Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2015/07/24

وشاح الوحدة ------ للشاعر جلال كاظم

حين أتلحفُ وشاح الوحدة
وأشربُ ليلي أفكرُ بكِ
أعرفُ بأن خيالي
سيصافحُ نوركِ
بين ضياء الشفق...

وأعرفُ بأن دورب الظنون
وأمواج الحنين
ستقذفُني كالطفل
على سواحل الذكريات
وفوق اكوام الورق
ولذا فأنا أتلذذُ بالهواجس والضياع
و أذيبُ الروح كالشمع
تسيلُ رويداً
بنار الحيرة والقلق
أصلبُها النفس على مدخلِ الخواطر
وأُلقي بها كالاغصان اليابسات
بلظى الاشواق تتناثرُ
وتحترق
ما اجمل العذاب
برغُمِ مُرهِ
جنونِهِ
دُجاهُ
وسياطُ الأرق
فليتني أكونُ الحرف الذي
ترسمينهُ على وجه الماء
حوريتي
تنقُشينهُ على راحةِ يديكِ
تلبسيه قلادةً
بين نهديكِ
وتنثُريه كالطلع
بين نجمات السماء
فأُعرشُ بين سطوركِ صيفاً
أضمُكِ بعطري
كزهر الحبق
او أتعلقُ على خديكِ
كقطر الندى
وأنزلُ من الغيمات
على سهول جبينكِ كالودق
شكراً لوفائك
شُكراً لحنانك
شكراً لوجودك في حياتي
فلولا حضورك على صفحات العمر
يا حبيبتي
ولولا أحساسكِ
ودفءِ أنفاسكِ
لما عانقُ الهوى فؤادي
ولما ولد الغرامُ بصدري
ولما كان قلبي
أبداً عٓـشِـقْ
وكم عٓـشِـقْ
وما
ومــــــاااا عٓـشِـقْ
ل جلال كاظم
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق