2016/03/16

{{ حسناء }} للشاعر المبدع عمّار نقاز

كانت على تلك الأريكة تجلسُ
حسناء في صفّ التغنّج تدرسُ
سبحان خَالقها، تُذيبُ بنظرةٍ
من قد يحومُ بروضها يتحسّسُ
...
وبها مررتُ فشدّني من صوتها
نغمٌ بلا وترٍ ، به يُستأنسُ
كانت تحدثُ من تلازمُ جنبها
وأنا قريبٌ منهما أتجسّسُ
هي طفرةٌ في الحسن يصعب وصفها
شفتاي من ولهٍ بها لا تنبسُ
عينانِ تعتقلان كلّ محدّقٍ
وشفاهها قتّالةٌ إذ تهمسٌ
وكأنها ظبيُ جميلٌ أو مها
هي درّةٌ مكنونةٌ لا تُلمسُ
أحتاجُ عمرا كاملا لأقول في
من مثلها شعرا جميلا يؤنسُ
ما الشّعرُ إن لم يضطلع بفراشة
يهفو لها وقت المساء النّرجِسُ
ما الشّعر إن لم يلتفتْ لأميرةٍ
أخلاقُها صوب العلى تتقدّس
عمار نقاز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات