يجاملُ بلْ يقاضينا متى ازدادتْ
ملامحُنا ابتهاجاً أو رضاً إنما النومُ اعتذارُ الليلٍ
عما لا نطيقُ ترنحاتُ الضوءِ في سقفٍ يميلُ
إلى التواطؤِ مع هواءٍ رابضٍ فوقَ الوسادةِ واختلافُ
اللافتاتِ على الطريقِ ولا ننامُ لأنَّ في النومِ الهروبَ
هو التواصلُ مع هديرِ الروحِ تعزيزُ التواجدِ في
محاريبِ النعاسِ ولحظةِ التفكيرِ في تشتيتِ
ذاكرةِ التخاذلِ إنما في العشقِ توريةٌ وتغييرُ 
احتمالاتٍ مؤجلةٍ وإنَّ القلبَ عاريةٌ تُرَدُّ تجاوزاتٌ في
التفاؤلِ واعتناقِ مقولةِ البحرِ القديمةِ أنَّ مَنْ يشتاقُ
أكثرَ لا يعودُ كما يُؤمِّلُ أنْ يكونَ تباعدتْ فينا
المحطاتُ الصغيرةُ والكبيرةُ غير قادرةٍ على قطع
المسافةِ في ثوانٍ والدقائقُ شاهداتٌ أننا نقتاتُ
من فرحٍ يناسبُنا ومن وجعٍ يلاحقُنا ولا يصحو 
النيامُ على النداءاتِ الحثيثةِ أيها الليلُ احتسيتَ
كؤوسَ راحٍ أم ثملتَ على ترانيمِ الحيارى أم لديكَ
المغرياتُ ونحنُ نسلٌ هالكٌ حتماً وتبقى أنتَ 
وحدكَ تشربُ النخبَ الأخيرَ على رفاتِ العاشقينَ
قيانُكَ النجماتُ والورداتُ وحدكَ باردٌ علَّقْتَ أثداءَ
الحكاياتِ العقيمةَ في جذوعِ الوقتِ تُرْضِعُ
مَنْ يمرُّ بمفرداتٍ غير مشبعةٍ لهذا الريقُ ينشَفُ لاهثاً
خلفَ ادعاءاتِ الحياةِ وكيف نضمَنُ أنَّ ما نرجوه
مخبوءٌ لنا أو قد نحققهُ وهذا الليلُ حاويةٌ بحجمِ
الصمتِ ينتهزُ التفككَ وانهيارَ المعجزاتِ على شفيرِ
الحلمِ تأتيني الفراشةُ بعد منتصفِ الظهيرةِ لونُها
متوترٌ كالبوحِ يُكسبُني فتوراً كافياً لأنامَ من توِّي
لهذا أيها الوقتُ اقتبسْ منا التحيةَ واختلفْ معنا
على ما شئتَ لكنْ لا تدعنا هكذا غرباءَ نعرفُ أننا
لا ننتمي إلا لقلبٍ واحدٍ والحبْ.
الخميس ١٢/٤/٢٠١٨
صديق الفراشة

((…تقمُّصٌ… )) الشاعر // عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ.


((…تقمُّصٌ… ))

مَنْ كانَ يلثغُ بالحروفْ
قبلَ الأوائلِ في الصُّفوفْ

شربَ المعارفَ جلَّها
مستعجلاً نهماً رشوفْ

متمايلاً و مفصِّلاً
و محللاً جدَّاً شغوفْ

و القهقهاتُ كأنَّها
ضربُ الطَّناجرِ و الدُّفوفْ

و تراهُ مغتبطاً إذا
جاءتْ لتسمعَهُ الألوفْ

صنمٌ و ناسٌ حولَهُ
صارتْ دوائرَ كم تطوفْ

مَنْ يحظَ منهُ بنظرةٍ
جاز الثريَّا إذْ يشوفْ

فهوِ المعظَّمُ قولُهُ
وهوَ الشُّجاعُ هوَ المخوفْ

و هوَ الحنونُ بشعبِهِ
وهوَ العطوفُ هوَ الرَّؤوفْ

متقمِّصاً متلوِّناً
حرباءُ في شتَّى الظروفْ

أسدٌ يتيهُ بلبدِهِ
واليومَ قدْ أضحى الخروفْ

عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ.

موسم هجرتي للشمال -- د. محمد الحسوني

موسم هجرتي للشمال

سألقاك 
كما عودتني 
يا بنفسجة الوادي 
ملقاة بين السفوح
وأنت زاهية 
تنتظرين عودة قلبي المجروح
عام مضى ياقريتي 
وأنا بعيد عنك 
بين الدروب 
أجوب زقاق مدينتنا العتيقة
صباحا 
ومساء
وعند الغروب 
في انتظار موسمك الذي
تفتح الأزهار فيه 
فيشتهينا ونشتهيه
وأرحل شاديا كالطير
بيّن الغصون 
والعيون
والحقل وما فيه
ياموسما من ثمار الله
أينعت حبا في العطاء
وحبا في السخاء 
وحبا في النماء 
حمدا لله 
وشكرا لله
فنعم المولى، ونعم الرجاء

د. محمد الحسوني

ومن همي دمعي يهمي --الجزء الثاني الشاعر حامد الشاعر

ومن همي دمعي يهمي
على الظهر في الدهر أحمل وزري ــــــ و في ساعة الجهل أجنيه جرمي
و وهمي أبيع لنفسي و همي ـــــــــ لها أشتري قلت شعرا بزعمي
و إن الذي كان يثني بمدحي ـــــــــ كمثل الرحى دار يغلو بذمي
و حلو التصافي و مر التجافي ـــــــــ يروق له فيه ظلمي و ضيمي
و كالبر قلبي له بحر همي ــــــــــ مدى جوه العمر للموت يطمي
،،،،،،
ورود الهوى تشترى أو تباع ــــــــ مع الحرب تدمى و تندى بسلمي
و ألقي على الروح مرآة ضوئي ـــــــــ و أغسل بالعطر و القطر جسمي
أعيش بأطوار وهمي و همي ـــــــــ تطوّر بالشعر وعيي و فهمي
فمي نغمة الحب يشدو بقلبي ـــــــــ كليل بهيم دمي الحزن يدمي
ومنها سمائي و كالماء يهمي ــــــــ عطائي و يهوى مع الريح ردمي
،،،،،،،
و كالطفل عن صدرها الحلو أمي ــــــــ مع الدهر يجري فصالي و فطمي
سرابي يرى في فيافي خيالي ـــــــــ و يحلو على واقع الصحو حلمي
به الحب يحيا إذا ما شهيدا ـــــــــ يموت الشهيد له السر يكمي
أكون بدرب الهوى ضد نفسي ـــــــــ و عبدا أسيرا على أمر رغمي
و يوم التلاقي جميل و يغمي ـــــــــ و سكر الهوى القلب يغشي و يغمي
،،،،،،
و طول المدى من سواها يصون ــــــــ و أرض الحمى لا يخون و يحمي
كمثل الحديد يلين بنار ـــــــــ و يكوي فؤادي هواها و يحمي
سجلت على وجهها الفاتن اسمي ــــــــ و أعطيتها هاتفي فيه رقمي
و يطربني شدوه الحلو دوما ـــــــــ رسولي إليها غلامي و يلمي
بأحلى تعاليم ديني فقومي ــــــــــ هو الحب لي مذهبي فيه سهمي
ليرمى لمن قوس يومي و يجري ــــــــــ له أمره الحلو و المر حسمي
،،،،،،
الجزء الثاني
الشاعر حامد الشاعر

الشّاعر ... شعر : مصطفى الحاج حسين .

الشّاعر ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
وحدكَ ..

تغرسُ في الأفقِ النّجوم
تشعلُ الدّجى بناظريكَ
تحنو على الكونِ إذ يبكي
وتكلّلُ بالصحوِ أفق الضّباب
كأنّكَ ..
البحر تعارك الرّدى
تضمّدُ بهمسكَ جراح الغناء
كأنّكَ ..
الشّعر حينَ الصّمت غزاكَ
وأنتَ .. تعتصر الصّدى
ترسمُ للمدى خطاكَ
تجوب قفرَ البلاد
توزّع النّدى على النّوافذِ
وحيداً ..
رآتكَ الشّوارع
تزدحمُ في عروقكَ الأشرعة
تلوبُ في عينيكَ الزّوبعة
وأنتَ العاشق الجّوال
تفتشُ ..
عن برقٍ يصطكُّ في نشيدكَ
وحدكَ ..
تمضي إلى عبقِ النّهار
والليل أقنعة .
مصطفى الحاج حسين .
حلب

روقي عليي-- بقلم / محمود شبيب


روقي عليي يا بنت هدي

شاعر انا ما في حدا قدي
بكتب غزل لعيونك الحلوين
وبزرع لك بحوض القلب ورده
حتى تشمي عطورها الياسمين
ومنها تقطفي محبتي وودي
وللشعر لمدلى على الكتفين
مثل الحرير الناعم الهندي
والكحل هالساحر على الجفنين
والحاجبين سيوف محتده
وللمشمش ال لوح على الخدين
وشفاف مثل الورد المندي
همسك نغم يا غاليه وتلحين
كل اللي سمعه قال يا وعدي
يا ريتك تظلي العمر حدي
يا فرحتي ويا بهجني وسعدي
=== محمود شبيب ===

إعلانات