Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2016/11/18

الشاعرالسّجين ___شاعر الثورة اليمني للشاعرة // زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام

___الشاعرالسّجين ___شاعر الثورة اليمني
ألمٌ كموج البحرصاد مجرّحاً___قلبَ السَّجين ولات حين مناصِ
قد كان يأبى ناصحاً في عِزَّةٍ___تأبى الخضوعَ .وداحراً للقاصي
خوفٌ تلوَّن هيبةً من غاضبٍ___يزري بمن يسدي له في الخاصِّ
هاأنت في المنفى القريب مضعضعٌ___وأنا المُعنَّى من عنيٍدٍ عاصِ
كيف الوصول لمن يُفرِّجُ كربَهُ___جُهدُالضَّعيفِ كحيرِةِ الغوَّاصِ
لا يقتلي ألماً بأكثرما رأى___إذ جرَّ تعذيبٌ له بنواصِي
ياللسَّجينِ وأهلُه في حيرةٍ___هم ساعةَ الإعصارِ في الأقفاصِ
لا يهتدون إذا ارادوا رحمةً___تدنو بتفريجٍ له وخلاصِ
تُهمٌ بإرهابٍ أحاطت شاعراً___تهوي إليه بضربةٍ من حاصِ 
أحصى قصائدَ قالها في ثورةٍ___كالنَّارِ إشعالاً وبالإرهاصِ
ولقد دفعتَ الثائرينَ بقوَّةٍ___وجرحت قوَّاداً لنا بصياصي
عامَ الخيامِ فضحت كلَّ رذيلةٍ___شهدَ الرَبيعُ بأعينٍ وعماص
حرِّيَّةُ الأوطانِ بالفوضى الَّتي ___هدمت صروحَ العزِّ بالنَّماصِ
هل تأملون مُنَصَّباً إن تنجحوا___أم ترفعون عمائمَ الخماصِ
ثوراتكم سلميَّةٌ ما بالها___ لاذت بأعوانٍ أتوا برصاصِ
إرهابُ شعبٍ حاهلٍ ومقصِّرٍ___هل كان من فضلٍ لدى الخوَّاصِ
قد مرَّت الأعوامُ دونَ مُحقِّقٍ___إذ كانت الأهدافُ كالآجاصِ
أُكلت بجوعِ صاحبٍاً ومكابرًا___شعبٌ بقفرٍ والهنا لخواصِ
خَدعَ المُهيمنُ بالسِّلاحِ أعنَّةً___رامت خلاصاً لم تَعُد بخلاصِ
والكلُّ ينهشُ ما بدا من لُحمةٍ___حتَّى تناهت وارتقت في الباصِ 
هجرت عوائلُ موطناً من شدَّةٍ___ودعت بغير الحقِّ بعضَ قِلاصِ
وتشتَّتت آراءُ من جمعوا لها ____كلُ احتفالٍ عاد بالنُّكَّاصِ
والضّرب والتَّمزيقِ يؤلمُ جمعَهم___حتَّى دنا المأمولُ من بلاَّصِ
كرمٌ يولِّدُ طاقًةً في خَصمِهم___وتدورُ معركةٌ مع الحُصَّاصِ
وتدخُّلٌ من خارجٍ يودي بهم___والضّربُ يوجعُ في عرين العاصي
ياثورةً كان الرَّبيعُ بدايةً___لا ينتهي مطرٌ على الأحواصِ
تدميرُ بلدانٍ وأهلٌ نوَّمٌ ___تخريبُ عمرانٍ وكالأعواصِ
ما زالت الأيَّامُ تطحنُ بالَّذي___إن قال حقَّاً ضاق بالقنَّاصِ
سجنٌ وتنكيلٌ وذبحُ كرامةٍ___للأهل والأعونِ والرَّفاصِ
واللهُ خيرُ مفرِّجٍ كُرَبَ الَّذي___يدعوه من قلبٍ وبالإخلاصِ 
تسبيحُ ربِّي حِصنُ من يأوي لهُ___سبحانه هو حسبنا لخلاصِ
إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ تحضُّنا___بالصِّدق يعلو قاهرُ الخُرَّاصِ
فكُّوا الأسير وأطعموا جوعانكم___بأمانةٍ إنفاقُ للخباصِ
جُهدُ المُقلِ مُضَاعِفٌ اجرِاًله___يحثو تراباً للهوى الرَّقاصِ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ لطالما___كانت عطاياه بلا إنقاصِ
إنَّ الصَّلاةَ عليه لا عددٌ لها ___كالموجِ في بحرٍ ولا من حاصِ
الثلاثاء 5صفر 1437 ه
17 نوفمبر 2015 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق