2016/01/25

أمام ألمرآة...غرام السلطان

جالسة أمام المرأة 
لم يحاصرها الملل
تتزين لميعاد
تتلون على الأوتار 
لمن ياترى
تتزين
ولمن تعزف الأوتار 
ألم يحاصرك الملل
تزينى تزينى 
ولاتنسى أن بيننا ميعاد
ولاتنسى الحولى والاساور 
المرصعة بالأحجار 
فأتى الموعد فى 
صمت دون سياق
حافلة العشاء فى انتظار
أما أنا فلا أبالي 
سوى اللقاء
فيكفى نظرة عيناكى 
هى عشاءى وكيانى 
وآمل اللقاء والحوار
نجلس نتحدى الزمان
نتراقص ونعزف الأوتار 
نتسلل إلى غرفتنا
الجميلة
فاالنبيذ بإنتظار 
من صنع يدى ليسوق 
عقلك إلى التوهان 
عيناك جعلتني لا
أخرج من حالة الذوبان
اشربي النبيذ ولا تترددى 
فدعينى أقود الأنغام 
لاتستعجبى ففارس عبس
يذكر فى التاريخ حتى الآن 
ومجنون ليلى تاة فى بحر
التوهان
أمن العار أن نحب
اظهرى الدفاتر والأقلام 
دونى الأسماء
وتحدثى عن الميعاد
إننى فى مرحلة الهجيان 
دعينى أذكر للتاريخ
إننى عاشق وضمن الفرسان
دعينى اتطاول على شفتاكى 
فااعذرينى إن قبلتك دون 
استاذان 
اسكبي النبيذ
لاتتعجبى فلست ضمن
المراهقين ولا الأطفال 
ستعودين من حيث
اتيتى عزرا
فهذه من صفات
الفرسان
تكلمت كم أشتاق 
للحوار
ولكن مضت الساعات
ولكن لازال بيننا
حوار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات