الشعراء والشواعر الأكارم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الليلة الجميلة نلقاكم مع أجمل ضيف لبرنامجنا الأسبوعي
حكاية شاعر معاصر
نتمنى لكم ليلة جميلة وقراءة ماتعة
ضيفنا لهذة الليلة من ألمع النجوم وأجملها
يتمتع بشاعرية فذه
إنه الاستاذ القدير الشاعر/محمد صالح العبدلي
يمني الجنسية
من محافظة حجة مديرية( أفلح الشام )
مواليد 1973
متزوج وله سبعة أولاد
ذكور وثلاث بنات
...........
الصفة : شاعر واديب وناقد
بدأت رحلته الأدبية من ايام الدراسة في المرحلة الإعدادية كبداية او محاولات
ثم برزت موهبته الشعرية على حيز الواقع في المرحلة الثانوية انتقل للجامعة كلية التربية قسم رياضيات فيزياء جامعة صنعاء
ومع ان تخصصه علميا
الا ان ذلك لم يمنعنه من ممارسة هوايته الادبية في الشعر
شارك في عدد من الانشطة والفعاليات والمهرجانات الطلابية
شعره يمثل انعكاسا لما يجري في واقعنا العربي بشكل عام واليمن بشكل خاص من معانات الشعوب واستبداد الأنظمة المتسلطة وكشف مساوئها ومحاربتها وتحريض الجماهير على الثورات ضدها
للتخلص من استبدادها والتحرر من استعبادها في وطننا العربي بشكل عام كما ان معاناة شعبنا الفلسطيني لها حضور كبير في شعره
يستخدم الصور المباشرة في شعره بعيدا عن الصور الخيالية لإيصال الرسالة والغرض المطلوب ولا تخلو من الاستعارات والصور الواضحة التي تجسد بشاعة الظلم والاستبداد.
أبياته لا تخلو من الحكمة والوصف والمدح والغزل وغيره .
له خمسة دواوين لم يتمكن من طباعتها
......
لا أنظمُ الشعرَ إن الشعرَ ينظُمُني
ولا أصُــوْغُ الـقوافي فَـهْيَ تـكتبُني
يـاشعرُ :شـئتُكَ أزهـارًا عـلي كـفَنِي
فَـشِئْتَنيْ دمـعةً حَـرّى على وطني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.....
إنِّـــي نَــزَعـتُ الـشِّـعرَ مــن ألـقَـابِي
وكَـــفَــرتُ بــالـشُّـعـَراءِ والــكُــتَّـابِ
بـرئـَتْ حـروفي مـن مـدادِ قـصَائدٍ
مـلـساءَ فــي زمــنِ الـنـظامِ الـغَابِي
مـاقـيمةُ الـشـعرِ الـمـنَمَّقِ يـا تـُرى
إن لــــم يــكــنْ ذا مِــخـلَـبٍ أو نــَـابِ
عــارٌ عـلى الـشُّعرَاءِ إن لـم تَـنْدَرِج
أشـعـارُهـُم فـــي خــانـَةِ الإرهـــابِ
عَــارٌ عـلـينا فـي الـوُجودِ وجُـودُنا
و شــآمُـنَـا لـلـبـيـنِ وجــــهُ غُـــرَابِ
أيــامُــه حُــمْـرٌ بِـخـَارِطَـةِ الـــرَّدَى
و تــرابـُـهُ نـَـعــشٌ وفَــــرشُ يَــبـَـابِ
تـتـوسـدُ الأحـــزانُ فـــي عَـبَـراتِه
بَــطْـشَ الـجـناةِ ونـقْـمةَ الأَغــرابِ
تــلـهـو بــــه الأرزاءُ فـــي ريـْعـَانِـها
ويَـسُـوطُهُ الإِجــرامُ سـوطَ عَـذابِ
حَـتَّى الـطُّفُولَةُ فـي بـُكُورِ حَـيَاتِها
صَـــــارَت لآلَــتِــهِ خـِـــوانَ كَــبَــابِ
لــم يُـبْـقِ مـن شـجَرٍ ولا حـَجَرٍ بِـهِ
إلا و سُــــوِِّيَ فــــي الــثَّـرَى بِــتـرابِ
آلَامُـــهُ تـَحْـيَا عـَلـَى مَــرآي الــوَرَى
وجِـــرَاحـُــهُ مَــغْــمـُودَةُ الأَنْـــيَــابِ
لــم يـنـتفض لـلعربُ وَهْـمُ حـَمِيَّةِ
مِــــنْ أجــلِـهِ أو نـَـفـرَةَ اسـتـِغـضَابِ
حُـكَّامُهُم لَـزِمُوا الصُّمُوتَ كَعَهْدِهِمْ
والــبَـعـضُ لاذَ ( لــِهَـيـئـَةِ ) الإِرْهـَـــابِ
عَــــرَبٌ ولــكِـنَّ الـعُـرُوبـَةَ أَثـبَـتـَت
أنْ لـيسَ نـسبَتُهُم سـِوى استِنسَابِ
يــا جِـلَّـقَ الأَمـجادِ خطبُكِ هَـدّني
ألَــمًــا وأفــقـدنـي زِمـــامَ صــوابـي
فُـجِعَتْ لـرُزْئِك أحْرُفي واستَعجَمَتْ
فـي وصْـفِهِ مـن فُـرطِ هـَولِ مُصَابِ
الـدمعُ لا يـكفيْ عـليكِ ولـو هَـمَتْ
عـَيْـنـَايَ بـالـعـبَراتِ وَبْـــلَ سـَحـابِ
لــكـِـنَّ أيــــامَ الــجِــراحِ سـَتـَنْـتَهِي
وسَـتـَرْجِـعُ الأَفْـــراحُ بـعـدَ غِـيَـابِ
قَسَماً بِمَن فلَقَ الصباحَ من الدُّجَى
لـَــنْ يـخـذُلَـنّكِ هَـــازِمُ الأَحْـــزَابِ
والـنـصرُ يـاشـامَ الـكرامةِ والـهُدَى
قــرَعَــتْ أنــامِـلُـهُ عَــلـَى الأَبْـــوَابِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.........
شـــامَ الـكـرامـةِ مـــا أبــكـاك أبـكـانا
بــلـواك تَـنـبُعُ مــن مـشـكاةِ بـلـوانا !!
مُطُفي ابتسامَتَك الخضراءَ،في يمني
أذكـــى الـسـعادةَ أتـراحـا وأحـزانـا !!
سـهـمٌ بـجـسمِكَ أَلْـفَـى مـنـك مـقتلةً
بــقــوســه نَـفَـقَـتْ أرواحُ قـتـلانا !
يـابن الـعروبةِ فـي شـامي وفي يمني
مــــا أنــــت إلا أنـــا نـبـضـاً وشـريـانـا
غــريـمـنـا واحــــدٌ لــكــنَّ خــنـجـرَه
أَضــفـت إلــيـهِ يــدُ الـتـعريبِ ألـوانـا
مــــا لـلـتـجـزؤ فـيـمـا بـيـنـنا ســبـبٌ
مــبــرر غــيــرَ مــــا شــاءتـه أعــدانـا
عـــدُونــا لـــلــذي يــخـشـاه فَــرَّقَـنَـا
لــكــنـه بـــالــذي نــخــشـاهُ ســاوانــا
أضـرى الـخلافاتِ فـيما بـيننا فـنمَتْ
شـرخًـا فـأتـرع َ شـرخَ الـصفِ نـيرانا
خـصـمـي وخـصـمُك أَنْـسَـانَا أُخُـوَّتَـنا
والـخـصم يـجـمعُنا لا تَـنْـسَ إخـوانـا
إنـــي وإيـــاك فـــي مـقـياسِ نـظـرتِه
وصــــفٌ لـمـعنى ولاتحتاجُ بــرهـانـا
نـــالــت ســيـاسـتُـه فــيــنـا مــآربــهـا
فـأصـبـحَ الــوطـنُ الـعـمـلاقُ أوطــانـا
كـانـت لـنـا رايــةٌ لــم تـنـكسرْ أبــدًا
دكــــتْ ســواعـدُهـا لـلـظـلم أركــانـا
داســــت سـنـابـكُـها لــلــرومِ مـمـلـكةً
و مــرَّغَـتْ أنـــفَ كــسـرى (آنُ شَـرْوانَـا)
كـنـا وكـانـت لـنا فـي الأرض هـيبتُنا
الله مــولـى لـنــا والله وَلّانـــــــا
وعــنـد مــا كَـثـرت رايـاتـنا سـقـطَت
فــي الأرض قـوتـنا حـكـما و سـلطانا
وأصــبـحـت مـغـنـماً لـلـكـفر ثـروتُـنـا
وأرضـــنــا لــلــعـدا فَــيْـئًـا ومــيـدانـا
وأصـبـح الـذلُ فـي الـدنيا لـنا سـمةً
والـجور حُـكمًا وجـهلُ الـعقلِ عـنوانا
يــأيــهـا الــعــربـيُّ الـ لاحــيــاة لــــه
إلا إذا عـــــاد إنــســانـا كــمــا كــانــا
لَمْلِمْ جراحَك واصدعْ بالردى غضبًا
فـالـمـوت آتــيـك إن لــم تـأتِـه الآنــا
الـموت آتـيك ...مـا شـئت الـحياة بـلا
ذل ومــادمـت تــأبـى الـعـيش مـهـتانا
أشـهرْ جُـنونَك في وجهِ الألى صنعوا
هـوانـنا واشـتـعل فــي الـظلم بـركانا
مــازلـت تـمـلـك تـقـريـر الـمـصير إذا
تـركتَ بـالخوف قـلب الـموت غرقانا
لابـــد لـلـموت أن يـخـشاك حـيـنئذ
سـيـنـحني لــك أهــلُ الأرض إذعـانـا
فـعـانق الـمـوت حُـبًّـا لـلـحياة تـعـش
حـــراً وإلا فــلا تَـحْـسَـبْـكَ إنــسـانـا
--------------
لــــيــــلٌ قــتــامــتُــه دَمٌ و يَــــبَــــابُ
نـضـجَـتْ لـمـطـلعِ فــجـرِه الأســبـابُ
يـــا قـــدسُ يـــاأمَّ الـجـراحِ تـجـلدي
أنـــتِ الـيـقـينُ ومـــا عـداك ســـرابُ
هَــرِمَــتْ عُـروبـتُـنـا وشــــاخَ زمـانُـهَـا
وربــيـعُ عـمـرِكِ فــي الـزمـانِ شـبـابُ
لــــم تُــوهِـنِ الأرزاءُ عُـــودَكِ شـــدةً
أو نـالَ شـِــأْوَ الـبـيـنِ مــنـكِ غـــرابُ *
عـبَـستْ بـعـينيك الـجـهاتُ جـمـيعُها
وتَــغَـلَّـقَـتْ فــــي وجــهِــكِ الأبــــوابُ
ورَمَــتْ بـهـيكلِها الـخـطوبُ فـلمْ تـنلْ
لـــــك عــــزةً أو زاغَ عــنــكِ صــــوابُ
لـوكـنتِ غـيرَكِ كـنـتِ شـيـئًا غـابرًا
يَــرويـهِ فـــي ســمـعِ الــزمـانِ كـتـابُ
و لَئِنْ تضعْـضَـعَـت ِ العـروبــةُِ عـــزَّةً
وهـــوى بـسـامِـــي قدرِهــَا الأربــــابُ
واسـْتَثْـقَـلَ الشرفَ الــرفيــعَ وُلاتـُهَـا
لاشـكَ...، أنـتِ لـفـخـرِهــا مِـحـــْرابُ
فَـلَـكِ الـتـعملقُ والـشـموخُ،لك الـعُـلا
والــفــخــرُ والإكـــبـــارُ والإعـــجــابُ
فـقـدَتْ بـك الـصهيونُ قـرنَ غـرورِها
وتــكـسـرتْ فـــي صــخـرِك الأنــيـابُ
نــفِــدتْ لــقـهـرِك بـالـعـدوِّ وســائـلُ
وتـــعـــذَّرَتْ لــبُــلُـوغِـكِ الأســـبـــابُ
ولَـئِـن شَـكا الإرهـابَ مـنكِ فـما ادَّعَـا
كـــذبــا وأشـــهــد إنـــــك الإرهـــــابُ
بـــوركــتِ إرهـــابــاً يُــكَــدِّرُ صَــفْــوَهُ
وتـــذوبُ مـــن فَـــزَعٍ بـــه الأغـــرابُ
لا ضــيــرَ أن تــبـكِـي تــآمُــر إخــــوةٍ
إذْ هُـــمْ بـظـهـرِكَ لـلـخصومِ حِــرَابُ
مـــا مـثـلُ غــدرِ الأقـربـينَ مـصـيبةٌ
يُــرمَــى الــفـؤادُ بـخـطـبِها ويــصـابُ
لا تــبـكِ يـــا أمَّ الـنـبوَّةَ فــي الـثـرى
فـالـنصرُ وعــدُكِ والـدجـى مـنـجابُ
& & & &
ورجولـةٍ مـا فـي الزمـانِ نظـيرُها**
هِـيَ لـلـمـفـاخرِ مـصـحـفٌ وكــتـابُ
إن الــكـرامـةَ فــــي نــفــوسِ أُبَـاتِـهـا
تـــجــري دمًـــــا بـعـروقِـهـاَ يــنـسـابُ
نـشـأوا عـلـى حــبِّ الـفضيلةِ والـفدا
فـــكـــأنــهــم لــ(مــحــمــدٍ) أصــحـابُ
هم خيرُ من وَطِئ الترابَ على الثرى
(وجـمـيـعُ مـــن فـــوق الـتـرابِ تــرابُ)
خُـلِـقَ الـشـموخُ لـهم وهُـمْ خُـلِقُوالَهُ
فــكِــلاهــمـا لــــلآخـــرِ الأســــبـــابُ
الله قَــيَّــضَـهُـمْ لــمــســرى عـــبــدِهِ
جــنـدًا فــلـم يُـمـسَـسْ بِــهِ مـحـرابُ
مــرغُـوا لإسـرائـيـلَ أنـــفَ غُــرورِهـا
بــبــسـالـةٍ لــــــم يُــثْـنِـهـا إرهـــــابُ
وغــدًا بـنـصرِ الله تـشـرقُ شـمـسُهم
وغــدًا يـسـوءُ عـلـى الـجـناةِ حـسابُ
5/8/2017م
.........
* شأو =مطلب او غاية
** و رجولةٍ الواو. واو رُبَّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
----------
أيـــام كـنـا ولاةَ الأمــرِ فــي الأُمَّـهْ
أعـلامُنَا مـا خَلَـتْ مـن رفـعِها قـمَّهْ
والـيـوم لاشــيء مـرفوع لـنخفضَه
فــي أمــةٍ أصبحتْ بالـخفض مُـهْتَمَّهْ
اســتـغـفـر الله ـ مـــازالــت تُـمَـثِّـلُـنَا
في الرفع بين شعوب العالم الضمه
*****
يــا أمــة هــي أثــرى الـعـالمين غـنًـئ
مـــابــال إنــسـانـهـا يــسَّــوَّلُ الـلـقـمـه
يــــا أمــــة عــنـدهـا اســبـابُ قـوتِـهـا
مـابـالها فــي حـضـيض الــذل مـلـتمه
يــا أمــة عـنـدها نــور الـهدى وهـدى
الأنــوار مـابـالُها فــي غـاسـق الـظُلمهْ
يــــا أمـــةً عـنـدهـا اســـرار ســؤددهـا
فكيف تركض خلف الغرب ك(الدمَّه)*
وعــنـدهـا لــلـعـلا مــعــراج قـفـزتـهـا
فــمـالـهـا يــاتــرى مــفـقـودةُ الــهِـمَّـه
وعـنـدهـا وحــدهـا بــرهـان قـدرتـهـا
عــلــى الــتـفـوق لــكــن مــالـهـا رِمَّـــهْ
و عـنـدها الـحـقُ فــي تـمـكينِ رايـتِها
وعـنـدها الـنـور والـبـرهان والـحـكمَهْ
فـي وسـعها ان تـكونَ الـرأس في جسد
مـابـالُها تـستحي مـن وضـعها (الـجَزْ....)
يـاخـيـرَ أمـــةِ أهــلِ الأرضِ مـوقـعُكم
في غير هذا الدجى الموبوءِ والعتْمَهْ
الله قــــــــررَ ان تـــعـــلــوا بـــعـــزتــه
وأن تــتـم بــكـم فــي خـلـقِه الـنِـعْمَهْ
الله قــــــررَ ان تــســمــوا بــمـنـهـجِـه
وتـنشروا الـعدلَ والأحـسانَ والـرحمهْ
ان تـرفعوا الظلمَ والطغيانَ ان أتضعوا
الأغــلال عن خلقِه أن
تـكشفوا الـغُمَّهْ
فــكـيـف قــررتــمُو تـهـمـيـشَ كـلـمـتِه
وكـيف حـلتْ بـكم بـين الورى النقمَهْ
14/10/2017م
.......
* الدمة في لهجتنا اليمنية هي انثى الهِرْ او القط اي الهرة او القطة
ـــــــــــــــــــ
لا تـسـألي مـابـي ؟ ومــا أسـبـابُهُ ؟
فـلـديك عـن هـذا الـسؤالِ جـوابُهُ
عـيـنـاك تعلـيل ٌ لمـا بيْ جـمـلـةً
وهـــواكِ مَــتـنُ نـصُـوصِهِ وكـتـابُهُ
قـالـت كـلامُـك شـاعـريُّ الـمُحتَوَى
والـشـعـرُ يـــا شـعـراءُ قــلَّ صـوابُـهُ
قلت الهوى في القلبِ يومضُ رعدُه
والـشـعرُ ــ يا بنـتَ الكـرامِ ــ سَـحَابُهُ
وجـمـالُـك الــجـذابُ مَـهْـطِلُ وَبْـلِـهِ
وســمـاؤهُ بَـــوْحُ الـجـوى وخـطـابُهُ
إن كــــانَ لـلـشـعـراء وديـــانٌ فَــلِـي
وادي هــــواك ، بـطـونُـهْ وشـعـابُـهُ
مـازلـت أنـدبُ فـيه حـظي، شـفَّنِي
وجـدي وأظـما الـقلبَ فـيه سـرابُهُ
مـاحيلتي إن كان حظي عاثرٌ .! ..
بـيـن الـهـوى والــرزقِ ثَــمَّ تـشـابُهُ
قــدَرٌ وقـوعـي فـي هـواكِ وإن أَلُـمْ
قـلـبي عـلـيه ، فـلن يـفيدَ عـتابُهُ
إن كــان سَــرَّكِ فـي هـواك تـعـذُّبي
فــألـذ شــيءٍ فــي هــواكِ عـذابُـهُ
هــا أنــت تـبـتسمين َ نـفسكِ راقَـهاَ
شـعـري ومـنـكِ بـدا لـيَ
اسـتعذابُهُ
................ . .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ
عـيناكِ لـولاهُما عـزَّ الـهوى سـبَبَا
وما تـعذَّرَ فـي جَـفنِيْ الـكرى طـلبَا
ولا تـعـطَّلَ تـفـكيريْ ولااضـطرَبتْ
حاليْ ولا من جنُوِنِيْ عقليَ اقتَرَبَا
ولا بـقلبيْ الـتَقَى نـبضانِ ِفاختلفَا
فـي ضـبطِ لـونِ دمي فاسودَّ مُلْتَهِبَا
و لا مشـى مركبـي مـن غير بوصلة
لـيـنـتهــي بـضــيــاعٍ أمـــره ســرَبـَا
و لا بــدوتُ أمـام النـاس ، قـائلُـهـم
يُـشِيـرُ نحوي : ( فـلانٌ عـقلُه ذ هـبَـا)
لـم تُـبقِ عـيناكِ مـني غيرَ قافيةٍ
مـا حـركتْ فـيكِ إحـساسًا ولاطرَبَا
ريـاضُ خـدِّيك فـي مُحْمَرِّها شربتْ
عـينايَ سُـكْرَ جـمالٍ يُـذْهِبُ الـلبَبَا
و ما مُحَيَّاك فـي معنى الجمالِ سوى
جـمالِ مـعنًى بحرفِ الضادِ ماكُتبا
فـأنـت أجمـلُ مخلــوقٍ فُـتِنْــتُ بــهِ
وأنت أهـدى ضـلالٍ فـي بلادِ(سبَا)
وأنـــت قـبـلـة أشــواقـي و كـعـبتُها
وثـــورة الـرغـبة الـحـمراء مُـطَّـلَبَا
لالم يكن شغفي المجنونُ عاصفةً
سـرعـانما تتـلاشي في العراء هًبَــا
هــواكِ أوتــادُه فــي الـعُـمقِ غـائرةٌ
يحتلُّ ذاتيْ ويُسقي الحسَّ مُنْسِكِبَا
إنـــي أحـبـك فــوق الـحـب مـرتـبة
لا تَـهْـزُزِيْ الــرأسَ مما قلتُهُ عـجَبَا
هـــواكِ يـحـكُـمني ذاتًــا وذاتـيـةً..
هِـيَّ الـحقيقةُ مـحْضًا لم أقلْ كَذِبَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ
📌المروءة ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإذا دعـاك إلـى الـمروءةِ فـعلُها
فـانهضْ به ، لايصرفنَّك ثقْلُهَا
كـن أنـت مـعنيًا بذلك لا تقل :
(غيري) ألا يكفيك أنك أهلُها ؟
إنَّ الـمـرؤةَ رأسُ كـلِّ مـكارمِ الـ
أخـلاقِ إن تذهبْ ستذهبُ كلُّها
والـمرء ُلـيس سـوى مـآثر َفعله
تـبـقيه حـيًّـا والــمروءةُ نـصلُها
--------------
إِنَّ الـــمُــروءَةَ لــلـرُّجُـولَـةِ تُــــاجُ
وأُولُـوا المرُوءَةِ فِي الرِّجَالِ سِرَاجُ
الـمَـكْرُمَاتُ مِـنَ الـخِصَالِ نُـجُومُهَا
والأنــبــيـاءُ سِــراجُِـهَـا الــوَهَّــاجُ
فاجعلْ خِلالَكَ بَعدَ موتِكَ غيمَةً
بِـخُـلُـودِ ذكـــرِكَ مــاؤُهَـا ثـجَّـاجُ
--------------
لازالَ بـعـدَ الـمـوتِ عـمـرٌ بـاقِ
يـحـياهُ أهــلُ مــروءةِ الأخـلاقِ
فارفعْ لنفسِكَ بالمكارمِ ذكرَهَا
واقــرعْ بِـصِيْتِكَ مـا وَرَا الآفـاقِ
مـجدُ الـفضائِلِ لـن تنالَ بناءَه
كـفُّ الـزمانِ بِـحادثِ الإِخـلاقِ
...... . .
الإِخلاق بكسر الهمزة
مصدر للفعل أَخَلَقَ بفتح اللام ، وأخلق الشيء بمعنى أبلاه
يقال ثوب خليق اي بالي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن جاوزَ الصدقَ فيما قال مُطْرِيْكَ
لا تَـتَّـخِـذْهُ مُـشِـيرًا ســوفَ يُـرْدِيْـكَ
صــوابُ إخـلاصِـهِ زيــفٌ ، وسـلـعَتُهُ
الـنفاقُ يـبحثُ عـن سـوقٍ لـها فِـيْكَ
___________________________
📌النفاق
لـو حائـطٌ فيهِ دسَّتْ بِـذْرَةً حَشَرَهْ
مـاذا ستُحدِثُ إن صارتْ بهِ شَجَرَهْ
ذاك الـنفاقُ نما في قلبِ مُجْتَمَعٍ
فلا تسلْ بعد حينٍ ما الذي شطَرَه
__________________________حُبُّ الولد
الأَبُّ في حُبِّهِ الأَبناءَ إن جَنَفَا
أرسى الضغينةَ فيما بينَهم سَلَفَا
يعقوبُ لو لمْ يُمَيِّزْ في مودتِهِ
عيناه ما ابْيَضَّتَا من حُزْنِهِ أَسَفَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا يثمر ُ الغصنُ مفصولا من الجذع
ولا مــودة ذي الـقـربى مــع الـقـطع
فـكـن لـرَحْـمِكَ مِـيْصالًا يـصِلْكَ بـها
رحـمـانُـها بـوفـيـرِ الـخـيـرِ والـنـفـعِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنّ الحليمَ مع السفيهِ بحلمِهِ
مثلُ الطبيبِ مع المريضِ بفهمِهِ
فالحلمُ عندَ البدءِ أفضلُ وصفةٍ
أو في البديلِ علاجُهُ من سقمِهِ
......................
1__إقرأ للشاعر
2__تحدث عنه في تعليق
3__رسالتك أليه في تعليق
تحايا إدارة مجلة غذاء الروح والفكر وفرسان الشعر
محمد عبده القبل
د. نبيل الصالحي
أ. نهلة احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق