2016/04/02

لَو جِئْتُ أسْألُ عَنْ جَمالِكْ بقلم ضمد كاظم الوسمي

لَو جِئْتُ أسْألُ عَنْ جَمالِكْ
وأُغيظُ دَهْري في سُؤالِكْ
ويُجيزُني نَجْمُ السُّها 
عَلّي أُساجِلُ ما بِبالِكْ
وَيَدِلُّني فَلَكُ السَّما
أَيَضِلُّ نَجْمي عَنْ هِلالِكْ
صَعَقَ الدِما وأَصابَني
رَمْشُ اللّحاظِ سِوى نِبالِكْ
ما ضَرَّني جُرْحُ الْهَوى
إنْ جاءَ سَهْمٌ مِنْ قَذالِكْ
كَمْ يا تُرى يَومَ اللِّقا
نَحّيتَ قَلْبي عَنْ وِصالِكْ
وَتَرَكْتَني أشْكو الظَّما
وَمَنَعْتَ ثَغْري مِنْ زَلالِكْ
كُلُّ الْكُؤوسِ كَسَرْتَها
إلّا كُؤوسي في سِلالِكْ
وَرَمَيتَ أشْعارَ الْوَرى
وَحَفِظْتَ شِعْري في خَيالِكْ
وَأَذَعْتَ سِرّي وَالمُنى
وَنَشَرْتَ ذاكَ عَلى حِبالِكْ
أَيْنَ اللَّمامُ مِنَ الْفِدى
أَمْ أَينَ ذَنْبي مِنْ نَكالِكْ
ضمد كاظم الوسمي
* سجال شعراء الرافدين مساء الخميس 24 آذار 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات