حيرة
لما انت حائرة الى هذا الحد
واصبعك الناعم يخترق الخد
الم اقل لك ان الربيع
لو لا عبوره عن خدك
لن ينتظره احد
انت على بعضك خميلة ورد
عيناك على شفتيك على وجنتيك
اسطورة مجد
فلما انت حائرة الى هذا الحد
لما هذا الخوف
لما هذا الابحار ما له حد
عندما أستغرق عينيك
ادرك ان الجرح عميق
وسيبقى ينزف الى الابد
حائرة انت
شاردة انت
وفي نظرتك طموح البحر حين يمد
يريد ان يأخذ اجمل الاشياء
لكنه يلفظ لآلئ وزمرد
وفيروز ومرجان وزبرجد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق