محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ الْحُبِّ وَالْجَمَالِ فِي..فَمَا عَشِقَ الْفُؤَادُ سِوَاكِ يَوْماً
عَشِقْتُكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحِ عِشْقاً=يُنِيرُ الْقَلْبَ فِي لَيْلِ الشِّتَاءِ
بَعَثْتُكِ بَيْنَ دُنْيَا الْحُبِّ بَعْثاً=يَغَارُ الْبَدْرُ مِنْهُ عَلَى حَيَاءِ
***
ضَمَمْتُكِ لِلْفُؤَادِ إِلَيَّ ضَمًّا=فَأَدْفَأْتُ الْحَنَايَا فِي انْتِشَاءِ
وَعِشْتِ بِدِفءِ حُبِّي يَا مَلَاكِي=تُنِيرِينَ الدُّجَى بَعْدَ اعْتِلَاءِ
***
فَمَا فِي الْقَلْبِ مِثْلُكِ يَحْتَوِيهِ=وَيَنْقُلُهُ لِدُنْيَا الِاشْتِهَاءِ
وَظَلَّ هَوَاكِ فِي قَلْبِي مَضَاءً=يَقُودُ حَيَاتَنَا نَحْوَ الْعَلَاءِ
فَمَا عَشِقَ الْفُؤَادُ سِوَاكِ يَوْماً=وَتَشْهَدُ كُلُّ آيَاتِ الْبَهَاءِ
***
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
Pages
▼
فصحي عامية خاطرة مقال
▼
Pages
▼
Pages - Menu
▼
Pages
▼
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق