حسناء فاتنة العينين ناعسة
على الاريكة تمضي الوقت في قلقِ
لمحتها من بعيد كان في يدها
مثل الكتاب القديم الفاخر الورق
كانت تقلب فيه علها وجدت...
ذكرى سترجعها دهرا الى الالق
ذكرى تعيد به أثار تجربة
ليرتوي الروح من فيض من الودق
ذكرى تعيد لها حبا اتى قدرا
وكان حلما جميلا طيب العذقِ
حدقت فيها وكان الوقت يسرقني
والليل اقبل يخفي الشمس في الغسق
وما شعرت بشيء حينها ابدا
إلاَّ السكون فلا ناس على الطرق
كانت اريكتها من خلف نافذة
بلا ستار لها يخفي عن الحدقِ
وكنت أرقبها والعين شاخصة
والاذن تصغي لهمس الآه من حُرَقِ
سألت عن اسمها ما رَبْعُ منبتها
فقد كُلٍفْتُ بها حبا الى الغرقِ
سَكِرْتُ من حسنها حتى غدوت بها
اطير مثل ملاك جال في الأفقِ
تحدرت دمعة منها على وجن
والنفس قد سكنت من دونما رمق
فتمتمت بعد ان جفت مدامعها
وافتر ثغر لها كالنور في الفلقِ
ثم استوت بتعالٍ في أريكتها
فأمطرت قبلا بعضا من الورق
كانت تقربها من انفها وأرى
منها انشراحا بما تلقاه من عبق
تمثلتْ مثل من بالراح قد سكرت
ثم انثنت بدلال الباذخ الحذق
وبعد ان جمعت أيام زهرتها
قامت لتحضنه بالصدر والعنق
قالت حبيبي اذا شط المزار بنا
وعاند البعد قلبينا بكل شقي
وألهب الدهر أرواحا قد احترقت
من وقع قسوته تاقت الى الغرق
وأصبح الفجر مثل الليل في زمن
ايامه قد تساوت لم نعد نُطِقِ
سنركب الصبر نسري عبر ظلمته
حتى نرى قدرا قد جاء بالسَبَقِ
على الاريكة تمضي الوقت في قلقِ
لمحتها من بعيد كان في يدها
مثل الكتاب القديم الفاخر الورق
كانت تقلب فيه علها وجدت...
ذكرى سترجعها دهرا الى الالق
ذكرى تعيد به أثار تجربة
ليرتوي الروح من فيض من الودق
ذكرى تعيد لها حبا اتى قدرا
وكان حلما جميلا طيب العذقِ
حدقت فيها وكان الوقت يسرقني
والليل اقبل يخفي الشمس في الغسق
وما شعرت بشيء حينها ابدا
إلاَّ السكون فلا ناس على الطرق
كانت اريكتها من خلف نافذة
بلا ستار لها يخفي عن الحدقِ
وكنت أرقبها والعين شاخصة
والاذن تصغي لهمس الآه من حُرَقِ
سألت عن اسمها ما رَبْعُ منبتها
فقد كُلٍفْتُ بها حبا الى الغرقِ
سَكِرْتُ من حسنها حتى غدوت بها
اطير مثل ملاك جال في الأفقِ
تحدرت دمعة منها على وجن
والنفس قد سكنت من دونما رمق
فتمتمت بعد ان جفت مدامعها
وافتر ثغر لها كالنور في الفلقِ
ثم استوت بتعالٍ في أريكتها
فأمطرت قبلا بعضا من الورق
كانت تقربها من انفها وأرى
منها انشراحا بما تلقاه من عبق
تمثلتْ مثل من بالراح قد سكرت
ثم انثنت بدلال الباذخ الحذق
وبعد ان جمعت أيام زهرتها
قامت لتحضنه بالصدر والعنق
قالت حبيبي اذا شط المزار بنا
وعاند البعد قلبينا بكل شقي
وألهب الدهر أرواحا قد احترقت
من وقع قسوته تاقت الى الغرق
وأصبح الفجر مثل الليل في زمن
ايامه قد تساوت لم نعد نُطِقِ
سنركب الصبر نسري عبر ظلمته
حتى نرى قدرا قد جاء بالسَبَقِ
بقلمي
عرض المزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق