2016/04/03

دروس في قواعد اللغة العربية _ إعداد وتقديم الكاتبة / نهلة أحمد

دروس في قواعد اللغة العربية
إعداد وتقديم الكاتبة / نهلة أحمد
الدرس الأول
الكلمة
-----------------
تعريفها /
الكلمةُ قولٌ مفردٌ
لغةً / تُطلقُ الكلمةً على الجملِ المفيدةِ كقولهِ تعالى :(كَلاَّ إنَّها كلمةٌ هوَ قائِلُها ) المؤمنون :100
إصطلاحاً / تُطلق الكلمةُ على القولِ المفرد ِ؛ والمرادُ من القولِ المفردِ ؛ اللفظُ الدالُ على معنى كرجلٍ وأسدٍ.
والمرادُ باللفظِ : الصوتُ المشتملُ على بعضِ الحروفِ سواءً دلَّ على معنى أو لم يدُّل على معنى كَديزٍ مقلوبُ زيدٍ
فكلُ قولٍ لفظٌ ولا ينعكس فليس كل لفظٍ قول
والمراد بالمفرد : ما لا يدُّلُ جزؤهُ على جزءِ معناهُ فحينما نقول ( زيدٌ ) فإنَّ أجزاءَهُ وهي الزايُّ والياءُ والدالُ ؛ إذا أُفردَت فإنَّها لا تدل على شيٍ
أمَّا لو قولنا ( غلامُ زيدٍ ) فإنَّ كلاً من أجزاءِهِ وهي ( غلامُ ) و ( زيدٍ ) تدلُ على جزء المعنى وهذا يسمى مركباً لا مفرداً
إعراب التعريف
========
الكلمة ُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعهِ الضمة الظاهرة على آخرهِ
قولٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعهِ الضمة الظاهرة على آخرهٍ
مفردٌ : نعت مرفوع وعلامة رفعهِ الضمة الظاهرة على آخرهِ
سؤال /
لماذا لم يقل ( قولةُ ) ليطابق الخبر المبتدأ ؟
الجواب / إنَّ قول مصدر ؛ ولو أوِّلَّ بوصف يُخبَر بهِ عن المؤنث والمذكر الواحد والمتعدد فلذلكَ جازَ الإخبار بهِ عن المؤنث
والبعض يعرفها كالآتي:
الكلمةُ لفظُ وضِعَ لمعنى مفردٍ
لاعتبارهم إنَّ اللفظ جنساً للكلمة ؛ واللفظ ينقسم عندهم إلى موضوعٍ ومهمَل ؛ فاحتاجوا إلى الاحترازِ عن المهملِ بذكرِ الوَضع.
يجوز في ( مفردُ ) وجهان أن يكون صفة للفظ ؛ وأن يكون صفة للمعنى ففي قولنا ( قتلتُ قتيلاً ) فقبل قتلهِ لا يكون قتيلاً ؛ كذلك المعنى قبل الوضع لا يكونٌ مفرداً ولا مركباً والمعنى ما يُقصَد لشيء.
-------------------------------------------------
مع أطيب تحياتي / نهلة أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات