شكـت القصيده حالها لذويها
أنِّـي إذا مــاجئتهـــا أؤذيهـــا
فأتوا إليَّ بغيضهم ووجوههم
وكأن هـــٰذي النارشبت فيهـــا
فشككت في أمر القصيدة إنَّني
قد ذقت شهدًا سائغًا من فيهــا
وإذا بهم يتغــامزون ليقتلــوا
قلمي فسال الحبر في كفيهـــا
فعرفت أنَّ القوم قد كسرواالــدوا
ــة
وأفسدوا شِعري فَرُحْتُ إليهــا
وإذا بهـــاقد أُلْبِسَتْ تاج العرو
سِ
فباركت عيني النقوش عليهــا
تلك القصيدة من محاسن وجهها
سحــرا يشع ضيـــاه من عينيهـــا
قالوا هوالسحر الحلال وكيف لا
وأنا الـذي قـد هِمْتُ في خديهــا
محمدعبده القبل
16/4/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق