على البحر الطويل
صفحةُ وَجَع ..بقلم/ فارس طاهر الزوقري
.................................................
أيَا ربة الغصنِ الرقيقِ تكرمي
بوصلٍ فنارُ الحزنِ كالطودِ يرتمي
أبيتُ على أعتابِ عشقي مُخاطباً
أسى ليليَ المنحوت قهراً بأعظُمي
فمذ فارَقتْكِ الروحُ أحسسْتُ أنَّها
دعتْني إلى نارٍ من الظّلِ أحتمي
و إنْ جنَّ ليلُ الشوقِ تُبكيكِ أحرفٌ
فداوي بوصلٍ للفؤاد ورممي
و إنْ زارني طيفٌ تمنيتُ أنّهُ
يظلُّ بأحداقي إلى يومِ مأتمي
حبيبي مُروجُ البُعدِ للقلبِ تشتكي
جَفا غيمةُ الذكرى و أنواءُ أنجُمِي
وحبي كَموجِ البحرِ تلهو ضفافُه..
و ذكراكِ في قلبي تُقيمُ وفي دمِي
و لكنَّها الأيامُ تُلقِي ظلالَها
صَريماً على واحاتِ قلبِ المُتَيَّمِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق