تَسألُني : ما الشِّعرُ ؟
دَمعَةٌ ترَدَّدَتْ تَحتَ الجَفنِ ، فَفَرَّجَ عنها الجَنانُ ، وتَرجَمَها البَيانُ أُغرودَةً مَلاذُها القلوبُ ..
ونَشوَةٌ أفعَمَت الرُّوحَ ، فاستَفاضَتْ .. تَرَقرَقُ عنْ جَوانِبها أنغامُ البِشرِ والمَسَرَّة الآتيَةِ أسرابًا مِن بَعيد .
وحِكمَةٌ عَزَّت على الرَّأس ، فَحَمَلها اللِّسان .
وجَمالٌ حارَ في الوَكنِ ؛ فالتَمَسَهُ بَينَ الشَّدوِ والـقِرطاس ....
(محمد رشاد محمود)
دَمعَةٌ ترَدَّدَتْ تَحتَ الجَفنِ ، فَفَرَّجَ عنها الجَنانُ ، وتَرجَمَها البَيانُ أُغرودَةً مَلاذُها القلوبُ ..
ونَشوَةٌ أفعَمَت الرُّوحَ ، فاستَفاضَتْ .. تَرَقرَقُ عنْ جَوانِبها أنغامُ البِشرِ والمَسَرَّة الآتيَةِ أسرابًا مِن بَعيد .
وحِكمَةٌ عَزَّت على الرَّأس ، فَحَمَلها اللِّسان .
وجَمالٌ حارَ في الوَكنِ ؛ فالتَمَسَهُ بَينَ الشَّدوِ والـقِرطاس ....
(محمد رشاد محمود)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق