2019/07/28

لماذا أبدو شُعيررًا:-- اليراع الكليل: علال حمداوي الهاشمي

لماذا أبدو شُعيررًا:

إسترغدْتُ المُزدرى
فيما خلتهُ عفراءَ
خصيبةَ حبلىَ
بالشّجن الَّذِي
جرّعنيهُ القدرُ
الحكيم.
حين نادى مُنادٍ من
ساكنة عبقرَ
يصفُ منثوري
بالمَسرُؤة.
جادلني حينَ ألجمَ
منّي صليل الحرف
ما حسبتُهُ غير كابحٍ
غاضب ناقمٍ .
ليس يلوي على لينٍ
أو روّية
هذا الَّذِي أنا رفضتْ
كلماتي ليسَ لتعاثَ
في المحارمِ.
تلكَ قُطعاني
عيني تحرسُ منها
المحظور.
لا يزال قاطنُ عبقرَ
يصفُ هذا الرّحيق
بغُثاء السَّيْل .

اليراع الكليل:
علال حمداوي
الهاشمي

2019/07/27

أيها الضباب المتحيز ...الشاعر محمد محجوبي الجزائر

أيها الضباب المتحيز ...
....
سديم الأفق . كيف الألوان ؟؟
والعين شاخصة الرماد يقمعها عنوان
منتهانا والموئل يتخافت ظله أسباب
...
لكتاب يكتبه كفيف . يوقعه غراب
لموجع غربة ناطحها عمود الموت في سراب
لهذا المسير المختنق الفجر بلا طعم ولاشراب
وكثبان الدهر على أغوارها نمتهن العراء
.....
شيئ من فتيل حرية
ونزر العبور الى محتشد الوباء
قليل الزاد يتملكتا خوف الظلام مقفر في واد
وساح الربيع . طريقه شاق
.....
وشيئ متجمد في جفافنا رياء
وشيئ متربص بأفولنا في دورة شيطان كلابها عواء
ونصف الشيئ
تضاعف حدتنا خواء
في كل لاشيئ . نصب وتماثيل مداها مصاب
...
إن قلت عشبي . دوائي هواء
أو كدت مهجتي وعي مضاء
أو نمت شعري . تراتيل الصفاء
.....
فأنا الندى في برعم الشعر أشتاق
وأنا المتن في غريب الإعراب
...

أمد اليد . ليدي على إغفاء
....
والحلم صار للكيد يقطع الأمعاء
مال الخط لا بلسم في طوق الضباب

وعيون تسرطن ماؤها يفضح الخصاص
....
فشدوا بليل يشهق على أپواق

وليل تسمر في قلوبنا تعاليمه شنعاء

وصبر كجبل المكوث
صلواتنا للفجر . لله من أرزائنا . نشكو ظلامنا دعاء

ونلهو . كأننا فقاعات يباغتها فعل لا وعي وهواء

محمد محجوبي
الجزائر

{شرود . . روح}الشاعر طارق فايز العجاوي

{شرود . . روح}الشاعر طارق فايز العجاوي
حالة الروح التي تنعشها
وتريها كل كرب هينا

فتعيس من غشاه طمع
وثري من يرى الفقر غنى

يشحذ القوم فيرفل قدما
لو سرى الدهر اليه ما أنثنى

أيها العمر أنتفض لي شاهدا
كلما شوه تاريخك بنى

علم القوم الأماني خلسة
وعلمناها ولكن بالمنى

إننا نأخذ على أنفسنا
حين نأخذ ثم نسلو من جنى

أخطأ العدل لفيف يائس
لم يدانونا ودانوا الزمنا

أيها الناهل من أمجادنا
أيها الهادل : الجرح هنا.

**إشرقات شمسنا**الشاعر محمد بن شاهر القرشي

**إشرقات شمسنا**

اشرقي يا شمسنا
امحي الظلام من حولنا
وحدي صفنا
الفي بين قلوبنا
لملمي شملنا
امحي اثر من دنسنا
غاصب حقود جاءنا
يطمع في خيراتنا
يزرع الفتن في وسطنا
خان اصالة عروبتنا
قسماً بإشرقاتك شمسنا
سنسحق اعداءنا
عملاء صهيون والأمريكانا
سنزلزل عروشهم بعزمنا
نحن اليمانيون من مثلنا
بصمودنا ببأسنا والإيماننا
لن ترى الدينا على أرضنا
وصياً يحكم فينا
يمانيون لله بعنا
أموالنا أولادنا أرواحنا
وسئل التاريخ عنا
ينبئِك عن اقدامنا
كيف كنا بماضينا
اسود للوغا اقتحامنا
وعن واقعنا بحاضرنا
لا يزال للحق أنتمئنا
وسيبقى هذا عهدنا
نسطر النصر بدماءنا
نرسم البسمة لأمتنا
رغم كثرة جراحنا
يمانيون الله معنا
الإسلام شرعتنا وديننا
والنصر دائماً عنوانا

#ابن_اليمن_السعيد
محمد بن شاهر القرشي
حقوق النشر محفوظة
26/7/2019 06:30م

.دع الكذب....الشاعر / عبد القادر سليمان فولارن الجريري

...............دع الكذب..............

أ في كذب مراحل أهل مجد .....
أ فيه تكرما ميل النجيب ؟.....

ترى الكذاب في لون عجيب .....
ويطلي الجو من إفك معيب .....

خطاب مر فيه الصنة دوما .....
يجول تسلسلا في في الكذوب .....

يقيس الجو فخرا بالأراضي ....
ويرقي شأنه خبر العيوب ....

صناعته ترقرق تحتفينا .....
بزخرفة الكلام إلى الذنوب .....

يقرب من عليه بمين فيه ....
بلا جد ولا صبر مجيب ....

يظن بأنه يرقي بلب ....
هلم هنا أخي ضد اللبيب .....

الشاعر / عبد القادر سليمان فولارن الجريري نقيب دار العلوم أجيپ نيجيريا.....


اعذريني---للشاعر أحمد الشبراوي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏نص‏‏‏

* صَلِيلُ العَطَش..*مصطفى الحاج حسين . إسطنبول

* صَلِيلُ العَطَش..*


شعر : مصطفى الحاج حسين .


أَمسِكْ بِيَدِي أيُّهّا الوَقـتُ
لا تُغَادِر مَجلِسِي
فأنا ضَيَّعتُ انتِمائي
وَفَقَدتُ عَقَارِبَ عُمُرِي
وَبَوصَلَةَ أحرُفي
تَرَاكَمَتْ على شَوَاطِئِي تَجَاعِيدُ الدُّمُوعِ
مَرَاكِبي تَاهَتْ في عَليَاءِ الانتِظَارِ
وَالمَوجُ صَارَ هَشِيماً
تَنفُخُ في رَمـَادِهِ الرِّيحُ
وَأحصِنَةُ السَّرَابِ تَعتَلِينِي
وأنا أقفِزُ
مِنْ جُرحِي إلى النـَّارِ
وَمِنَ الجَمرِ إلى الغِيـَابِ
أحمِلُ فَضَاءً مِنْ نَـزفٍ
والأرضُ تَمِّدُّ لِسَانَـهَا
لِتَهزَأَ مِنْ تَعَثُّرِي
أمشِي فَوقَ غُصَّتِي
أشرّبُ ما بِدَاخِلِي مِنْ مَرَارٍ
وأنا أسألُ العَصفَ
عَنْ جِدَارٍ ألوذُ بِتَهَدُّمِهِ
تَبتَعِدُ الظِّلالُ عَنْ لُهَاثِي
أطرُقُ بَوَّابَةَ النَّدَى
يُدَاهِمُنِي نَزفُ الصَّدَى
صَارَ لِلمَـاءِ شَوكَاً
صَارَ لِلأفُقِ مَخَالِبَاً
فَأهرُبُ مِنْ صَلِيلِ العَطَشِ
أَندَسُّ تَحتَ قُشُورِي
رَافِعَاً رَايَتِي البَيضَاءَ
لِمَوتِ لا يَشتَهِيني *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

إعلانات