Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2017/12/19

لا يا ترمب -- الشاعر : صالح احمد القاسمي

لا يا ترمب

القُدسُ قُدسي والقرارُ قراري
مَن ذا يُقررُ في مصيرِ دياري ؟ !
القدسُ في عُمقِ الضميرِ وضعتُها
غَنّيتُها لحناً على الأوتارِ
هي في الحَشا في نبضتي في مقلتي
هي معطفي وعمامتي وإزاري
يا قدسُ لا تبكي أيا حُوريّةُ
فستُنصرينَ بعزّةِ الجَبّارِ
يا مهبطَ الأديانِ يا نبعَ الهُدى
مهدُ السلامِ عزيزةُ المقدارِ
لا تنحني لعصابةٍ أو غاصبٍ
فالأرضُ أرضي والمدارُ مداري
لبيكِ يا قُدسي ويا قُدسيّتي
سأخوضُ في نحرِ الدَعّي غِماري
* * *
مَن ذاكَ يرمي قُدسَنا كفريسةٍ ؟ !
لمخالبِ الأنجاسِ والفُجّارِ
مَن ذاكَ أعطى حقَ شعبٍ منحةً ؟
إلّا سفيهٌ خائرٌ ( كحمارِ )
يخسا (ترامبُ) والفُ الفُ (ترمبةٍ)
إن صارَ فيها بائعاً أو شاري
لا يا (ترامبُ) فلن تهوّدَ قُدسَنا
لا لن تدوسَ عباءةَ الأخيارِ
فلقد ظهرتَ اليومَ شيطانَ الورى
مُتبلّداً وملطخاً بالعارِ
بئس القرارُ إذِ اتخذتَ حماقةً
ونفثتَ قيحاً مِن قذا الأوزارِ
أعطيتَ ما لا تمتلكهُ تعنّتاً
لعصابةِ البُهتانِ والأشرارِ
* * *
يا ذلكَ المسخُ الذي قد عافهُ
قيءُ القذا ونتانةُ الأقذارِ
لا لن تَنلَ بالرغيِ أدنى ذَرّةٍ
مِن روضتي أو نِلتَ مِن أسواري
يخسا الصهاينةُ اللئامُ وحقدهم
لن يعبثوا بنظارةِ الأزهارِ
مهما ادعى الأرجاسُ حقَ تملّكٍ
لن يظفروا بعروسةِ الأقطارِ
فلسوفَ تبقى قُدسُنا عربيّةً
والمسجدُ الأقصى يظلُّ مزاري
مهما تقررَ مِن (ترامبِ) وسُخفِهِ
وكهانةِ البُهتانِ والأحبارِ
و(الإشكنازِ) مع (السفاردِ) وغيِّهِم
لن يفتكوا بمنارتي وفناري

صنعاء 7 ديسمبر 2017 م
الشاعر : صالح احمد القاسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق