2015/08/13

أشجان ومناجاة بقلم الشاعرة / سمر الرميمة

 
أشجان ومناجاة ..
؛
فـــاز الـذي فــي سـره ِ نَـاجـــــاكا
ودنــا إلــى حَـرم ِ المُنــى وَدَعَــــاكَــا
؛...

؛
طَافت به الأشــــواق ُ في ليلٍ لــــه ُ
نفحَــات ُ جـُـــود ٍ من عبيـرِ نداكَـــا
؛
؛
فـأتــى إليك َ بلُبــــــــــه ِ و بقَـــلبـــــــه ِ
قد قَـال : ما خـَــاب َ الذي نـَــاجَــــاكـَـــا
؛
؛
وتجَـانسَـت أشجـــانهُ بســــــــؤالـــــــــه ِ
وتجملَـــت عبَـرَاتهُ بـــــــــرضَــاكَـــــــا
؛
؛
وتخضبَت أجفَــــــــانهُ بـــــــــدمــــــوعه ِ
وَسَمَـــتْ به ِ الآمــــــال ُ في عليَــــاكَـــــا
؛
؛
إذ قال : يَـا رباه إنــــــــي خــــــــــائف ٌ
من `ذا يزيــــل ُ مخـَافتـــــــــي إلاكــَــــا !؟
؛
؛
من ذا يُعيــدُ إلـــيَّ نفســـي كُلمــــــــا
زاغتْ , وتاهتْ عن سبيل هُـــــداكـَــــــــا !؟
؛
؛
من ذا يُنــيرُ دروب روحـــي كُلمَـــــــا
أفـــلت نجــومُ الحق ِ في دُنيــــــاكَــا !؟
؛
؛
إنـي أتيتكَ وا لذنوبُ أجـــــــــرُهَــــــــــا
والقـــلبُ قبلــــــي قـــد دنا ورجَـاكـَــــا
؛
؛
إني ضعيفٌ دون َ قُـــربكَ غَــــــايتــــــــي
وصــــــلٌ يُمنـــي النفسَ في لُقيَــــاكَــــــا
؛
؛
يا غآيةَ الآمال ِ كُــن لي حَـــارســـــــــا
من جـــور ِ نفـــســـي و احمني بحمـَاكَـــا
؛
؛
واظلنـــي في روض عفــــوكَ إننـــــــــي
يَآربُ حقـــــــــــاَ طـــامعٌ بجــزاكَـــــا
؛
؛
فَـــازَ الـذي في ســـره ِ نَــــاجَــــــاكَـــــا
وسعى إليكَ وما سعــــى لسوَاكـَـــــــــــا
؛
؛
علمتْ بـــــــــــراعةُ نفســ ــــه أنَّ المُنَــــى
لا تَنْقَضِـــي أبداً بغيــــــــــرِ رضَــــــــاكَــــا .
شعـــر : سمر الرميمة
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات