دمعي أمام سدولِ الليلِ ينسكبٌ
وجمرةً في حنايا القلبِ تلتهبُ
وجمرةً في حنايا القلبِ تلتهبُ
إذا تذكرتُ ماضي أمتي خرجتْ
نفسي الى راحةِ الكفين تنتحبُ
تقولُ واااااحسرتا أينْ الذين لهم
في نصرةِ الدينِ سيفٌ في العِدا يَصِبُ
أين الفتوحات بل وابن الوليد ومن ؟
صاحوا على الروم فاهتزت وماركبوا
كنا خلائفُ في الدنيا وكان لنا
السيف ُوالرمح والأقلامُ تنتصبُ
واليوم صرنا كأغنامٍ يُجرجرها
كلبٌ ويحمي حمى اغنامنا الذنبُ
ماعادَ للعيشِ طعم في الحياة وقد
ضاعت هوُياتنا والدين والنسبُ
نفسي الى راحةِ الكفين تنتحبُ
تقولُ واااااحسرتا أينْ الذين لهم
في نصرةِ الدينِ سيفٌ في العِدا يَصِبُ
أين الفتوحات بل وابن الوليد ومن ؟
صاحوا على الروم فاهتزت وماركبوا
كنا خلائفُ في الدنيا وكان لنا
السيف ُوالرمح والأقلامُ تنتصبُ
واليوم صرنا كأغنامٍ يُجرجرها
كلبٌ ويحمي حمى اغنامنا الذنبُ
ماعادَ للعيشِ طعم في الحياة وقد
ضاعت هوُياتنا والدين والنسبُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق