2015/08/03

ذاك المساء --- بقلم الكاتبة آمال السعدي

ذاك المساء.................
يوم به الامطار وبعض من رياح على ساحل أخر قزويني الملوحة .. هربت لتعتمد الاستقرار بعيدا عن كل ضوضاء وجمع من الكثير ... الكل حمل راية العشق القتيل والكل يطالب ويطلب المستحيل... أرتحلت لعالم ظنا ان الارتحال سيبعد الكثير!!!!!!
على طاولة على ساحل بها ترتل بعض من الكلمات وبأغنية تغرد فيروز معها ولها السماء.. ريح و أعصار ومطر يغسل الالباب...هرب الجميع يحتمي تحت المضلات وباقية هي تستمتع بكل تلك القطرات التي كانت دائما سر في تنقية كل ما رحل وما فات .. تسحبها لذكرى بها كانت صورة خلف الابواب....
فنجان قهوة وبعض من دخان بطعم نعنع وبه النوع فريد مع المطر تغني ليوم بها العمر تذكر ان تستمتع ببعض جمال الطبيعة بلا أرهاقات...
رحلة كان بها القرار ان تغترب أكثر في سواحل البعيد... توقف المطر وهام بها البلل بل فاضت بها الرغبة في العطاء الكثير والاستمرار بخط الاحرف والابداع بلا توقف... صوت قادم .. قهوة سيدتي.. رفعت رأسها بتلك الابتسامة المعتادة في استقبال الكثير،، نعم نعم قهوة لو سمحت رجاء بل دولة كاملة اليوم يوم للقهوة بلا أي زعل أو خصام... عاد النادل يحمل صينية القهوة معها صحن مشبع بتنويعة من لقم وراحة بكل الاشكال .. أستغربت وهي تبتسم ماهذا؟؟ رد النادل أنها هدية لك سيدتي من صاحب المقهى!!! فاض بها الاستغراب واستفسار على الجبين.. صوت من بعيد سيدتي هو شكر وترحيب بتواجدك على سواحلنا ... وكان صاحب المقهى رجل طيب اوخر الابعينات...أبتسمت و أرسلة الشكر بلغة البلاد وفرحة عبقت كل الاكتاف ....عادت الى قلمها لتسطر بعض الافكار ... لملمت كل الحاجيات في طريقها الى غرفتها في فندق جميل يستقر على بحر نسيمه مشبع بعميق الطيبات... دقائق وسمعت هاتفها يرن وأستغربت من يذكرها في مثل هذا الوقت؟؟؟؟؟ تعرف الاسم وما سبق أن تحدث معها!!!! ترددت لكن شيء ما دعاها للرد وبأستغراب ردت الو؟؟؟...
الو... صوت عميق جميل بعثر وتر السمع وكان له الاصغاء...
سألت من.. قال الم تعرفيني...
قالت لا .. قال هو انا من ذاك العمر .. عمر به رفضك شحن بكل الاسباب!!!!بعد تجربة مريرة وطويلة الامد أقرت ان ترفض كل الادعاءات....وجع القديم مازال بها يرتل بعض من أنين.....
صمت ؟؟ الو الو ؟؟ ردت وهي مبعثرة لما به يمكن أن تقول او تعيد في القول وهل لها ان تغير ما به كان الموقف بعد ان كان الثبات؟؟؟؟هل تغلق الخط ؟؟؟ وعاد الصوت في حديث هادء وبه عبق الطيب....طال الحديث وتوادعوا و أنتهى بها الوقت وفرحة بها أشبعت النفس و إبتسامة لها ورقصة على وتر به عطر النسمة تلونت بوردية الاجواء.... ومن شباك الغرفة أطلت الى البحر والى السماء رفعت اليد شاكرة لفرحة ما بها حلمت.... وفجأة توقفت تتسأل لحظة أين القرار؟؟؟؟ لا لا لن أسمح لخيبة وغياب .. لن أسمح بلعب على الاوتار... لا لا ... الغت كل التفكير مستكثرة لحظة بها التغريدة مرة بها العودة للحياة!!!!... .. عادت الادراج الى القلم والتعبير و أغنية فيروز نحنه والقمر جيران..... رن الهاتف مرة أخرى ؟؟؟ ترددت كثيرا في الجواب لكن بلا ان تدري وجدت انها تتسامر في حديث به حرية التعبير وفكر به القاء..... وكان لها يوم به النوم إغراق بعد عمر من نصيبه القلة والاقلال..... دون ان ترفض او توافق كان الاعلان بسرعة الغت كل قيد و مسافات!!!!! وهي البداية لحكاية لم يكن بها عمر الفرحة الا أيام؟؟؟؟؟ كما هي العادة..... أي غباء به نصاب في أن نلغي قرار الحياة في لحظة بها ضعف و أرباك؟؟؟؟؟؟سنين وهي تصر على البعد و الابتعاد من كل ما قد يُحملها الكثير وأضافة أخرى لملفات وجع الايام....
عادت الى مسكنها بعد رحلة طويله وبها كان جواب لها ان قد يكون هناك بعض مما بها الفقد أَشبع ساحات من الارباك!!!!! وبدء ملل به!! رجولية تقر ثم تفقد القدرة على الاستمرار؟؟؟؟؟ كما هو به العادة اوله حب ثم به الهبوط والفلات!!!!!! أشهر بين جزر ومد وصبر وترهات .. صور و إهدار للكثير من ثبوتية بها تحيل السرور بديلا لتللك الغصات..... وكثر الغياب وتعددت الاعذار... وكثرت الاسبابا..... والصدق حالة كان بها الاختفاء في تعريج كل تبرير لا واقع له .... لكنها بقيت في موقعها تقدم السماح لرغبة بها ان تثبت ان هناك وقت أو بعض من الافاضات؟؟؟ او ربما بها التفسير خطأ لواقع هي تراه؟؟؟؟ كثر الرعد وصواعق الغت الكثير وعادت أدراجها الى ذاك القرار أن لامجال لرجل يوم بها يمكن ان يقر لها أي جزئية او اي حياة... وكان غياب طويل به أقرت مرة أخرى ان تغلق الابواب وتلغي سحق ضعف الفهم والاستمرار في غوايات لاهم بها الا وقت بها يضيع...... كتبت له معتذرة وهي تحله من أي وعد لو كان به واحد هناك...
وارتحل أي مساء و عاد فقر النوم وسهر بين بحث وكتابات.... و أنتهى بها ما كان لها أضحى ملف أُركن على رفوف الخبرة في مجرات الحياة...... وكان لها كل مساء به ما لها بقي من حروف بها ترسم كل الحكايات....وباقي بها العشق صورة تحمهل ريشة تصور طيب بلا توقف او كلل من ما هو أت....و أغلقت هاتفها خوفا ان تضعف تحت الكثير من الاعتذارات......لكنها بقت تصبح وتمسي لصورة بها ما زالت تعلق في عقب وريد قلب تدب به الحياة....
3\8\2015
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات