تَوْطِئَة :
أمام الكواليس جمهورٌ غفير ، ولمَّا تنسدل الستارة يبقى ما وراء الكواليس مصباحاً ميتاً ، وليلاً صامتاً ، وخشبةٌ صماءٌ تُعبد ، وحياةٌ ، رذيلة ترتدي ثوبَ الظلام فيْ سجنٍ يُغَرّدُ بطائر التم علىْ آهاتٍ فيْ حلمٍ كابوسيّ علىْ وشايةِ عُهرٍ فيْ مخالبٍ ناشبةٍ علىْ نعومة العار والفضاعات فيْ تاريخ ٍ مستنقع يلهو بعبث الضلال ، وأفقٍ ما خلف المستحيل يتغنَّى بالنساء الساذجات عند ناصيةٍ بجوار ستارة تسمى نارَ الجاهلية ( الحمقاء ) ..
إنجلى اللَّيلُ ، وشقشق الفجرُ ، وسطعت شمسهُ بنور مُحَمَّدٍ ، وغرَّدَ طائر التم مزقزقاً بنبرة الإِسلام ..
تماهياً مع خُطبة شيخي الجليل ، ومعلمي المفضال ،
أ.م.د. أحمد عبد العزيز عبد الراوي .
عنْ خُطبتهِ الموسومة في الجاهلية ( الحمقاء ) ، كتب قلمي الفقير قائلاً :
أ.م.د. أحمد عبد العزيز عبد الراوي .
عنْ خُطبتهِ الموسومة في الجاهلية ( الحمقاء ) ، كتب قلمي الفقير قائلاً :
وداعاً ع ......... !! ، وأهلاً بمولد الأنام
يَا هِندُ مــــا في القلب ليس يَدومُ
فكفاهُ يَا سلوى جـــــوىً وَكُلُــومُ
مَا زِلْتُ أَذْكُـــــــرُ حُبَّنَـــا وَهُيَامَنَا
وَوَدَاعِنَـــــــا وَالقَلْبُ فِيـكِ يَلُومُ
لهفي على ذاك الهــوى وعذابه
بعض الهوى رغم العــذاب نعيم
القلبُ صـــادٍ .. والحيـاة هموم ..
والحُبُّ فــــــي قلبي غدا موسومُ
وَالدَّمْعُ يَجْرِي بِالعُيُونِ وَمَا درَتْ
إن الدموعَ عَلـــــىْ الخُدُودِ تَدُومُ
وَلَمِيَّةُ مَـــــــــا بَالُهَا تَفتَرُّ عَنْ
حُبٍّ لِلّيلَـــــــى وَالهَوَى محمومُ
مَاتَ الهَوَى لَيْلاَيَ بيـنَ جَوَانِحِـي
مَا عَــــــــــادَ يَصْبُو إِنَّنِي مَظْلُومُ
لاَ قَيْسَ بَـــــــــاقٍ لِلْهَوَى مُتَعَلِّلاً
أَبَدًا وَلَيْلَـــــى وَعْدُهَــــــا مَهْزُومُ
خُذْ رَاحَـــةً منـها ومِــنْ هَمَسَاتِهَا
فالقَلْبُ مِـــــنْ نفحاتِها مَحْـرُومُ
يَا تَائِهًا فِـيْ حُبِ ليلى هل تَرَى ؟
أَنَّ الفُؤادَ مُمَـــــــــــزَّقٌ مَهْمُومُ !
قَـدْ أَشْرَقَتْ شَمْــسُ النِّبِيِّ بِنُورِهَا
وَالنُّورُ حَـرْفٌ وَالسَّنَــــا مَرْقُومُ
قَلَمٌ بِأَمـــــــرِ اللهِ يَكْتُبُ بِالهُدَى
وَالغَيُّ يمســــــــحُ ليلَـهُ القيُّـــومُ
نور النبي محمـــــــــــدٍ لا ينطفي
ألقٌ به كل القلــــــــــــــوب تهيمُ
وَمِنَ النِّيَاقِ لَهَــا تَدَفَّقَ دَمْعُهـا
وَالأُذْنُ مِنْهَــــــا لِلرَّسُولِ رخيمُ
رِفْقًا بِذِي شَجَـــنٍ فَلَيْتَ بِهَا هَوًى
تَبْكِي الحَبِيبَ مِــنَ الهَوىِ معلومُ
يا بَاكِيَّا وَالعَيْــــــنُ تَنضحُ حيرَةً
مَاذَا دَهَى دُنيـــاكَ يـــــــــا مَكْلومُ ؟
لَمْلَمْتُ مَـا يحوي الفُؤَادُ مِنْ هَوًى
فبِحُبِكُــــم .. نُعماؤُــا .. موشوم
وَالشَّوْقُ مِنِّـــي باتَ يبري خافِقي
والرُّوحُ نَشْـوى والجَوَى مَقْسُومُ
تزهو الحيـــــــاة بِذِكرهِ إذ ما أتى
من مِثْلَ أحمـــــــدَ ذِكرهُ سيدومُ
مَنْ نــــــــــــــزهَ اللهُ الكريمُ فِعالهُ
فهو الأمينُ الصــــادقُ المعصومُ
والشوق منِّي يا محمـــــدُ خالني
أرنو لوجهِك والحبيـــــــب كريمُ
يَا لَيْــتَ شِعْرِي والزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
زَمَنٌ يَعُودُ مِنَ الشـذَى ونَعيــمُ
يَا مَنْ دَعَانِــي وَالدُّمُوعُ كَرِيمَةٌ
وَالقَلْبُ هَامَ وَصَبْرُنَــــا مَكْتُومُ
يَا مَنْ دَعَوَتَ إِلَـىْ السَّلاَمِ مُبَشِّرًا
وَالعَفْوُ طيرٌ منك صَــــــارَ يَحُومُ
لا َتَحْرِمَنَّ مِــــنْ الشَّفَاعَةِ سَائِلاً
يَوْمَ اللِّقَاءِ مَـــــــــعَ العِبَادِ حميمُ
خُذْ بــي إلى باب الشفاعةِ سيِّدي
يوم التنادي والزحــــــــام عظيمُ
فكفاهُ يَا سلوى جـــــوىً وَكُلُــومُ
مَا زِلْتُ أَذْكُـــــــرُ حُبَّنَـــا وَهُيَامَنَا
وَوَدَاعِنَـــــــا وَالقَلْبُ فِيـكِ يَلُومُ
لهفي على ذاك الهــوى وعذابه
بعض الهوى رغم العــذاب نعيم
القلبُ صـــادٍ .. والحيـاة هموم ..
والحُبُّ فــــــي قلبي غدا موسومُ
وَالدَّمْعُ يَجْرِي بِالعُيُونِ وَمَا درَتْ
إن الدموعَ عَلـــــىْ الخُدُودِ تَدُومُ
وَلَمِيَّةُ مَـــــــــا بَالُهَا تَفتَرُّ عَنْ
حُبٍّ لِلّيلَـــــــى وَالهَوَى محمومُ
مَاتَ الهَوَى لَيْلاَيَ بيـنَ جَوَانِحِـي
مَا عَــــــــــادَ يَصْبُو إِنَّنِي مَظْلُومُ
لاَ قَيْسَ بَـــــــــاقٍ لِلْهَوَى مُتَعَلِّلاً
أَبَدًا وَلَيْلَـــــى وَعْدُهَــــــا مَهْزُومُ
خُذْ رَاحَـــةً منـها ومِــنْ هَمَسَاتِهَا
فالقَلْبُ مِـــــنْ نفحاتِها مَحْـرُومُ
يَا تَائِهًا فِـيْ حُبِ ليلى هل تَرَى ؟
أَنَّ الفُؤادَ مُمَـــــــــــزَّقٌ مَهْمُومُ !
قَـدْ أَشْرَقَتْ شَمْــسُ النِّبِيِّ بِنُورِهَا
وَالنُّورُ حَـرْفٌ وَالسَّنَــــا مَرْقُومُ
قَلَمٌ بِأَمـــــــرِ اللهِ يَكْتُبُ بِالهُدَى
وَالغَيُّ يمســــــــحُ ليلَـهُ القيُّـــومُ
نور النبي محمـــــــــــدٍ لا ينطفي
ألقٌ به كل القلــــــــــــــوب تهيمُ
وَمِنَ النِّيَاقِ لَهَــا تَدَفَّقَ دَمْعُهـا
وَالأُذْنُ مِنْهَــــــا لِلرَّسُولِ رخيمُ
رِفْقًا بِذِي شَجَـــنٍ فَلَيْتَ بِهَا هَوًى
تَبْكِي الحَبِيبَ مِــنَ الهَوىِ معلومُ
يا بَاكِيَّا وَالعَيْــــــنُ تَنضحُ حيرَةً
مَاذَا دَهَى دُنيـــاكَ يـــــــــا مَكْلومُ ؟
لَمْلَمْتُ مَـا يحوي الفُؤَادُ مِنْ هَوًى
فبِحُبِكُــــم .. نُعماؤُــا .. موشوم
وَالشَّوْقُ مِنِّـــي باتَ يبري خافِقي
والرُّوحُ نَشْـوى والجَوَى مَقْسُومُ
تزهو الحيـــــــاة بِذِكرهِ إذ ما أتى
من مِثْلَ أحمـــــــدَ ذِكرهُ سيدومُ
مَنْ نــــــــــــــزهَ اللهُ الكريمُ فِعالهُ
فهو الأمينُ الصــــادقُ المعصومُ
والشوق منِّي يا محمـــــدُ خالني
أرنو لوجهِك والحبيـــــــب كريمُ
يَا لَيْــتَ شِعْرِي والزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
زَمَنٌ يَعُودُ مِنَ الشـذَى ونَعيــمُ
يَا مَنْ دَعَانِــي وَالدُّمُوعُ كَرِيمَةٌ
وَالقَلْبُ هَامَ وَصَبْرُنَــــا مَكْتُومُ
يَا مَنْ دَعَوَتَ إِلَـىْ السَّلاَمِ مُبَشِّرًا
وَالعَفْوُ طيرٌ منك صَــــــارَ يَحُومُ
لا َتَحْرِمَنَّ مِــــنْ الشَّفَاعَةِ سَائِلاً
يَوْمَ اللِّقَاءِ مَـــــــــعَ العِبَادِ حميمُ
خُذْ بــي إلى باب الشفاعةِ سيِّدي
يوم التنادي والزحــــــــام عظيمُ
الشاعر والأديب :
محمد شاكر الخطاط
جامعة الأنبار - كلية الاداب
قسم اللغة العربية
محمد شاكر الخطاط
جامعة الأنبار - كلية الاداب
قسم اللغة العربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق