سَأُجَالِسُ السَّحَابْ
وَأُسَامِرُ النُجُوم
فِي اللَّيْلَةِ السَّوَّاءْ
وَأَعْزِفُ عَلَى
أَوْتَارِ فُؤَادِي
لَعَلَّ إِيزِيسْ
تُبْعَتُ مِنْ أَنْقَاضِ
تِلْكَ الأَهْرَامْ
يَا إِيزِيسْ
سَوْفَ أَقْرَأُ لَكِ
مِنْ كُتُبِ المَوْتَى
وَعَلَى ضِفَّةِ النَّهْدَيْنْ
سَتُبْعَثِينَ مثل لُؤلُؤةٍ
طَلَعَتْ بِعَبَقِ العَنْقَاءْ
إِيزِيسْ
قَدْ وَرِثْتُ مِنْ عُيُونِكْ
آفَاقَ الوَجْدْ
وَتَرْجَمْتُ قَصَائِدِي
بِغَضْغَضَةِ مَبْسَمِكْ
إِيزِيسْ
قَدْ خَلَعْتُ قُفْلَ ذِكْرَيَاتِي
وَ جَعَلْتُ مِنْ صَمْتِي مِجْدَافا
فَعُيُونُكِ ثِمَارُ كُلِّ النِّسَاءْ
وَذِكْرَيَاتُ المَاضِي عَصَرَتْنِي
جَعَلَتْنِي أَتَعَثَّرُ بَيْنَ الكَلِمَاتْ
لَتُطَفِئَ أَنْوَارَ آمَالِي
فِي ظُلْمَاتِ اليَأْسْ
وَتَغْرَقَ حروفي
فِي دُمُوعِ الآهَاتْ
يَا إِيزِيسْ
اتْرُكِينِي أَحْفِرُ قَبْرِي...
وَأحيك مِنْ
رُمُوشِ العَيْنِ هَرِما
دَعِينِي أَنْسُجُ مِنْ
كَبِدِ السَّمَاءِ ثَوْبا
فَقَوَافِي شعري
تأبى أن تُحَنِّطَنِي
ــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق