قصيدتى السبت 26مارس ضمهاديوانى الشعرى ( المطبوع / الثالث) الصادر (إبريل 2015 م) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصيدتى - معارضة لقصيدةالشاعرالعربى الكبير (عمرو بن كلثوم ) - والقائل فيها:
ملأ نا البر - حتى- فاض عنّا - وموج البحر نملؤه ســفينا !!
إذابلغ الرضــــــــــيع لنا فطاما .. تخرُ له الجبابِرُ سَـاجدينا. !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أمانــى الفــــؤاد ) شعر / رفعت بروبى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجاءاليـــــوم ُتغْرِقُنا أنِيــــــــنَا .. وكان الأمـــس ُيـشْبِعُنَا َ حنينا!
َتغيّرت الحبيبـةُ فى َمسَــــــاء ِِ .. وقد َلبـسـّتْ ثِياب َ الظَالميِنا!!
َتنَاءى الصب ُ عن عش ِ الهناء ِ.. وأصبحَ فى عـِداد الهَاجِرينـــا!!
تغيّبت الحبيبـــة ، زادَ َشـــوقىِ .. شَربتُ الكأسَ أحــزانا، أنيِنـــا!!
أَذَابتْ{حنظلآ} فى الكأسِ حتّى .. غـدونا فى عــداد الشـــاربينا!!(1)
أفَاضـتْ فى الحديثِ عن الفراق ِ..وراحتْ- دون ذنب ِِ- تزْدّرِينا!!
وأَلْقَتْ فى طريــقِ الحب شـوكآ .. ومَنَعَتنى محبّتهـــا ســـــــنينا!!
غَدَت ْ بالحرف ُتمْطـرُنِى احتِجاجا .. وتَسْلبنــى الســعادة والحنينا!!
وماارتاعت لعــشق أصطفيـــه.. ْغدت بالهجــرتحرِمنى لحونــا!!
وسـَامَتنى ِصنوف الهجر- تترى..ومااسْـــطَعْنا بُكَــاءا، أو أنِيـــنَــا!!
َ .....................................
َأعَاتِبها، ولكِنْ - كَيفَ تصْغِى" .. وقد لََبَسَــتْ ثِياب َ الماكِرينــا؟!!
وتقســو بالحروف ِ على فــؤادى.. وتَحْرِمنِى حَــديث المُغْرَميِنــا!!
وتَذْبَحُنى - ولكن - دون سَيف ِِ .. فَنَصْل الهَجْــرِ َمزّقَنِى سِنيِـــنا!!
أنابالهجر قد أصْبَحت ُ َمســخَا.. وأرْفُــــلُ فى ثِيــــاب الشــَائِهِينا!!
هى الأقــدار سَــامتنى العــذابا.. وأَبْكَت ْ- فى مَحَاجِرنا - عَيـونا!!
هو الهجران أشــْـبَعنِى هُمُومَــا..هى الأحْزَان أضْحَِت ْ تصْطَفيِنـــا!!
غـَدونا فى مَهبِ الريِح رِيشـــــا..وصِرنا للنوىَ -صَـيْدَا ثَمِينــا!!
........................................
أَلاطِفُهــا ، ولكن خَــاب َ ظنّى !!.. فقلب الصَبِ أصْبحَ لايَليِـــنا !!
وأَزْجِيــها النصـــيحة ، لا َتلَبّى .. ولاتّأْسِى لِحَــزن ِِيَعْتَرِينــــــــا!!
َذر َفتُ الدَمع َ، لكن ،دون َبوح ِِ.. ِلِئََـلاّ َنبْتَلَىَ بالحَاسِــــدِينا!!
وَتَسْخَــرُ مِنْ َبكَـاءِِ ِصِرْت فيهِ ..وتَضْحَــك حِينُ َتمْطِرُنى أنينـــا!!
....................................
مَتى يَرتَاح يادُنيا فـــــــؤادى ؟ ..ولَيــل الأَنـسِ َنغْرِقـــهُ لُحُونَـــا!!
لِنَمْلأَ بالزهــــــور رياض قلبى .. وتَلْبِســــُنى ثِيــابَ الهَانِئِيـــــنا!!
َمتى يرتــاح ُ فى الليلات قلبى؟ ..وليـل العِشــق نشغـــله مجــونا!!
ونَمرح دون َ خَوف ِِ من عذول ِِ..َتبَخْتــَر َفى ثِيـــابِ المَاكِرينـــــا!!
تَعــالى نَشْبِـــع الليلات بوحــــآ.. وحَــرف الحبِ َنقْرِضــــه ُ حنينـآ !! .
إذا َتقْنــا لبعضِ الحــب ِ- َنجرِى .. ِلأيـــك ِ العِشـق َنشْبِعـهُ ُشـجونا!!
................................................
ظَلَمْت ِ القلـــبَ،لكِن ْ- رَغم َ َظلْمى..سَأصفح ُعن حبيبِ القلب - حِينا!!
َفماالأيــــام إلاّ بعضَ عُمـــــر ِِ.. حَـــرام -أن َنعايشـــهُ أنيِــــــــــنا !!
وماالأيــــام إلاّ لحـــن حـــب ِِ ..فهيّــــا بالملاحِــِن ،، َدثّرِيـــــــنا!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1= ( الحنظل ) : هو الشراب المر - المستخرج من (شجرة الحنظل) المعروف بمرارة مذاقه وطعمه ).
ــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصيدتى - معارضة لقصيدةالشاعرالعربى الكبير (عمرو بن كلثوم ) - والقائل فيها:
ملأ نا البر - حتى- فاض عنّا - وموج البحر نملؤه ســفينا !!
إذابلغ الرضــــــــــيع لنا فطاما .. تخرُ له الجبابِرُ سَـاجدينا. !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أمانــى الفــــؤاد ) شعر / رفعت بروبى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجاءاليـــــوم ُتغْرِقُنا أنِيــــــــنَا .. وكان الأمـــس ُيـشْبِعُنَا َ حنينا!
َتغيّرت الحبيبـةُ فى َمسَــــــاء ِِ .. وقد َلبـسـّتْ ثِياب َ الظَالميِنا!!
َتنَاءى الصب ُ عن عش ِ الهناء ِ.. وأصبحَ فى عـِداد الهَاجِرينـــا!!
تغيّبت الحبيبـــة ، زادَ َشـــوقىِ .. شَربتُ الكأسَ أحــزانا، أنيِنـــا!!
أَذَابتْ{حنظلآ} فى الكأسِ حتّى .. غـدونا فى عــداد الشـــاربينا!!(1)
أفَاضـتْ فى الحديثِ عن الفراق ِ..وراحتْ- دون ذنب ِِ- تزْدّرِينا!!
وأَلْقَتْ فى طريــقِ الحب شـوكآ .. ومَنَعَتنى محبّتهـــا ســـــــنينا!!
غَدَت ْ بالحرف ُتمْطـرُنِى احتِجاجا .. وتَسْلبنــى الســعادة والحنينا!!
وماارتاعت لعــشق أصطفيـــه.. ْغدت بالهجــرتحرِمنى لحونــا!!
وسـَامَتنى ِصنوف الهجر- تترى..ومااسْـــطَعْنا بُكَــاءا، أو أنِيـــنَــا!!
َ .....................................
َأعَاتِبها، ولكِنْ - كَيفَ تصْغِى" .. وقد لََبَسَــتْ ثِياب َ الماكِرينــا؟!!
وتقســو بالحروف ِ على فــؤادى.. وتَحْرِمنِى حَــديث المُغْرَميِنــا!!
وتَذْبَحُنى - ولكن - دون سَيف ِِ .. فَنَصْل الهَجْــرِ َمزّقَنِى سِنيِـــنا!!
أنابالهجر قد أصْبَحت ُ َمســخَا.. وأرْفُــــلُ فى ثِيــــاب الشــَائِهِينا!!
هى الأقــدار سَــامتنى العــذابا.. وأَبْكَت ْ- فى مَحَاجِرنا - عَيـونا!!
هو الهجران أشــْـبَعنِى هُمُومَــا..هى الأحْزَان أضْحَِت ْ تصْطَفيِنـــا!!
غـَدونا فى مَهبِ الريِح رِيشـــــا..وصِرنا للنوىَ -صَـيْدَا ثَمِينــا!!
........................................
أَلاطِفُهــا ، ولكن خَــاب َ ظنّى !!.. فقلب الصَبِ أصْبحَ لايَليِـــنا !!
وأَزْجِيــها النصـــيحة ، لا َتلَبّى .. ولاتّأْسِى لِحَــزن ِِيَعْتَرِينــــــــا!!
َذر َفتُ الدَمع َ، لكن ،دون َبوح ِِ.. ِلِئََـلاّ َنبْتَلَىَ بالحَاسِــــدِينا!!
وَتَسْخَــرُ مِنْ َبكَـاءِِ ِصِرْت فيهِ ..وتَضْحَــك حِينُ َتمْطِرُنى أنينـــا!!
....................................
مَتى يَرتَاح يادُنيا فـــــــؤادى ؟ ..ولَيــل الأَنـسِ َنغْرِقـــهُ لُحُونَـــا!!
لِنَمْلأَ بالزهــــــور رياض قلبى .. وتَلْبِســــُنى ثِيــابَ الهَانِئِيـــــنا!!
َمتى يرتــاح ُ فى الليلات قلبى؟ ..وليـل العِشــق نشغـــله مجــونا!!
ونَمرح دون َ خَوف ِِ من عذول ِِ..َتبَخْتــَر َفى ثِيـــابِ المَاكِرينـــــا!!
تَعــالى نَشْبِـــع الليلات بوحــــآ.. وحَــرف الحبِ َنقْرِضــــه ُ حنينـآ !! .
إذا َتقْنــا لبعضِ الحــب ِ- َنجرِى .. ِلأيـــك ِ العِشـق َنشْبِعـهُ ُشـجونا!!
................................................
ظَلَمْت ِ القلـــبَ،لكِن ْ- رَغم َ َظلْمى..سَأصفح ُعن حبيبِ القلب - حِينا!!
َفماالأيــــام إلاّ بعضَ عُمـــــر ِِ.. حَـــرام -أن َنعايشـــهُ أنيِــــــــــنا !!
وماالأيــــام إلاّ لحـــن حـــب ِِ ..فهيّــــا بالملاحِــِن ،، َدثّرِيـــــــنا!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1= ( الحنظل ) : هو الشراب المر - المستخرج من (شجرة الحنظل) المعروف بمرارة مذاقه وطعمه ).
ــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق