2016/02/06

لم يعد للشاعر المبدع ميلود صالحي

لـــــــــــــم يعد
****************

 لم يعد إسمك في مذكرتي
ولم يعد جمالك بعد يعنيني
بعدما إستنفدت كل رجائي
وجفت دموع الشوق من عيني...

لا إسمك ولا شكلك بالذي
صار من دون النساء يغويني
وبعدما كنت أظن بأنك
شراع نجاتي وكوخ يأويني
وإعتقدت إن النجاة به
وإذ به في هول الموج يرميني
أتذكر حينما مددت يديّ
من بين موج عاتي وبيني
ومددت يديك تريدي انتشالي
وما إن امسكت يديك تركتيني
لم يعد لونك الابيض في حديقتي
يزينها ولا عطر المرجاريت ينشيني
يا إمراة تبني من حولها اسيجة
وتزرع الغامها في سمتي وتناديني
يا إمرأة صارت تشتهي توسل لها
ولا تدري إن كرامة الحب هي ديني
.................................................

بقلمي
-------------------
2016/02/06
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات