قالت وقد ودعتها
أتفارق اليمن السعيدْ
أتفارق اليمن السعيدْ
أتفارق الأرض التي
غنّى لها المجد التليدْ
غنّى لها المجد التليدْ
أتفارق العشق الذي
مازال يجري في الوريدْ
فأجبتها مُتنهداً
و الدمع لوَّحَ للبعيدْ
إنّي وإنْ فارقتُها
مازال يأسرني النشيدْ
فالعشقُ بين جوانحي
و الشوقُ في قلبي يزيدْ
وجعُ المسافة لم يزل
ما بين قصدي و القصيدْ
مازال يجري في الوريدْ
فأجبتها مُتنهداً
و الدمع لوَّحَ للبعيدْ
إنّي وإنْ فارقتُها
مازال يأسرني النشيدْ
فالعشقُ بين جوانحي
و الشوقُ في قلبي يزيدْ
وجعُ المسافة لم يزل
ما بين قصدي و القصيدْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق