امْتَشَقْتُ مَخْمُورا
فِي عُمْرِ اللَّوَحَاتْ
أَنْتَظِمُ خَلْفَ
خُرَافَاتِ اللَّحْنِ
مِثْلَ إِشَارَةِ اسْتِفْهَامْ
فَتَهَنْدَمَ الصُّبْحُ
بِغْيْمَتَيْنِ عَلَى
عُنُقِ الشَّمْسْ
لِيَمْلأَ القِرَابَ بِفَرْخِ
الوَرْدِ وَصَهْلَلَةِ الفَرَشَاتْ
قَدْ رَمَيْتُ هُمُومِي
فِي بَحْرِ الهَوَى
وَسَلَّمْتُ لِقَدَرِي
وَنَذَرْتُ أَشْعَارِي
فِي غَمَرَاتِ البَحْرْ
******
بَيْنَ حَوَارِي الشَّوْقْ
أَسْكَنْتِ تَارِيخَ المَاء
فِي كَفِّي الفِضِّي
فَقَدْ صَارَتِ القُرُوحُ
تَلْسَعُنِي تُدَغْدَغُ قَرِيحَتِي
تَنْخُرُ مَا تَبَقَّى
مِنْ جَسَدِي الهَزِيلْ
قَدْ نَشَفَ رِيقُ
الشُّعُورِ وَهَلَكَ جِسْمِي
فَصِرْتُ أُفَضْفِضُ دُمُوعِي
فَدِمَائِي صَارَتْ تُعَطِّرُنِي
يُزَيِّنُ مِخْمَلِي
بَدَتْ مِثْلَ غَيْمٍ
يَغْشَى فُؤَادِي
بِنَكْتَاتٍ مِنْ فَوْقِهَا
نَكْتَاتٌ سَوْدَاءْ
لِتَنْزِعَ العِشْقَ مِنْ فُؤَادِي
وَتَسْقِينِي مِنْ كَأْسِ
الثَّمَالَة العَلْقَمْ
أَنَا الأَمِيرُ الضَّلِيلْ
بين أَلْفُ لَيْلَةٍ وَلَيْلَة
جَعَلْتْنِي كَلِمَاتِي مَنْفِيا
أَتَقَاسَمُ وَالشَّوْق
ارْتِيَادَ قَصْرِي المُمَرَّدْ
لِتَصْلبَنِي حُرُوفِي دَهْرا
فَوْقَ رُخَامِ سُطُورِي
ـــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق