
بقلم… حسين صالح ملحم…
عذراً… شوقي….
قُمْ لِلمُعَلِّمِ
قَد قَالَهَا مُتَجَشِّمَاً مَاقِيلاَ
(قُمْ لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبجِيﻻَ)
صَاحَ الحَكِيمُ علَى الضَّمَائِرِ فِي غَدِي
ضَاعَ المُعَلِّمُ فَاقِدَاً تَمثِيﻻَ
كُلُّ الزّمَانِ لَنَاهِلٌ مِنْ عِلْمِهِ
لكِنّهُ قَد باتَ مِنهُ عَلِيﻻَ
كُلُّ الحُرُوفِ عَلَى الأنَامِلِ تَوأَمٌ
لَو رُمْتَها جاءَتْ إِلَيكَ خَلِيﻻَ
وَلَّى الزَّمانُ وَلَم يَزَلْ فَمُعَلِّمٌ
يُفضِي إِلَينَا مَنهَجَاً وَسَبِيﻻَ
مَاذَا أَقُولُ وَفِي الحَقيقَةِ غُصَّةٌ
تُهْنَا بِدَربِ الجَاهِلِينَ طَوِيﻻَ
ﻻَ..ﻻَ تَلُمْنِي صَاحِبِي فِي أَحرُفِي
بَعضُ العِتَابِ سَيَحمِلِ التَّأوِيﻻَ
فَالعِلمُ كَنزٌ والجَهَالَةُ ضِدّهُ
مَاكَانَ قَصدِي فِي العُلُومِ بَخِيﻻَ
لَوْ كَانَ شَوقِي عَائِشَاً فِي عَصرِنَا
أَمسَى يُهَروِلُ فِي الأنَامِ مَهُوﻻَ
مَا كُلُّ مَنْ رَكِبَ الجَوادَ بَِفارسٍ
حَتّى وَ إِنْ يَكُ سَيفُهُ مَصقُوﻻَ
ََ
َ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق