فاكر لمّا انا كنت صغيّر
وامّا الدنيا كانت بتمطّر
كنت بحب افضل في الشارع
وافرد إيدي اعملها جناح
واعمل نفسي كإني بطير...
كنت بحب اعملها كتير
واعمل صوت زي الطيّاره
واجري وادوس في الطين بضمير
وامسك ورقه اعملها سيجاره
واضحك جدا
وانا بطرد من بقّي زفير
وامّا الدنيا تبطل تشتي
بارجع لامي وانا متغرّق
وافهم منها لمّا تبرّق
إن الطين في هدومي كتير
فاضحك ليها وما اتكلمش
وبعد محايله ما بتطوّلش
باخد منها ربع جنيه
واجري بسرعه واجيب كراتيه
واقعد واكله تحت السلم
وانا لسه هدومي مانشفتش
وبعد ما يخلص مني الكيس
بلحس صابعي النونو بذمه
وارمي الورقة واقول خلاويص
...
وامّا كبرت ورحلت أمّي
كبرت فيا حاجات ماماتتش
وامّا تمطّر
وابقي لوحدي في البلكون
بعد ما ابص شمال ويمين
بفرد إيدي اعملها جناح
واعمل نفسي كإني بطير
واعمل تاني صوت الطيّاره
وبعد ما ادخن نص سيجاره
بانفخ جامد زىّ زمان
وأسرح جدا وانا بتبسم
واخد مني خمسه جنيه
وانزل تحت واجيب كراتيه
وافتح واحد تحت السلم
فاسمع صوت الناس نازلين
ف امشي اداري الكيس في هدومي
واطلع فوق واكل كيس
والحس صابعي زي زمان
......
طعم الكيس مابقاش يمتعني
حتي صوابعي
كانت طعمها أحلي زمان
زي الدنيا
كانت فرحة عمري بشوفها
ف كيس كراتيه
بربع جنيه
أمّا الآن
هم القلب ما يمسحهوش
ولا كرتونه من الكراتيه
واعمل إيه
حال الدنيا
وحالي معاها لما تمطّر
وادفع عمري
وارجع تاني طفل صغيّر
عمّال يلحس صابعه بذمه
بعد ما كل كيس الكراتيه
تحت السلم
وامّا الدنيا كانت بتمطّر
كنت بحب افضل في الشارع
وافرد إيدي اعملها جناح
واعمل نفسي كإني بطير...
كنت بحب اعملها كتير
واعمل صوت زي الطيّاره
واجري وادوس في الطين بضمير
وامسك ورقه اعملها سيجاره
واضحك جدا
وانا بطرد من بقّي زفير
وامّا الدنيا تبطل تشتي
بارجع لامي وانا متغرّق
وافهم منها لمّا تبرّق
إن الطين في هدومي كتير
فاضحك ليها وما اتكلمش
وبعد محايله ما بتطوّلش
باخد منها ربع جنيه
واجري بسرعه واجيب كراتيه
واقعد واكله تحت السلم
وانا لسه هدومي مانشفتش
وبعد ما يخلص مني الكيس
بلحس صابعي النونو بذمه
وارمي الورقة واقول خلاويص
...
وامّا كبرت ورحلت أمّي
كبرت فيا حاجات ماماتتش
وامّا تمطّر
وابقي لوحدي في البلكون
بعد ما ابص شمال ويمين
بفرد إيدي اعملها جناح
واعمل نفسي كإني بطير
واعمل تاني صوت الطيّاره
وبعد ما ادخن نص سيجاره
بانفخ جامد زىّ زمان
وأسرح جدا وانا بتبسم
واخد مني خمسه جنيه
وانزل تحت واجيب كراتيه
وافتح واحد تحت السلم
فاسمع صوت الناس نازلين
ف امشي اداري الكيس في هدومي
واطلع فوق واكل كيس
والحس صابعي زي زمان
......
طعم الكيس مابقاش يمتعني
حتي صوابعي
كانت طعمها أحلي زمان
زي الدنيا
كانت فرحة عمري بشوفها
ف كيس كراتيه
بربع جنيه
أمّا الآن
هم القلب ما يمسحهوش
ولا كرتونه من الكراتيه
واعمل إيه
حال الدنيا
وحالي معاها لما تمطّر
وادفع عمري
وارجع تاني طفل صغيّر
عمّال يلحس صابعه بذمه
بعد ما كل كيس الكراتيه
تحت السلم
بقلم /// الأديب مجدي الروميسي

ما اجمل الطفولة والبراءة... وايام الصبا.. وصوت الام... وما اجمل سطورك البسيطة ولكن العميييقة.... تحياتي
ردحذف