Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2016/04/04

الغدر المر بقلم اسرف هاشم

الْغَدَرُ الْمَرّ
ُ/قَصِيدَةً بِقَلَمِ / اُشْرُفْ هَاشِمَ عَبْدِ الصَّادِقِ 
الْغُدَّارِ لا يبالى 
يُقَتِّلُ بِاللَّيْلِ بِالنّهارِ
ضَعِيفَ عَلَى فِطَرَةٍ
لا يعرف الْمَصِيرَ المطالى
صُبْحَ ام فى الْمَسَاءَ
الْقِدْرَ الْمَرُّ لا يغالى
نَاجَيْتُ الْغُدَّارِ بِلَهَفَةٍ
أَلِلْعَطَشِ لِلْقِتْلِ تسالي
اِسْمَعْ مُنًى بِدَمْعِ
الرقه مِنْ الْقُلَّبِ تُعَانَى
لَوْ كَنَتْ بَدَلُ لِلْمَقْصُودِ
اقصدت في دَمَ تَمَادَى
الصُّفْحُ أَجَمَلَ سَمِّهُ
بِدَعْوَةِ الْحَبِّ للمنالى
مِنْ قَالِ الْعَفْوِ ضِعْفَ
وَالنَّيْلَ مِنْ الْقُوًى بمحالي
فَالْحَذِرَ عُنْوَانَ فَطَّنَا
وَالْقَدْرَ النَّافِذَ بالكاسي
وَالصّبرَ لَيْسَ بِهَزِيمَةِ
وَلَا الدَّرِعَ يَحْمَى ' كُلَّ النَّاسِ '
الْعُقُلِ عَصِبَ الْعَاقِلِ
وَزِينَةً لِلْطَبْعِ فى الاحس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق