2019/12/28

مِرْآَتِى... للشاعر محمد عبد الله المراغى

مِرْآَتِى
             ____________
وَقَفْتُ أَمَامَها يَوْمًا
أَبُثُّ شُجُونَ آَهَاتِى

أُحَدِّثُهَاعِنِ الْمَاضِى
وَتُخْبِرُنِى بِمَا آَتِ

فَمُنْذُ الْعُمْرِ خِلَّانٌ
 تَشَاطِرُنِى مُعَانَاتِى

وَمُنْذُطُفُولَتِي كَانَتْ
تُعَرِّفُنِى عَلَى ذَاتِى

وَقَفْتُ الْيَوْمَ أَرْقُبُهَا
ُأُحَدِّثُهَا هُنَيْهَاتِ

فَقَالَتْ هَكَذَا الدُّنْيَا
مُقَلَّبَةٌ بِحَالَاتِ

فَيَوْمٌ بَيْنَ أَفْرَاحٍ
وَيَوُمٌ هَمُّهُ عَاتِ

أَرَانِى بَيْنَ مَوْلُودٍ
جَمِيلٍ كَالْوُرَيْدَاتِ

إِذَا مَا شَبَّ كَالْعُودِ
تَعَثَّرَ فِى الْخُطَيَّاتِ

أَتَذْكُرُ حِينَمَاضَاقَتْ
بِكَ الدُّنْيَا لِسَاعَاتِ

كَأَنَّ الْكَوْنَ آَخِرُهُ
سَيَفْنَى فِى لُحَيْظَاتِ

فَقُلْتُ اصْبِرْ وَلَا تَعْجَلْ
فَكُلُّ رِضَا بِمِيقَاتِ

فَمَا مِنْ كُرْبَةٍ إِلَّا
وَقَدْ فُرٍجَتْ بَلَذَّاتِ

وَأَنَّ الرِّزْقَ مَحْتُومٌ
فَلَاتَيْأَسْ مِنَ الْآَتِى

أَرَاكَ وَقَدْ بَدَا شَيْبٌ
يَحُومُ عَلَى الشُّعَيْرَاتِ

بِلَوْنِ الثَّلْجِ قَدْ غُسِلَتْ
بَيَوْمٍ جَوُّهُ شَاتِ

فَمَنْ عُصِمَتْ خُطَا قَدَمٍ
تُبَشَّرُ بٍالْمَسَرَّاتِ

وَمَنْ زَلَّتْ خُطَا عَبْدٍ
تَقَلَّبَ فِى الْمَلَذَّاتٍ

وَتِلْكَ طَبِيعَةُ الدُّنْيَا
تُنَبِّئُ بٍالْوَفِيَّاتِ

هُوَالْمَجْهُولُ يَا وَلَدِى
إِلَى نَارٍ وَجَنَّاتِ
             ____________
الشاعر محمدعبدالله المراغى

صَرْخَةُ يَتِيمٍ... للشاعر المبدع محمد عبد الله المراغي

صَرْخَةُ يَتِيمٍ
==========
سُكُونُ اللَّيْلِ تَرْتِيلٌ
مِنَ الْأَشْجَانِ أَرَّقَنِى

تَلَوْتُ بِهِ تَسَابِيحِى
لَعَلَّ الْحُزْنَ يَهْجُرُنِى

فَأَرْدَانِي بِسِرْدَابٍ
مِنَ الْأَفْكَارِ أَرْهَقَنِي

فَعُدْتُ أُقَلِّبُ الْمَاضِى
وَجَدْتُ النَّفْسَ تَخْنُقُنِى

فَسَالَ الدَّمْعُ مُنْهَمِرًا
كَلَفْحِ النَّارِ يَحْرِقُنِى

وَعَقْلِى بَاتَ مُرْتَهِنًا
كَمَنْ وَارُوهُ فِى الْكَفَنِ

وَنَجْمِى فِى السَّمَا
يَخْبُو
حَزِينًا هَدَّهُ شَجَنِى

فَكَيفَ أَعِيشُ فِى مَنْأَى
عَنِ الْأَوْهَامِ وَالْمِحَنِ

أَنَا الْمَظْلُومُ فِى وَطَنٍ
وَكُلُّ الْكَوْنِ يَلْفِظُنِى

يَتِيمًا عِشْتُ مَحْرُومًا
مِنَ التَّحْنَانِ وَالسَّكَنِ

فَأَرْصِفَةٌ تُغَطِّينِى
بِعِزِّ الْبَرْدِ تَنْهَرُنِى

إِلَى أَوْكَارِ عِفْرِيتٍ
وَشَيْطَانٍ يُفَزِّعُنِى

أَبِيتُ اللَّيْلَ جَوْعَانًا
بِلَا زَادٍ يُقَوِّتُنِى

وَجِلْبَابِى تَمَزُّقُهُ
يُلَطِّفُ بَشْرَةَ الْبَدَنِ

وَعَظْمِى مِنْ تَهَشُّمِهِ
نُتُوءٌ ظَلَّ يُؤْلِمُنِى

وَجَسْمِى صَارَ مَعْلُولًا
بِطَاعُونٍ يُفَتِّتُنِى

وَلَاأَحَدٌ يُوَاسِينِى
وَلَاأَهْلٌ تُهَدْهِدُنِى

لِمَنْ أَشْكُوكَ يَاوَطَنِى
وَفِيكَ الْقَهْرُ مَزَّقَنِى

فَأَيْنَ كَفَالَةُ الْأَيْتَامِ
وَالْقُرْآَنُ يَذْكُرُنِى

وَأَيْنَ وَصِيَّةُالْعَدْنَانِ
يَاأَحْبَابُ فِى السُّنَنِ

فَهَلْ مَاتَتْ ضَمَائِرُكُمْ
تِجَاهَ الْيُتْمِ فِى زَمَنِى

وَهَلْ نَفَدَتْ خَزَائِنُكُمْ
وَبُخْلُكُمُ يُقَيِّدُنِى

وَهَلْ قَلَّتْ مَحَبَّتُكُمْ
وَصَارَ الْكُلُّ يَجْهَلُنِى

وَهَلْ أَعْمَالُكُمْ وَفَّتْ
لَقَاءَ اللَّٰهِ فِى عَدْنِ

لِمَاذَا شُحُّكُمْ يُضْفِى
عَلَيْنَا ذَلَّةَ الْمُؤَنِ

فَلِى رَبٌّ يُدِيرُ الْكَوْنَ
بِالْإِنْعَامِ يَرْزُقُنِى

وَيُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِى
وَيَكْسُونِى وَيَكْفُلُنِى

فَمَنْ كَانَتْ رِعَايَتُهُ
مَعَ الرَّحْمَٰنِ لَمْ يُهَنِ
____________
الشاعر محمد عبدالله المراغى

قصيدة بقلم ====== كمال مسرت ======= أبحث عن الجنة ..

همسات مراكشية
==========
قصيدة بقلم
======
كمال مسرت
=======
أبحث عن الجنة ..
=========

كل شيء يبدو قاحلا ..
و مروج السماء ..
حين كنت أبحث عن الجنة ..
خلف أسوار دفاتري .. خلف حدود ..
النداء ..
حتى ذاكرة البحر الميت بالأمس ..
أنكرتها .. و ضحكت ككلاب الفجر ..
تلاشت كل صفحات التاريخ..
كظلي و الأقصى ..
فما الأقصى ببالغي .. و لا ظلي ..
أهو الفناء ..
أتجول بين ملائكة أحلامي القديمة ..
و كل القلاع الضبابية ..
التي كانت تصد قاربي و رغيف جريح ..
كان لصغير حواء ..
سألت عنها .. نفسي ..
حراس المدافن .. النوادي الليلية ..
أشباح المعتقلات .. و النجوم الزرقاء ..
يقولون : …..
تركت إسمها .. و رحلت ..
و يقولون :
لم يتبقى منها سوى إسم غريب ..
تملصت من أساطيره الحروف ..
و فتات رؤى تراودني ..
عن نفسها ..
في حياء ..
الريح استوطن أناملي .. لمَ غفوت ؟..
أوقد منها شموع النضال ..
تشامخت ظلالها ..
تغازل حائط الندم و دموع البراءة ..
تتحرش بصخرة ..
برماد العنقاء ..
و تمتص أجراس الكنيسة ترانيم البندقية ..
فأنقب بين حطام وحي الفجر ..
عن رسول يحمل دواوين أشعاري ..
أو فكرة تحمل عني حجارتي ..
فنسير معا ..
ربما نرقص و نغني ..للبقاء ..
أو تشاطرني نومي ..
فكلما تسللت حروفي النحيفة .. خارج ..
غطاء .. الخطابات .. السلام ..
عم الصمت المسرحية ..
و نطقت البندقية ..
خارج الغطاء ..

بقلم: كمال مسرت
المغرب الأقصى

يا لَيتَها الأحلامُ بقلم المحامي. عبد الكريم الصوفي

( وتِلكُمُ الأحلامُ كَم داعَبَت خَيالَنا ) ؟
يا لَيتَها الأحلامُ تَدنوا فَتَقتَرِبُ
أو تُجَسٌِمُها الآفاق ... لِلروحِ تَنتَصِبُ
هَل يا تُرى آمالنا يَوماً تُداعِبُنا
فَنَنتَقي من بَينِها ما هو أنسَبُ
يا لَيتَها تَجَسٌَدَت في أُفقِنا ... لا تَغرُبُ
فَكَم بَنَيتُ في الخَيالِ مَنزِلا
وكَم تَجَسٌدَت غادَةُُ في رَوضِهِ تَلعَبُ
تَحُفٌُهُ حَديقَةُُ من الوُرود ... تَلُفٌُها الزُهورُ والعِنَبُ
تُرَفرِفُ الطُيورُ من حَولِهُ ... تَغريدُها يُطرِبُ
تَدنو ... من سِياجِهِ غَزالَةُُ ... منَ الغَديرِ قُربَهُ تَشرَبُ
وَيَلعَبُ في الجِوار أرنَبُ
من خَلفِها أشجارَهُ ... يَكمِنُ ثَعلَبُ
مُرهَفُ الأذُنَين ... يَجثو. … يَرقُبُ
في غَفلَةٍ من أرنَبٍ ... من فَوقِهِ ... يَثِبُ
والغَزالاتُ تَقضُمُ الأعشابَ تَعتَشَبُ
حوريٌَةُُ تَسقي الوُرود ... ولِلغُصونِ تُشَذِّبُ
تُعَطِّرُ البَيتَ بالوُرودِ ولَها تُرَتٌِبُ
هَل أنظُمُ لها القَصيد ... تَغَزٌُلاً ... وبِها أُعجَبُ ؟
أم أكتَفي بِرَمقِها مِنَ البَعيد لا أقرُبُ ؟
سِربُُ مِنَ الحَمامِ في جَوٌِهِ تُرَفرِفُ كَأنٌَها السُحُبُ
تَدنو من حَوضِهِ حينَما تَشرَبُ
قِمَمُ الجِبالِ يَدفِقُ ماؤها ... لا يَنضَبُ
جَداولُُ رَقراقَةً ... منَ الهِضابِ تُغدِقُ
كَيفَ لِتِلكُمُ الجَنَّاتِ في خاطِري لا أعشَقُ
يا سَعدها الأحلام ... مَتى إذاً تُحَقٌَقُ ؟
تُراوِدُ فِكرَنا لَيلاً ... وفي الصَباحِ تُمحَقُ
يا وَيحَها تِلكَ السُنون لِأُفقِنا تُغلِقُ
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
الللاذقية. … .. سورية

حمقاء تغازل ناقة فى دول الراشدين /بقلمى / عصام مرسى

حمقاء تغازل ناقة فى دول الراشدين /بقلمى / عصام مرسى الطيب / حقوق الانسان ليست باختراع او يحميها بطل شجاع : حقوق الانسان ذكرتها كل الكتب السماوية : وفى كل دوله تحكمها نظم وقوانين : وكل دوله لاتحتاج معين : انما المخربين المستغلين يتخذوها ستار : لقمع الاخرين : فعند انتهاء السياسه الحمقاء لباب مغلق متين : يتلاعبوا على وتر حقوق الاخرين : وىاعجب العجاب ان تأتينا الرياح من اقصى الشمال : من دوله ليس لها صوت او كيان : انما ذجت ليكون الامر مخلوط : لتنادى بالاستنجاد : من اقصى البلاد : وكأننا لم نملك اصول الدين : او ناكل الذبيحه دون البدء بسم الله الرحمن الرحيم : اصلحو احوالكم ودعو الاخرين : فالنبش فى الهواء النقى : لايخلف الا اكسجين : فلم ولن تفلح ذريعه اخرى فى دول المسلمين : حمقاء تغازل ناقة جميلة فى دول الراشدين / بقلمى / عصام مرسى الطيب)

«أوتان تسكنني» بقلم:: .عبد ربه أيوب.

«أوتان تسكنني»

كم بجوْفي فيكَ من حجَرٍ
يا سقيمَ الكِلْيِ بالكبدِ
أيُّ داءٍ لا شفاءَ لهُ ؟
ناوليني المصْلَ للمرَضِ
أتُقْدِمُ نحوي يا حكيمُ مُداوِياً
نَهْدُمُ الأوتانَ بالوَبِدِ
قد رآني مَنْ بصيرُ كُفوفٍ
ما لهذا السُّقْمِ في الحَوَضِ
خالقُ دائي له الفرجُ
إن دعوتم جاء بالعوَضِ
خيره الأوزانُ بالقدرِ
خَرْجُهُ المكتوبُ للولدِ
عنده الأقدار تستلمُ
إذْنَهُ القهّارُ بالمَددِ
واسألِ الرُّحالَ ما أخذوا
كمْ نَعُوا فيها ذَوِي السُّجُدِ؟
واطلبِ العافي له البُرَءُ
إنْ عزمتم تَمَّ بالغرضِ

.عبد ربه أيوب. البحر المديد
Ayoub albartouli



قبل اللقاءات.. بقلم: ماريا غازي

قبل اللقاءات..!

خذ فرحة البدايات
و صدمة النهايات
و قلبي و كل الحكايات
دمع و شوق مضن و انتظارات
و اترك لي عينا و كم عبرات
أراك بها و أبكي اذا حان موعد الوداع قبل اللقاءات
اذا ما هل موكب حزني و الزفرات
و شق حبك صدري آلاف المرات
و بقيت أكتم شوقي ...على قيد الحياة
ما ارتاحت الروح و ما عانقت في رضا الممات
إلا حين رأت طيفا منك ..على حين غرة للحظات
---------------
قبل اللقاءات..
ماريا غازي
الجزائر 2019/12/27

إعلانات