الخطيئة
=========
(من لم يملك الخطيئة فليرميها بالحجارة ) من ظاهرها حكمة تحمل لغزا ,لا يحل ألا إذا عرفنا القصة وهي حسب ما وردت ألينا ونحاول سردها بإيجاز هي عن امرأة ارتكبت خطيئة في زمن سيدنا المسيح عليه السلام واردا الناس إن يرميها بالحجارة اقتصاصا وانتقاما منها ,فطلب منهم المسيح إن يحفروا لها حفرة في الأرض ويضعوها بها وينتظروا حتى يعود من الصلاة ومناجاة ربه ,ففعلوا ما طلب منهم ولما عاد قال لهم (من لم يملك في نفسه خطيئة فليرمي هذه المرأة بالحجارة )فلم يرميها احد لان الج...ميع كان من مرتكبي الخطايا .
وفي خلافة سيدنا الإمام علي عليه السلام جيء برجل اقترف ذنبا وكان هذا الرجل محاط بجماعة من الرجال يحاولون الاعتداء عليه نصرا لدين الله حسب ادعائهم ,فصاح بهم الإمام قائلا (لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل أسوة(, فالذين اقتادوا المرأة في زمن سيدنا المسيح هم أنفسهم الذين اقتادوا الرجل في زمن سيدنا الإمام علي عليه السلام وهم اليوم موجودين بشكل كبير بيننا ,فهؤلاء الرهط ينمون ويتكاثروا بشكل سريع إذا توفرت لهم بيئة أو حاضنة تساعد على نموهم ، وهم أصحاب أصوات محمومة لا رادع له ولا هدى فيه ,وهم مختلفين عن الشعب فالأخير أصحاب القرارات الرصينة النابعة من مصلحة الأكثرية ,
فكم أقصي أناس عندنا باسم الوطنية وهذا ما لوحظ في أيامنا وأعوامنا الماضية فكم من شخصيات شوهت سمعتهم وأنزلت من أعلى الهرم وطمروا رؤوسهم بالطين ,أحقا يستحقون ذلك أم إن القوة بيد هولاء الرقاعة من الناس الذين يميلون مع كل ريح وينعقون مع كل ناعق .
وكم أناس كفروا باسم الدين واخرجوا من الملة بل اخلدوا في دركات جهنم وهم ما يزالوا إحياء ,هل إن الختم الإلهي سلم بيد أشخاص يرسلوا من يريدون إلى جنات الخلد وأشخاص إلى جهنم .لماذا ننكر على الآخرين ما هو حق لنا ,وكيف ننهي عن شيء وأجسادنا مغروسة فيه.
قلمي / ظافر قاسم ال نوفة
=========
(من لم يملك الخطيئة فليرميها بالحجارة ) من ظاهرها حكمة تحمل لغزا ,لا يحل ألا إذا عرفنا القصة وهي حسب ما وردت ألينا ونحاول سردها بإيجاز هي عن امرأة ارتكبت خطيئة في زمن سيدنا المسيح عليه السلام واردا الناس إن يرميها بالحجارة اقتصاصا وانتقاما منها ,فطلب منهم المسيح إن يحفروا لها حفرة في الأرض ويضعوها بها وينتظروا حتى يعود من الصلاة ومناجاة ربه ,ففعلوا ما طلب منهم ولما عاد قال لهم (من لم يملك في نفسه خطيئة فليرمي هذه المرأة بالحجارة )فلم يرميها احد لان الج...ميع كان من مرتكبي الخطايا .
وفي خلافة سيدنا الإمام علي عليه السلام جيء برجل اقترف ذنبا وكان هذا الرجل محاط بجماعة من الرجال يحاولون الاعتداء عليه نصرا لدين الله حسب ادعائهم ,فصاح بهم الإمام قائلا (لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل أسوة(, فالذين اقتادوا المرأة في زمن سيدنا المسيح هم أنفسهم الذين اقتادوا الرجل في زمن سيدنا الإمام علي عليه السلام وهم اليوم موجودين بشكل كبير بيننا ,فهؤلاء الرهط ينمون ويتكاثروا بشكل سريع إذا توفرت لهم بيئة أو حاضنة تساعد على نموهم ، وهم أصحاب أصوات محمومة لا رادع له ولا هدى فيه ,وهم مختلفين عن الشعب فالأخير أصحاب القرارات الرصينة النابعة من مصلحة الأكثرية ,
فكم أقصي أناس عندنا باسم الوطنية وهذا ما لوحظ في أيامنا وأعوامنا الماضية فكم من شخصيات شوهت سمعتهم وأنزلت من أعلى الهرم وطمروا رؤوسهم بالطين ,أحقا يستحقون ذلك أم إن القوة بيد هولاء الرقاعة من الناس الذين يميلون مع كل ريح وينعقون مع كل ناعق .
وكم أناس كفروا باسم الدين واخرجوا من الملة بل اخلدوا في دركات جهنم وهم ما يزالوا إحياء ,هل إن الختم الإلهي سلم بيد أشخاص يرسلوا من يريدون إلى جنات الخلد وأشخاص إلى جهنم .لماذا ننكر على الآخرين ما هو حق لنا ,وكيف ننهي عن شيء وأجسادنا مغروسة فيه.
قلمي / ظافر قاسم ال نوفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق