((( ورد وقهوة )))
كنت أخفي خلف الستائر
بعض من الوجد بتغاريد النبض
وكنت أثمل من خمرك المعتق
في دنان الهمس والبوح الشفيف
وألجأ إلى مغارة الحلم
حينما يجن الليل على زند الوله
ويعتلي شوارد الشوق حد الهذيان
لايبعدها إلا الدخول لمحراب الجنون
نتمتم بكلمات آهات النبض
لأرخي جفن عيني
لأستمع صاغياً لأول حروف القصيدة
لأنهل أول رشفة من تلك الشفاه الذائبة
لتشتعل لذة الشوق
وأنا أحتضن طيفك
بكل تفاصيله المترامية
على أهداب ايقاع
نرتوي من لجاجة عشق
يثور كريح هوجاء تجرجرني
إلى غنج الآهات
من ترانيم صوتك بغنجه الأنثوي
الذي لم أستمع لعزف أجمل منه
فيشعل لهيب الوله والمجون
اقتربي أكثرأيتها الوردة
التي تتفتح أوراقها
مع أول الهمس
وتحمر وجنتاها خجلاً
مع أول رشفة من كأس لذاذة النجوى
أقتربي يابلسماً لكل جراحي
ياعشقي الأبدي الذي طالماحلمت به
فإني أحبك جداً وجداً ياسيدة نساء العالمين
صباحك دائماً يفوح منه
عبق الهال المنبعث من
فنجان قهوتنا حبيبتي
بقلمي
يوسف الصبحات
ابوغسان
28/8/2016
Pages
▼
فصحي عامية خاطرة مقال
▼
Pages
▼
Pages - Menu
▼
Pages
▼
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق