2016/03/21

(أمـــي) للشاعرة المبدعة /// ‏سمر_عبدالقوي_الرميمة‬ .

(أمـــي)
؛
غَـمـرَت حيَاتـــِي فَــرحةً وسُـرُورَا...
وكــَسَت درُوبِـي بالجــَمالِ زهـُورَا
ْ
وتـَملكَتْ رُوحَــًا تـََـهيــمُ بحُبِـها
فـبها أرَتشفتُ مـن الحنــانِ بُحـورا .
أمــي أَمَــانـي في الحَيـاة وجنتَـي
تزهـو فـتهدي لـؤلــؤا منـثــورا
ْ
نـَادت عــلي بصـوتـهـا العَـذب الَــذِي
يَشفــي العـليل َ وَ يُبـرئ ُ المسحورا
قـالت. فَـدتـكَ شجــون. قـَلـبٍ طـالمَا
مـن نبضـهِ أهــدى خطـاكَ النــورَا
ْ
قَـالَت وقـَالـت لـَم أمَـلَ حـَديثـها .
هَــل أكـتَفـي مـن ذا البـهـاء دهــورا

وطَـفِقت أرشـف' مَـا تـقول' وخافـقي
كالغــصنٍ راقــصَ ميســهُ عَصفُـورا
منــهَـا يَغـارُ النَجــم ُ إن هـي أقبلــت
لتـبــددَ الأحــــزانَ والديجــــُورا
ْ
مـنهـَا العطــاء ُ تـَدَفـَقــَت. أنهـــارُهُ
منهـَا ارتـَويـتُ مـَحبـةً وَ حُضُـورَا
رَفَـــعَ الإلـَـهُ مَكَــانــةَ الأمِ التــي
تُعطـِـي وَ تُعـطـِي ، لا تـُـريــدُ شُكـورَا
هـِـي دَولــَةٌ فيهـا الأمـَان ُ مُخــلَــدٌ
تهــب الأمـَـانَ لعُمــرِنــا دُستـورا
.
‫#‏سمر_عبدالقوي_الرميمة‬ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات