الصمتُ الدافئُ في عينيها َ
يداعبنيِ
ويسافرُ بي ِ
متجها ً
نحوَ المجهولْ
والحزن ُالساكنُ في الاحشاءِ
يُدغْدغنِي
ويُمَرِّرُ في حَلقيِ تلكَ اللحظات ْ
وعبيرُ الأنفاسِ يَسرقنيِ
من نفسيِ
يتخافتُ صوتيِ
أسَّاقَطُ مَهْلا ًمهلا ً
كمياهِ الأمطارِ تداعبُ
أقدامَ جدول ْ
تسكنُ أحزانيِ بينَ ظلامِ الروح ْ
وأقاومُهاَ
مابينَ الجَذرِ والمَدِّ
ويشتدُّ الريح ْ
تنتَعِشُ حروفُ الكلمات ِ
يتوهَّجُ ليليِ
يرتعدُ الجسم ُ
ويزدانُ وَهَنيِ بينَ يديهَا
فأصيرُ ذبيح ْ
في ليلِ شتاء ٍعفوِيٍ ّ
جذبتنِي
والقلبُ ملئ ٌبالاسرارْ
هدأتْ أشواقيِ
همستهاَ تشعل فيّ النارْ
نسماتُ البردِ تلحَفنيِ
يَا ويْلي ِ
قد باتَ الليلُ غريبَ الأطوارْ
الحزنُ يسَّاقطُ منيِّ
كأوراقِ خريفٍ
وتثمر في قلبيِ
أوراقَ الحب ِّ
تُرويها مياهُ الامطار ْ
تتحدُ الانفاسُ شيئاً شيئا ً
ومدينة ُعشقٍ تتلاشيَ
حينَ أشتدَّ عليَّ الاعصارْ
رعدٌ يشتد ْ وبرقٌ
وتتوهُ ملامحُ كليِّ
يتراقصُ قلبيِ
بينَ حناياي َ
وتهتزُّ الاوتار ْ
بمكنون النبض ِ
عيني تنزفُ شوقا ً
وحنينْ
وتنادي
إقترب الأن الانْ
ولا تخشيَ
تشتعلُ شموعُ الحب ِّ
فيختلط الاحساس ْ
وعبيرُ الوردِ يُهدهدني ِ
وعلي شُرفاتِ الثغرِ
يشتدُّ العصفُ
وتحترقُ منَّا الأنفاس ْ
يشتدُّ المطرُ ويشتد ْ
تنتفضُ روحيِ من روحي ِ
أمسك ُ بيديك ْ
والحبلُ الواصلُ بينَ وريديَ
ووريدك ِ
يقوي ويمتد ْ
نتبادل ُ همس ْ
في الليلِ الحالكِ والمظلمِ
ينتفضْ الوَجدْ
يداعبنيِ
ويسافرُ بي ِ
متجها ً
نحوَ المجهولْ
والحزن ُالساكنُ في الاحشاءِ
يُدغْدغنِي
ويُمَرِّرُ في حَلقيِ تلكَ اللحظات ْ
وعبيرُ الأنفاسِ يَسرقنيِ
من نفسيِ
يتخافتُ صوتيِ
أسَّاقَطُ مَهْلا ًمهلا ً
كمياهِ الأمطارِ تداعبُ
أقدامَ جدول ْ
تسكنُ أحزانيِ بينَ ظلامِ الروح ْ
وأقاومُهاَ
مابينَ الجَذرِ والمَدِّ
ويشتدُّ الريح ْ
تنتَعِشُ حروفُ الكلمات ِ
يتوهَّجُ ليليِ
يرتعدُ الجسم ُ
ويزدانُ وَهَنيِ بينَ يديهَا
فأصيرُ ذبيح ْ
في ليلِ شتاء ٍعفوِيٍ ّ
جذبتنِي
والقلبُ ملئ ٌبالاسرارْ
هدأتْ أشواقيِ
همستهاَ تشعل فيّ النارْ
نسماتُ البردِ تلحَفنيِ
يَا ويْلي ِ
قد باتَ الليلُ غريبَ الأطوارْ
الحزنُ يسَّاقطُ منيِّ
كأوراقِ خريفٍ
وتثمر في قلبيِ
أوراقَ الحب ِّ
تُرويها مياهُ الامطار ْ
تتحدُ الانفاسُ شيئاً شيئا ً
ومدينة ُعشقٍ تتلاشيَ
حينَ أشتدَّ عليَّ الاعصارْ
رعدٌ يشتد ْ وبرقٌ
وتتوهُ ملامحُ كليِّ
يتراقصُ قلبيِ
بينَ حناياي َ
وتهتزُّ الاوتار ْ
بمكنون النبض ِ
عيني تنزفُ شوقا ً
وحنينْ
وتنادي
إقترب الأن الانْ
ولا تخشيَ
تشتعلُ شموعُ الحب ِّ
فيختلط الاحساس ْ
وعبيرُ الوردِ يُهدهدني ِ
وعلي شُرفاتِ الثغرِ
يشتدُّ العصفُ
وتحترقُ منَّا الأنفاس ْ
يشتدُّ المطرُ ويشتد ْ
تنتفضُ روحيِ من روحي ِ
أمسك ُ بيديك ْ
والحبلُ الواصلُ بينَ وريديَ
ووريدك ِ
يقوي ويمتد ْ
نتبادل ُ همس ْ
في الليلِ الحالكِ والمظلمِ
ينتفضْ الوَجدْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق