ماذا سيغنيك صدقٌ كان أو كذبُ
ما قـاله الغـرب أو ما قـاله العـربُ
مــاذا يفيدك سيــلٌ من مدامعنــا
إن كان ذو الدمعِ لا تُجْلَى به الكُرَبُ
هل أرجع الدمع من ماتوا لمكرمةٍ؟
كي يرجع اليوم من أفنتهم الخطب!
أم كيف للقلب أن يأسى على زمنٍ!
أبناؤه عن رفات الذلِّ لم يثبوا
و كيف للعرب أن تهتزَّ غاضبةً
من خندق الوهن و الأحقاد تلتهبُ
شهباءُ كفَّي الرّجا من غير خالقنا
فالناس للناس أتباعٌ إذا انغلبوا
لا عزَّ نجنيه إلا في تمسّكنا
بالدينِ
والدينُ فينا شأنهُ عجَبُ
أمسى لجهلٍ به في الناس منقصةً
فضاع منّا و منه الغيرُ يقترب
يا أمّةً عن رياض العلم ما برحت
علمٌ بلا عملٍ ، سيفٌ به عَطَبُ
ما أهلك الله قوماً أصلحوا وسعوا
نحو الهداية أو من نبعها شربوا
فامضوا بجدٍّ إلى الرحمن ينصركم
و دونه ما لنصرٍ عندنا سببٌ
لَمَسجدٌ في أقاصي الهند يملؤه
فجراً مصلّوه منه النصر يُرْتَقَبُ
و منه تهتزُّ أمريكا و حاكمها
و منه كلُّ بلاد الكفر تضطرب
فالله ألله في فجرٍ يكون لنا
فجراً على ظلمةِ الأيام ينقلبُ
يا أهل حوران عيناكم ترى شغباً
فكيف تغفو و فيها يرتع الشغبُ
يا أهل درعا أما آن الأوان لكي
ترتجَّ للوقعة العظما بنا حلبُ
ألا بميدان حقٍّ تُجمعون به
و تثأرون لعرضٍ بات يغتصب
ألم نكن شوكة في حلق طاغية!!
فما لنا عن حياض الموت ننسحب!!
ألم يكن عزف رشّاشِ اللظى طرباً
فما لنا اليوم لا عزفٌ ولا طربُ!!
يا للرجال سياط الرعب تلسعهم
لا بارك الله فيهم أينما ذهبوا
2016/12/13م
✍͜•.الـبراء.الــــشَّريف•..ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق