.. فَــــانْــــسُـــبْـــهُ شِـــــــعْــــــرًا ..
وَسِّـعْ مَـدَارِكَ هَـذَا الـلُّبِّ وَاقْـتَحِمِ
إِنَّ الـغَـبَاءَ بَـرِيـدُ الـجَـهْلِ وَالـسَّقَمِ
وَافْـتَحْ وِكَـاءً أَحَـالَ الـلَّفْظَ مُنْبَهِمًا
كَـيْلَا تَـكُونَ طَـرِيدَ الـفَهْمِ كَالعَجَمِ
خَـرْسَاءُ صَـمَّاءُ لَا تُـعْطِي مَفَاتِحَهَا
إِلَّا لِـحِبٍّ رَمَـى بِـالصَّمْتِ وَالـصَّمَمِ
وَاسْـتَلَّ سَيْفًا بِكَسْرِ الرَّمْزِ مُشْتَهِرًا
أَهْــوَى بِــهِ فَـإِذَا الأَسْـرَارُ كَـالحُمَمِ
نِـعْمَ الـحَكِيمُ بِـذَاتِ الـعِلْمِ يَفْتَحُهَا
قَــدْ كَـانَ أَغْـلَقَهَا بِـالعِلْمِ عَـنْ فَـهِمِ
أَوْفَـاقُ وَصْلٍ يَفُوقُ الحَصْرَ عِدَّتُهَا
فَانْسُبْهُ شِعْرًا وَصِمْ ذَا الرَّاءَ بِالتُّهَمِ
أَزْلِـنْ سُـطُودٌ وَشِـعْرٌ وَالـعَرُوضُ لَهُ
فِـي سَابِغِ الرَّمْزِ أَزْجَالٌ مِنَ الحِكَمِ
وَفُـزْ بِـسِرٍّ فَـشَا فِـي النَّاسِ مُنْغَلِقًا
إِذْ قَـدْ أَضَـلَّ حَـكِيمٌ خَـشْيَةَ الـنِّقَمِ
.. ريــم هـبـاش 11-12-2016 ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق